محددات التعليم الخاص والمعايير المجتمعية المطلوبة فيه

اهتمت الدول اهتماماً كبيراً بإعداد التوجه نحو التعليم الخاص  والسعي في رفع خبراته وكفاءاته، وقد اتخذا هذا الاهتمام العديد من الأشكال والصور وذلك سواء في المؤتمرات والحلقات الدراسية وجميعها كانت تشتمل بإعداد  التوجه  نحو التعليم الخاص  والسعي في تطويره، وعلى هذا يعد الاهتمام بتطوير برامج إعداد  التوجه  نحو التعليم الخاص  وضمان جودة إعداد  التوجه  نحو التعليم الخاص  من أهم التوجهات الخاصة بالمجال التربوي في الوقت الحالي، ونظرا للبحث نجد أن الاهتمام بإعداد  التوجه  نحو التعليم الخاص  أصبح من الأولويات السياسية في معظم دول العالم، حيث نجد مثلاً أن الدول المتقدمة الصناعية يزداد الاهتمام وذلك بضمان توافر الأعداد المطلوبة من  التوجه  نحو التعليم الخاص ين وذلك لكي يتم مواجهة حالات زيادة أعداد الطلاب وحالات التقاعد مع التوازن مع ضمان الجودة في إعداد  التوجه  نحو التعليم الخاص ، أما في حالة الدول النامية نجد أن هناك تزايد الحاجة إلى الارتفاع بمستوي مؤهلات  التوجه  نحو التعليم الخاص، ونظرا للخلفية الاجتماعية نحو هذه القضية فمن الضروري التعامل معها بشكل ينطوي على قدر كبير من  المرونة بحيث  يكون دور  التوجه  نحو التعليم الخاص   قائم على التعديل والتصحيح دون أن يترتب على ذلك خسائر كبيرة. ونظرا لطبيعة الجمهور المشارك في الإيجابي فمن الضروري و ضوح الأهداف،  فلابد وأن تكون الأهداف التي يسعى  التوجه  نحو التعليم الخاص  لتحقيقيها منطقية يسهل تحقيقها، حيث التعقيد غير مطلوب يؤدي إلى فشل الخطة. مع التوجه  للواقعية  فالتوجه  نحو التعليم الخاص  ودور  التوجه  نحو التعليم الخاص   بحاجة إلى معرفة واقع النظام التربوي وعلاقته بمختلف المجالات، وعلى هذا لابد من وضع خطط واقعية خالية من الخيال. مع ضرورة الاستمرارية،  فمن بين تطوير دور  التوجه  نحو التعليم الخاص  يكون قائم على ارتباطه بما قبله من خطط. وهناك عدد من العمليات النفسية التي تلعب دور في تشكيل الرأي العام تجاه هذه القضية ؟ وهذه العمليات الشمولية والتكامل: إن الأدوار التي يقوم بها  التوجه  نحو التعليم الخاص  ينبغي أن تكون شاملة لجميع العناصر التي تشكل وسائل تحقيقها. ولذلك يجب أن تتواكب البرامج في محتواها مع التطور العلمي ليتناسب ذلك مع أهداف تطوير التوجه  نحو التعليم الخاص  لكي يواكب التطوير المستمر الذي يحدث للمناهج التعليمية ولضمان تحقيق دور معلم المستقبل ينبغي الاهتمام بشكل خاص بجودة التعليمن وجودة التعليم: تعني هي مقدرة مجموع مواصفات ومميزات المنتج التعليمي على تلبية متطلبات الطالب وسوق العمل والمجتمع والجهات المستفيدة كافة.  وتعرف أيضاً بأنها: " جملة من الخصائص والمعايير التي لابد من توافرها في جميع عناصر العملية التعليمية بالمؤسسات التوجه  نحو التعليم الخاص والتي تسعي في تلبية حاجات المجتمع الذي يتمثل في الطلاب والمدرسين وكل فرد يعمل بمجال التربوي والتعليم."   

من العوامل التي يجب مراعاتها في تناول التوجه  نحو التعليم الخاص هو المعايير الديموغرافية مثل السن والتعليم والدخل، بالإضافة إلى التوزيع الجغرافي للجمهور المحتمل والجماعات الأولية التي ينتمي لها، والدور الذي تلعبه التنشئة الاجتماعية والسياسية في هذا المجال بالإضافة لعوامل أخر تشمل معايير الجودة فتعرف بأنها: "تعد بأنها ذلك النظام الفعال الذي له دور في إحداث نوع من التكامل والسعي في التنسيق حيث من خلالها يتم التفاعل بين كافة الأطراف التي تسعي للجودة في المؤسسات التوجه  نحو التعليم الخاص وذلك على نحو يمكن من إنتاج المنتجات في ظل فاعلية التكلفة بما يحقق الرضا الكامل للعميل" 

ولتحقيق هذه الخصائص يجب وضع عدد من البرامج الأكاديمية لصقل  التوجه  نحو التعليم الخاص ، والبرامج الأكاديمية: هي خطط تشتمل على عمليات التعليم والتعلم وذلك من خلال مستويات تعليمية بتكون محددة حيث تؤدي إلى منح شهادة في اختصاص معين  ولا يقتصر دور  التوجه  نحو التعليم الخاص  على التعليم فقط بل يشمل التربية والتأديب  كلمة التربية، وهي بالمعنى الذي يخلص له بأن تكاد أن تكون متلازمة.

ومن ذلك أن التربية تقوم على أربع ركائز وهي المتعلم و التوجه  نحو التعليم الخاص  والمنهج والوسيلة. ولا شك أن المتعلم هو محور العملية التوجه  نحو التعليم الخاص فمن أجله يعمل  التوجه  نحو التعليم الخاص  وتوضع المناهج وترسم الأهداف أما  التوجه  نحو التعليم الخاص . 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

..بسم الله والحمد لله..
..مقال رائع ولكن وجهات النظر هى الرؤية من زوايه مختلفه..
..منظومة التعليم الخاص والحكومى تحاى البزنس واكل العيش حتى ان التعليم اصبح سلعة متنوعة على حسب السعر وفى النهاية المنتج غير صالح للاستخدام الادامى ومن يتناوله سوف ينتحر . اقبل تحياتى واحترامي
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.