محاولة لإنقاذ كوكب الأرض


تُعاني الكرة الأرضية من ارتفاع نسبة التلوث، وبالتالي ارتفاع في درجات الحرارة والاحتباس الحراري

ومن الأسباب الرئيسية للتلوث هو استخدام عمليات الاحتراق الكيميائية، أو الانشطار النووي في توليد الكهرباء؛ لذلك اتجهت عدد من الدول لاستخدام الطاقة الحركية للمياه المتدفقة والرياح.

وتشمل مصادر الطاقة الأخرى: الخلايا الكهروضوئية الشمسية، والطاقة الحرارية الأرضية (الحرارة الجوفية) باعتبارهما مصدرا نظيفا وغير ملوث للحصول على الكهرباء

ومن أهم مصادر الحصول على الكهرباء النظيفة هي الطاقة الشمسية حيث قام الإنسان باستغلال الضوء والحرارة المنبعثان من الشمس وتحويلها إلى طاقة كهربائية، باستخدام ألواح الخلايا الضوئية الجهدية مما يساهم بشكل كبير في حلّ مشكلة من أكبر مشكلات العالم

يستقبل كوكب الأرض 174 بيتا واط من الإشعاعات الشمسية القادمة إليه (الإشعاع الشمسي) عند طبقة الغلاف الجوي العليا، وينعكس ما يقرب من 30% من هذه الإشعاعات عائدة إلى الفضاء بينما تُمتص النسبة الباقية بواسطة السحب والمحيطات والكتل الأرضية، كما أن نسبة الطاقة الشمسية التي تصل إلى سطح الأرض كبيرة للغاية، لدرجة أنها تصل في العام الواحد إلى حوالي ضعف ما سيتم الحصول عليه من مصادر الطاقة الموجودة على الأرض مجتمعة معًا، كالفحم، والبترول، والغاز الطبيعي، واليورانيوم، الذي يتم استخراجه من باطن الأرض، حيث تعد الطاقة الشمسية، والرياح، وحركة المياه كافية؛ لتوفير جميع احتياجاتنا من الطاقة، بالإضافة إلى تقليل التأثير السلبي للاعتماد على حرق الوقود لإنتاج طاقة، والتي كانت السبب الرئيسي في الاحتباس الحراري وارتفاع أسعار الغذاء.

في عام 2014م، كانت أكثر الدول إنتاجًا للطاقة الشمسية هي الصين تليها اليابان والولايات المتحدة، كما تصدرت المملكة المتحدة قائمة الدول الأوروبية الأكثر إنتاجًا للطاقة الشمسية بعد فرنسا وألمانيا التي تربعت على عرش الدول المنتجة للطاقة الشمسية لأكثر من سنة بسعة إجمالية تصل إلى 38.2 جيجاوات.

أفريقيا

تمتاز دول أفريقيا بارتفاع معدل الإشعاع الشمسي خاصة في الصحراء الكبرى والسهول، حيث وصلت السعة الكهربية الكلية المتولدة بالطاقة الشمسية في مصر إلى 4.5 ميجاوات، تعتبر مصر في قلب الحزام الشمسي العالمي، وبذلك فإنها تعد من أغنى دول العالم بالطاقة الشمسية.

تمتلك مصر واحد من أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في العالم، وهو مجمع (بنبان) شمال أسوان، لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، ويضم المشروع 32 محطة بقدرة إنتاج 1465 ميغاوات، أي ما يعادل 90 بالمئة من إنتاج السد العالي.  

نجحت الجزائر في عام 2011م في بناء أول محطة للطاقة الحرارية الشمسية في منطقة حاسي الرمل، هذه المحطة المركبة تولد 25 ميجاوات من الطاقة الشمسية المركزة مع 130 ميجاوات مولدة من توربينات محطة غازية.

كما قامت المغرب حديثاً ببناء محطة من أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم بتكلفة وصلت لحوالي 9 مليار دولار، تهدف المحطة إلى توليد 2,000 ميجاوات من الطاقة الشمسية.

من المتوقع وصول السعة الكلية للطاقة الشمسية لجنوب أفريقيا بحلول عام 2030م إلى 8,400 ميجاوات.

آسيا

تمتلك الهند كل التكنولوجيا المطلوبة لتطوير خلايا الطاقة الشمسية فلديها معدل إشعاع شمسي كبير وكثافة سكانية عالية، تعمل الحكومة على زيادة المشاريع واستغلال 35,000 كيلومتر مربع (8,600,000 فدان) في صحراء طهار؛ لزيادة التوليد من 700 جيجاوات إلى 2,100 جيجاوات.

وفي المملكة العربية السعودية أعلنت كاكير (مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة Ka-care)، وهي الوكالة السعودية المكلفة بتطوير قطاع الطاقة المتجددة في مايو 2012م، أن الحكومة تعمل على تثبيت 41 جيجاوات من الطاقة الشمسية بحلول عام 2032م، تم تقليل الهدف فيما بعد ليصبح 9.5 جيجاوات فقط، من وقت الإعلان عن الخطة قامت الحكومة بتثبيت 0.003 جيجاوات فقط من الطاقة الشمسية.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب