في تاريخ السينما المصرية القديمة، وجوه حفرت ملامحها في ذاكرة الجمهور بأدوار محددة أتقنتها ببراعة، وأحد أبرز هؤلاء هو الفنان محمد الديب الذي أصبح أيقونة لأدوار الشر الأرستقراطي والرجل المتآمر، لم يكن شريرًا عنيفًا، بل كان ممثل أدوار الشر الكلاسيكي الذي يعتمد على الدهاء ونظراته الحادة، اشتهر بأداء أدوار الشر كرجل عصابة أو غيرها من الأدوار التي نجح فيها وأتقنها جميعًا، فكان من أهم عوامل نجاح العمل الفني الذي شارك فيه، تزوج من فنانة معروفة رحلت عنه في سن صغيرة، وأخرى ظلت معه حتى وفاته.
في هذا المقال، نستعرض سيرة محمد الديب الذي بدأ مسيرته في المسرح المصري مع العمالقة، وعلى رأسهم نجيب الريحاني، وترك بصمة خالدة في عشرات الأفلام.
مولد محمد الديب
وُلد الديب في 4 أكتوبر عام 1908 بمحافظة القاهرة، واسمه الكامل محمد حسن الديب.
البداية الفنية لمحمد الديب
بدأ الديب مسيرته الفنية من المسرح، فعمل مع فرقة (نجيب الريحاني)، وهي التجربة التي صقلت موهبته ومنحته انضباطًا فنيًا كبيرًا، ثم اتجه إلى العمل في السينما منتصف الثلاثينيات، إذ شارك في كثير من الأدوار الثانوية واشتهر بأداء أدوار الشر.

زواج الفنان محمد الديب
تزوج الديب مرتين، وكانت المرة الأولى من الفنانة إحسان الجزايرلي، وظل معها حتى توفيت في عمر 38 عامًا بعد إصابتها بمرض التيفود وتلقت حقنةً خاطئةً رحلت على إثرها. وكانت وفاتها صدمةً كبيرةً له لحبه الشديد لها. وكان زواجه الثاني من الفنانة جمالات زايد، أخت الفنانة آمال زايد وخالة الفنانة معالي زايد، وظلت معه حتى وفاته عام 1979، ورحلت بعده بأشهر قليلة.
اعتزال محمد الديب
قرر الديب اعتزال الفن في بداية السبعينيات، وتحديدًا عام 1971.
سمات الأداء الفني لمحمد الديب
تميز أداء محمد الديب بسمات فريدة جعلته الخيار الأول لأدوار الشر الهادئ والذكي. لم يعتمد على الانفعالات الصارخة أو العنف الجسدي، بل كانت قوته تكمن في:

-
الهدوء المريب: كان يجسد الشر بهدوء وثقة، ما يجعل شخصياته أكثر إقناعًا وخطورة.
-
النظرات الحادة: امتلك نظرة عين معبرة قادرة على إيصال مشاعر الحقد والمكيدة دون الحاجة إلى الكثير من الحوار.
-
الأداء الأرستقراطي: غالبًا ما كان يؤدي دور الرجل الثري أو صاحب النفوذ الذي يخطط في الخفاء، معتمدًا على طبقة صوت مميزة وحضور طاغٍ.
أفلام محمد الديب
أعمال محمد الديب بصمات لا تُمحى، فقدّمت أفلاموجرافيا الديب عشرات الأعمال، فشارك الفنان محمد الديب في عشرات الأفلام التي توزعت بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، وإليك قائمة أعمال الديب في السينما:
في عام 1935 شارك في فيلم (المعلم بحبح) مع فوزي الجزايرلي وإحسان الجزايرلي، قصة وسيناريو وحوار فوزي الجزايرلي وشكري ماضي، إخراج شكري ماضي.
وفي عام 1936 شارك في فيلم (بسلامته عايز يتجوز) مع نجيب الريحاني وعزيزة أمير، قصة نجيب الريحاني، قصة وحوار بديع خيري، إخراج ألكسندر فاركاش، وفيلم (الأبيض والأسود) مع فوزي منيب ومحمد إدريس، قصة وسيناريو وحوار فؤاد الجزايرلي وفوزي منيب، إخراج ألفيس أورفانيللي، وفيلم (أبو ظريفة) مع فوزي الجزايرلي وحسن فايق، قصة وسيناريو وحوار فؤاد الجزايرلي وألفيس أورفانيللي، إخراج ألفيس أورفانيللي وفؤاد الجزايرلي.
وفي عام 1937 شارك في فيلم (مبروك) مع فوزي الجزايرلي وزوزو شكيب، تأليف فؤاد الخولي، قصة وسيناريو وحوار وإخراج فؤاد الجزايرلي، وفيلم (ليلة في العمر) مع إحسان الجزايرلي وفوزي الجزايرلي، قصة وسيناريو وحوار فؤاد الجزايرلي، إخراج ألفيس أورفانيللي.

وفي عام 1938 شارك في فيلم (يوم المنى) مع علي الكسار وبهيجة المهدي، قصة وسيناريو وحوار وإخراج ألفيس أورفانيللي، وفيلم (بحبح باشا) مع فوزي الجزايرلي وإحسان الجزايرلي، حوار بديع خيري، سيناريو وإخراج فؤاد الجزايرلي.
وفي عام 1939 شارك في فيلم (سلفني 3 جنيه) مع علي الكسار وبهيجة المهدي، قصة وسيناريو وحوار وإخراج توجو مزراحي.
وفي عام 1940 شارك في فيلم (تحت السلاح) مع أحمد علام وزوزو شكيب، إخراج فؤاد الجزايرلي، وفيلم (الفرسان الثلاثة) مع عقيلة راتب وفوزي الجزايرلي، حوار بديع خيري، سيناريو وإخراج توجو مزراحي.
وفي عام 1942 شارك في فيلم (لو كنت غني) مع بشارة واكيم وعبد الفتاح القصري، قصة وحوار أبو السعود الإبياري، إخراج هنري بركات، وفيلم (ابن الصحراء) مع بدر لاما وروحية خالد، قصة وسيناريو وحوار السيد زيادة، إخراج إبراهيم لاما.
وفي عام 1943 شارك في فيلم (نداء الدم) مع بدر لاما وروحية خالد، قصة وسيناريو وحوار السيد زيادة وإبراهيم لاما، إخراج إبراهيم لاما، وفيلم (كليوباترا) مع بدر لاما وأمينة رزق، قصة وسيناريو وحوار السيد زيادة وحبيب جاماتي، إخراج إبراهيم لاما، وشارك في فيلم (جوهرة) مع نور الهدى ويوسف وهبي، قصة وسيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي، وفيلم (الطريق المستقيم) مع يوسف وهبي وفاطمة رشدي، قصة وحوار يوسف وهبي، سيناريو وإخراج توجو مزراحي.
وفي عام 1944 شارك في فيلم (كذب في كذب) مع أنور وجدي وببا عز الدين، قصة وسيناريو وحوار وإخراج توجو مزراحي، وفيلم (عريس الهنا) مع بدر لاما وبدرية رأفت، سيناريو وحوار وإخراج إبراهيم لاما، وفيلم (ابن الحداد) مع يوسف وهبي ومديحة يسري، قصة وسيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي.
وفي عام 1945 شارك في فيلم (جمال ودلال) مع فريد الأطرش وليلى فوزي، قصة زكي صالح، سيناريو وإخراج استيفان روستي، وفيلم (المظاهر) مع رجاء عبده ويحيى شاهين، قصة وسيناريو وحوار وإخراج كمال سليم، وفيلم (الحظ السعيد) مع حسين صدقي ونجاة علي، تأليف أبو السعود الإبياري، إخراج فؤاد الجزايرلي، وفيلم (الجيل الجديد) مع حسين صدقي وسميرة خلوصي، قصة وحوار يوسف جوهر، إخراج أحمد بدرخان.
وفي عام 1946 شارك في فيلم (نجف) مع تحية كاريوكا ومحمد أمين، قصة وسيناريو وحوار أحمد كامل الحفناوي وعبد الرحمن الخميسي، إخراج أحمد كامل الحفناوي، وفيلم (مجد ودموع) مع نور الهدى ومحمد فوزي، قصة وحوار يوسف جوهر، سيناريو وحوار وإخراج أحمد بدرخان، وفيلم (غرام الشيوخ) مع فاطمة رشدي ومنسي فهمي، حوار يوسف جوهر، اقتباس وإخراج محمد عبد الجواد، كما شارك في فيلم (شهرزاد) مع حسين صدقي وإلهام حسين، حوار يوسف جوهر، قصة وسيناريو وإخراج فؤاد الجزايرلي، وفيلم (الأحدب) مع محمود إسماعيل وسامية جمال، قصة وسيناريو وحوار محمود إسماعيل، إخراج حسن حلمي، وفيلم (أحمر شفايف) مع نجيب الريحاني وسامية جمال، قصة وسيناريو وحوار نجيب الريحاني وبديع خيري، إخراج ولي الدين سامح.

وفي عام 1947 شارك في فيلم (فاطمة) مع أم كلثوم وأنور وجدي، تأليف مصطفى أمين، حوار بديع خيري، إخراج أحمد بدرخان، وفيلم (البدوية الحسناء) مع بدرية رأفت وبدر لاما، حوار السيد زيادة وبدر لاما، إخراج إبراهيم لاما، وفيلم (أبو حلموس) مع نجيب الريحاني وزوزو شكيب، سيناريو وحوار بديع خيري ونجيب الريحاني، إخراج إبراهيم حلمي.
وفي عام 1948 شارك في فيلم (نرجس) مع نور الهدى ومحمد فوزي، حوار بديع خيري، قصة وسيناريو وإخراج عبد الفتاح حسن، وفيلم (نحو المجد) مع حسين صدقي وفاتن حمامة، قصة وسيناريو وحوار محمد كامل حسن المحامي وحسين صدقي، إخراج حسين صدقي، وشارك في فيلم (عدل السماء) مع حسين رياض وفردوس حسن، قصة وسيناريو وحوار أحمد شكري وأحمد كامل مرسي، إخراج أحمد كامل مرسي، وفيلم (عاشت في الظلام) مع أمينة رزق ومنسي فهمي، قصة وسيناريو وحوار وإخراج السيد زيادة، وفيلم (صاحبة العمارة) مع سامية جمال ومحمد فوزي، حوار بديع خيري، قصة وسيناريو وإخراج عبد الفتاح حسن.
وشارك في فيلم (شمشون الجبار) مع سراج منير وهاجر حمدي، قصة وسيناريو وحوار وإخراج كامل التلمساني، وفيلم (سكة السلامة) مع بشارة واكيم ومحسن سرحان، حوار عثمان أباظة، قصة وسيناريو وإخراج إبراهيم لاما، وفيلم (القاتل) مع حسين صدقي وتحية كاريوكا، قصة وسيناريو وحوار عبد العزيز سلام وحسين صدقي، إخراج حسين صدقي، كما شارك في فيلم (الشاطر حسن) مع نجاة علي وسراج منير، قصة وسيناريو جليل البنداري ومحمود السباعي، إخراج فؤاد الجزايرلي، وفيلم (الحلقة المفقودة) مع فاتن حمامة وسمير عبد الله لاما، قصة وسيناريو وحوار وإخراج إبراهيم لاما.
وفي عام 1949 شارك في فيلم (جواهر) مع هاجر حمدي ومحمد كمال المصري، قصة مصطفى لطفي المنفلوطي، حوار أحمد شكري، إخراج محمد عبد الجواد، وفيلم (أسير العيون) مع محمد الكحلاوي وليلى فوزي، قصة وسيناريو وحوار محمد الكحلاوي وبيرم التونسي، إخراج إبراهيم حلمي، وفيلم (أحبك أنت) مع فريد الأطرش وسامية جمال، قصة وحوار يوسف جوهر، سيناريو وإخراج أحمد بدرخان.

وفي عام 1950 شارك في فيلم (ياسمين) مع أنور وجدي ومديحة حمدي، تأليف وحوار أبو السعود الإبياري، سيناريو وإخراج أنور وجدي، وفيلم (معركة الحياة) مع حسين صدقي وسميحة توفيق، قصة وسيناريو وحوار عبد المنعم شاكر وعماد عبد الحميد، إخراج حسين صدقي، وفيلم (ظلموني الناس) مع فاتن حمامة وشادية، قصة وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري، إخراج حسن الإمام، وفيلم (إلهام) مع ماري كويني ويحيى شاهين، قصة وسيناريو وحوار محمد مندور وبهاء الدين شرف، إخراج بهاء الدين شرف.
كما شارك في فيلم (العقل زينة) مع كاميليا ونور الدمرداش، قصة وسيناريو وحوار جليل البنداري وحسن رضا، إخراج حسن رضا، وفيلم (أسمر وجميل) مع عبد العزيز محمود وسامية جمال، قصة وسيناريو وحوار وإخراج عباس كامل، وفيلم (أختي ستيتة) مع سعد عبد الوهاب وصباح، قصة وسيناريو وحوار حسين فوزي وحسن توفيق، إخراج حسين فوزي.
وفي عام 1951 شارك في فيلم (من غير وداع) مع عقيلة راتب وعماد حمدي، سيناريو وحوار محمد كامل حسن المحامي، إخراج أحمد ضياء الدين، وفيلم (تعال سلم) مع فريد الأطرش وسامية جمال، قصة وحوار أبو السعود الإبياري، إخراج حلمي رفلة، وفيلم (المعلم بلبل) مع هاجر حمدي وكمال الشناوي، قصة وسيناريو وحوار السيد زيادة وحسن رمزي، إخراج حسن رمزي، وفيلم (القافلة تسير) مع شادية وماجدة، حوار السيد زيادة، سيناريو وإخراج إبراهيم لاما.
وفي عام 1952 شارك في فيلم (يسقط الاستعمار) مع حسين صدقي وشادية، قصة وسيناريو حسين صدقي وحسن إمام عمر، إخراج حسين صدقي، وفيلم (غضب الوالدين) مع شادية ومحسن سرحان، تأليف حسن عبد الوهاب، قصة وحوار محمد مصطفى سامي، إخراج حسن الإمام، وفيلم (سيدة القطار) مع ليلى مراد ويحيى شاهين، قصة وحوار نيروز عبد الملك، سيناريو وإخراج يوسف شاهين، وشارك في فيلم (السماء لا تنام) مع لولا صدقي وصلاح منصور، اقتباس وحوار صالح جودت، إخراج إبراهيم عمارة، وفيلم (السر في بير) مع محمد كمال المصري وإلياس مؤدب، قصة المهندس محمد رحمي، حوار عبد الفتاح السيد، إخراج حسن حلمي، وفيلم (الزهور الفاتنة) مع فاتن حمامة وحسين رياض، تأليف ملكة فهمي سرور، حوار أحمد شكري، إخراج جمال مدكور.
وفيلم (الدم يحن) مع درية أحمد وحسين رياض، قصة وسيناريو وحوار وإخراج السيد زيادة، وشارك في فيلم (الحب بهدلة) مع محمد أمين وهدى شمس الدين، قصة وحوار جمال حمدي، سيناريو وإخراج صلاح أبو سيف، وفيلم (الأستاذة فاطمة) مع فاتن حمامة وكمال الشناوي، قصة وسيناريو وحوار علي الزرقاني، إخراج فطين عبد الوهاب.
وفي عام 1953 شارك في فيلم (ماليش حد) مع شادية وماجدة، قصة وسيناريو وحوار محمد مصطفى سامي وإبراهيم عمارة، إخراج إبراهيم عمارة، وفيلم (في شرع مين) مع ماجدة وأمينة رزق، قصة وسيناريو وحوار محمد مصطفى سامي، إخراج حسن الإمام، وفيلم (ظلموني الحبايب) مع صباح وعماد حمدي، قصة وسيناريو وحوار يوسف عيسى وبديع خيري، إخراج حلمي رفلة.

وشارك في فيلم (حكم قراقوش) مع نور الهدى وزكي رستم، سيناريو محمود السباع وبديع خيري، إخراج فطين عبد الوهاب، وفيلم (بيني وبينك) مع هدى شمس الدين وكمال الشناوي، تأليف إسماعيل حسن، إخراج حسن رضا، وفيلم (الدنيا لما تضحك) مع نجاح سلام وإسماعيل ياسين، تأليف بديع خيري، إخراج محمد عبد الجواد.
وفي عام 1954 شارك في فيلم (قلوب الناس) مع فاتن حمامة وأنور وجدي، سيناريو وحوار السيد بدير مقتبسًا عن رواية (الأب المزيف) للكاتب جول ماري، إخراج حسن الإمام، وفيلم (حسن ومرقص وكوهين) مع حسن فايق وعبد الفتاح القصري، قصة وحوار بديع خيري، سيناريو وإخراج فؤاد الجزايرلي، وفيلم (تحيا الرجالة) مع شريفة ماهر وكارم محمود، حوار سيد بدير، قصة وسيناريو وإخراج أحمد كامل الحفناوي.
وشارك في فيلم (بحبوح أفندي) مع إسماعيل ياسين وزهرة العلا، قصة وسيناريو وحوار وليم باسيلي، إخراج يوسف معلوف، وفيلم (العمر واحد) مع حبايب وإسماعيل ياسين، قصة وحوار أبو السعود الإبياري، تأليف صالح جودت، إخراج إحسان فرغل، وفيلم (أسعد الأيام) مع يوسف وهبي وزهرة العلا، قصة وسيناريو وحوار إبراهيم الورداني وحسن رضا، إخراج حسن رضا.
وفي عام 1955 شارك في فيلم (نهارك سعيد) مع منير مراد وعبد السلام النابلسي، سيناريو وحوار السيد بدير عن رواية لإبراهيم مراد، إخراج فطين عبد الوهاب، وفيلم (ليالي الحب) مع عبد الحليم حافظ وآمال فريد، قصة إسماعيل الحبروك، حوار أبو السعود الإبياري، إخراج حلمي رفلة، وفيلم (قلبي يهواك) مع حسين صدقي وصباح، حوار عبد العزيز سلام، قصة وسيناريو وإخراج حسين صدقي، وشارك في فيلم (في سبيل الحب) مع ماجدة ويحيى شاهين، قصة وسيناريو محمد الإمام وعيسى كرامة، إخراج عيسى كرامة، وفيلم (عاشق الروح) مع كمال الشناوي وتحية كاريوكا، قصة وسيناريو وحوار حلمي رفلة ويوسف جوهر، إخراج حلمي رفلة.
وفيلم (ضحايا الإقطاع) مع سميحة توفيق وزينات صدقي، قصة وسيناريو وحوار وإخراج كامل مصطفى البدري، وفيلم (خالي شغل) مع كريمان وأحمد غانم، قصة صلاح رحمي، حوار وإخراج حسن عامر، كما شارك في فيلم (السعد وعد) أو (محدش واخد منها حاجة) مع إسماعيل ياسين ونجاح سلام، قصة وحوار بديع خيري، سيناريو وإخراج محمد عبد الجواد، وفيلم (الأسوار) مع سهير المرشدي وبرلنتي عبد الحميد.
وفي عام 1956 شارك في فيلم (وداع في الفجر) مع شادية وكمال الشناوي، سيناريو وحوار كمال الشناوي وحسن الإمام، إخراج حسن الإمام، وفيلم (عيون سهرانة) مع شادية وصلاح ذو الفقار، حوار يوسف عيسى، قصة وسيناريو وإخراج عز الدين ذو الفقار، وفيلم (سمارة) مع تحية كاريوكا ومحسن سرحان، قصة وسيناريو وحوار محمود إسماعيل وعبد المنعم السباعي، إخراج حسن الصيفي، وشارك في فيلم (أنا الشرق) مع جميل راتب وحسين رياض، قصة وسيناريو وحوار محمد سليمان، إخراج عبد الحميد زكي، وفيلم (إسماعيل ياسين في متحف الشمع) مع إسماعيل ياسين وبرلنتي عبد الحميد، سيناريو وحوار جمال حمدي، قصة وسيناريو وإخراج عيسى كرامة، وفيلم (أرضنا الخضراء) مع ماجدة وشكري سرحان، تأليف يوسف جوهر، إخراج أحمد ضياء الدين.

وفي عام 1957 شارك في فيلم (صراع مع الحياة) مع هند رستم وأحمد رمزي، قصة وسيناريو وحوار وإخراج زهير بكير، وفيلم (الحب العظيم) مع هند رستم وعماد حمدي، قصة وسيناريو وحوار نيروز عبد الملك وحسن الإمام، إخراج حسن الإمام.
وفي عام 1958 شارك في فيلم (ساحر النساء) مع فريد شوقي وهند رستم، قصة وسيناريو وحوار عباس كامل ونجيب محفوظ، إخراج فطين عبد الوهاب، وفيلم (أيامي السعيدة) مع فيروز وحسن فايق، قصة وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري، إخراج أحمد ضياء الدين، وفيلم (إسماعيل ياسين في دمشق) مع إسماعيل ياسين وأحمد رمزي، سيناريو وحوار أبو السعود الإبياري، إخراج حلمي رفلة.
وفي عام 1959 شارك في فيلم (عودة الحياة) مع أحمد رمزي ومها صبري، حوار عدلي نور، قصة وسيناريو وإخراج زهير بكير، وفيلم (عفريت سمارة) مع تحية كاريوكا ومحسن سرحان، قصة وسيناريو وحوار محمود إسماعيل، إخراج حسن رضا، وفيلم (حياة امرأة) مع تحية كاريوكا وأحمد رمزي، تأليف وإخراج زهير بكير.
وشارك في فيلم (أنا بريئة) مع أحمد مظهر وإيمان، تأليف محمود سماحة، قصة وسيناريو وحوار محمود صبحي، إخراج حسام الدين مصطفى، كما شارك في فيلم (العتبة الخضراء) مع صباح وأحمد مظهر، قصة وسيناريو وحوار جليل البنداري، إخراج فطين عبد الوهاب، وفيلم (السابحة في النار) مع سميرة أحمد وعماد حمدي، قصة وسيناريو وحوار وإخراج محمد كامل حسن المحامي، وفيلم (البوليس السري) مع إسماعيل ياسين وعبد السلام النابلسي، قصة هاشم جمعة، سيناريو وحوار علي الزرقاني، إخراج فطين عبد الوهاب.
وفي عام 1960 شارك في فيلم (مال ونساء) مع سعاد حسني وصلاح ذو الفقار، قصة وسيناريو وحوار حسن الإمام وعبد الرحمن شريف، إخراج حسن الإمام، وفيلم (صائدة الرجال) مع هدى سلطان وشكري سرحان، قصة وسيناريو وحوار محمد عثمان، إخراج حسن الإمام، وفيلم (البنات والصيف) مع مريم فخر الدين وكمال الشناوي، تأليف إحسان عبد القدوس وعلي الزرقاني، إخراج صلاح أبو سيف.

