ولد محمد رسول الله -عليه الصلاة والسلام- بمكة المكرمة، عام الفيل في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول، وتوفي بالمدينة المنورة في السنة الحادية عشرة من الهجرة في نفس يوم مولده.
من أسمائه: محمد، أحمد، المتوكل، الماحي، الحاشر، العاقب، المقفى، الفاتح، الأمين، البشير، نبي التوبة والرحمة والملحمة.
من معجزاته: القرآن الكريم، انشقاق القمر، تسبيح الحصى بين كفه، تسليم الشجر والحجر عليه، حنين الجذع إليه، شهادة الضب بنبوته.
أبوه: "عبد الله بن عبد المطلب"؛ والذي توفي قبل ولادته، أمه: "آمنة بنت وهب"؛ والتي توفيت وهو في السادسة من عمره، مرضعته: "حليمة السعدية"، جده: "عبد المطلب"؛ والذي تكفل برعايته؛ عمه: "أبو طالب بن عبد المطلب"؛ والذي تكفل به بعد وفاة جده.
عاش يتيمًا، وعمل برعي الأغنام، ثم عمل بالتجارة.
من زوجاته: "أم حبيبة"، "أم سلمة"، "جويرية بنت الحارث"، "حفصة بنت عمر بن الخطاب"، "خديجة بنت خويلد"، "زينب بنت جحش"، "زينب بنت خزيمة"، "سودة بنت زمعة"، "صفية بنت حيي"، "عائشة بنت أبي بكر"، "مارية القبطية"، "ميمونة بنت الحارث".
من أبنائه وبناته: "القاسم"، "إبراهيم"، "عبد الله"، "أم كلثوم"، "رقية"، "زينب"، "فاطمة الزهراء".
كان رسول الله محمد - عليه الصلاة والسلام- يداعب أصحابه ولا يقول إلا صدقًا، ولم يمتلئ جوفه شبعًا مطلقًا، كان يصبر ويذكر أولى العزم من الرسل ومدى عزمهم وصبرهم، ويذكر إخوانه الذين آمنوا به ولم يرونه ومدى اشتياقه لرؤيتهم، كان شديد الحياء، حرص- والخلفاء الراشدين من بعده- على الرحمة والرفق والعدل ونصرة الضعيف وحسن التعامل.
فهو دعوة إبراهيم وبشارة عيسى عليهما السّلام، وهو رحمة للعالمين، فقد كان رحيمًا كريمًا عفوًا حليمًا صبورًا متواضعًا بليغًا أوتي جوامع الكلم، وكان خلقه القرآن، وكان يختار أيسر الأمور، ولما مرّ بتمرة في الطريق، لم يأكلها خوفًا أن تكون من الصدقة، ولم يشبع أهله من طعام ثلاثة أيام حتى انتقل إلى الرّفيق الأعلى.
من أقواله الشريفة: "احرص على ما ينفعك"، "ازهد في الدُّنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس"، "اطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة"، "كن في الدُّنيا كأنك غريب أو عابر سبيل".
صل الله عليه وسلم
شكرا جزيلا أستاذي الفاضل على تعليقك الذي يسعدني ويشرفني، وأعذرني على تأخري في الرد، ودمتم بخير وسلام وسعادة.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.