وفي عام 1961 شارك في فيلم (صراع في الجبل) مع رشدي أباظة وبرلنتي عبد الحميد، قصة وسيناريو وحوار أحمد كامل الحفناوي، إخراج حسام الدين مصطفى، وفيلم (الحب كده) مع صباح وصلاح ذو الفقار، تأليف بديع خيري، سيناريو وحوار محمد أبو يوسف، إخراج محمود ذو الفقار.
وفي عام 1964 شارك في فيلم (العائلة الكريمة) مع هدى سلطان وفريد شوقي، تأليف بديع خيري ونجيب الريحاني، إخراج فطين عبد الوهاب.
وفي عام 1969 شارك في فيلم (شيء من العذاب) مع سعاد حسني وحسن يوسف، قصة وسيناريو وحوار أحمد رجب وصلاح أبو سيف، إخراج صلاح أبو سيف، وفيلم (أكاذيب حواء) مع أحمد مظهر وسميرة أحمد، قصة وسيناريو وحوار يوسف وهبي، إخراج فطين عبد الوهاب.
وفي عام 1970 شارك في فيلم (زوجة لخمسة رجال) مع ماجدة ورشدي أباظة، قصة وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري ووجيه نجيب، إخراج سيف الدين شوكت.
مسلسلات محمد الديب
شارك الفنان محمد الديب في مسلسلين، وهما: مسلسل (حلقات فكاهية) عام 1963 مع عبد المنعم مدبولي وناهد سمير، تأليف عادل خيري، إخراج إبراهيم الشقنقيري.
وفي عام 1969 شارك في مسلسل (الرجل ذو الخمسة وجوه) مع صلاح ذو الفقار وزيزي البدراوي، قصة وسيناريو وحوار جلال الغزالي، إخراج إبراهيم الصحن.
مسرحيات محمد الديب
شارك الفنان محمد الديب في عدد من المسرحيات، منها:
- (أوعى تعكر دمك)
- (محدش واخد منها حاجة)
- (الدلوعة)
- (الستات لبعضيهم)
- (إبليس وشركاه)
- (لزقة إنجليزي)
- (اللي يعيش ياما يشوف)
- (حماتي بوليس دولي)
- (يا ريتني ما اتجوزت)
- (30 يوم في السجن)
- (حسن ومرقص وكوهين)
- (الدنيا لما تضحك)
- (استنى بختك)
- (إلا خمسة)
- (حكاية كل يوم)
- (عشم إبليس)
- (سلفني حماتك)
- (عبود عبده عبود)
- (حسن حسنين حسونة)
المسلسلات الإذاعية التي شارك بها الفنان محمد الديب
شارك الفنان محمد الديب في عدد من المسلسلات الإذاعية، منها:
- (معيط أفندي في الأتوبيس)
- (المرأة الأخرى)
- (ساعة لقلبك)
- (شخصيات تبحث عن مؤلف)
محمد الديب والإخراج
للفنان محمد الديب تجربة واحدة في الإخراج، إذ عمل مخرجًا مساعدًا في فيلم (خلف الحبايب) عام 1939.
جوائز حصل عليها الفنان محمد الديب
جرى تكريم الفنان محمد الديب في عهد الرئيس محمد أنور السادات في عيد الفن.
وفاة الفنان محمد الديب
توفي محمد الديب في 21 من أكتوبر عام 1979 بعد صراعه مع مرض ألزهايمر، وذلك عن عمر ناهز 71 عامًا.
يظل محمد الديب أحد أهم الممثلين الثانويين في تاريخ السينما المصرية، فنان متخصص أتقن دوره بصفته شرير الشاشة بأسلوب فريد. وعلى الرغم من أنه لم يكن بطلًا أول، فإن حضوره كان ضروريًّا لإكمال الحبكة الدرامية في عشرات الأفلام الخالدة، تاركًا إرثًا يثبت أن قيمة الفنان الحقيقية تكمن في بصمته الفنية وليس في حجم دوره.
موضوع أكثر من رائع
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.