مثلث برمودا

مثلث برمودا المعروف بمثل الشيطان هو عبارة عن منطقة جغرافية على شكل مثلث متساوية الأضلاع تبلغ مساحته مليون كيلومتر مربع، ويقع في المحيط الأطلسي بين برمودا ومبورتوريكو ويعتبر شقيق مثلث التنين.

حقيقة الأبحاث والمقالات.                                                                                           

مثلث برمودا مشهور بسبب عدة مقالات وأبحاث نشرها المؤلفون في منتصف القرن العشرين، كانت تتحدث عن مخاطر مزعومة فى المنطقة، ولكن إحصاءات خفر السواحل للولايات المتحدة لا تشير إلى حدوث حالات اختفاء كبيرة للسفن والطائرات فى هذه المنطقة  أكثر من مناطق أخرى، كما أن العديد من الوثائقيات أكدت مؤخراً زيف الكثير مما قيل، وكذلك تراجع العديد من التقارير بحجة نشرها للأحداث بصورة خاطئة، واعترفت العديد من الوكالات الرسمية بأن عدد وطبيعة حوادث الاختفاء فى مثلث برمودا كانت مشابهة لغيرها من المناطق في باقي المحيط لا أكثر.

أول إدعاء.                                                                                                                   

كان اول إدعاء بحالات اختفاء غير طبيعية فى مثلث برمودا في ١٦سبتمبر ١٩٥٠ من مجلة اسوشيتدبرس بمقالة من إدوارد فإن ويندل جونز.                    بعد عامين نشرت مجلة fate مقالة قصيرة من جورج العاشر ساند بعنوان ( لغز فى البحر عند بابنا الخلفى) تتحدث فيه عن فقدان العديد من الطائرات والمراكب بما في ذلك فقدان الرحلة ١٩، وكانت المقالة الأولى لسانك تتحدث بسهولة عن المثلث الذي حدث به الاختفاء.

البحث عن الحقيقة المؤكدة.                                                                                       

التقرير الأكثر أهمية هو تقرير إحصائيات  شركة لويدز لندن لسجلات الحوادث والذي نشر من قبل محرر مجلة المصير fate magazine في عام ١٩٧٥م؛حيث ظهر بأن موقع المثلث كان لا يمثل قسما خطراً من المحيط بصورة أكبر من أي قسم آخر فى المحيط، وأكدت سجلات خفر السواحل الأمريكية هذا التقرير ومنذ ذلك الحين لم يظهر دليل جديد ينكر تلك الغحصائيات، حتى اختفى لغز مثلث برمودا، ولكن لم تختف الأسطورة من الكتب أو أفلام هوليود.    بالرغم من أن مثلث برمودا أصبح لا يمثل لغزاً حقيقاً، فإن هذه المنطقة من البحر كان لها نصيبا ًمن المأسي البحرية التي خلقتها الكتب.

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يوليو 16, 2020, 4:44 م

مقال جميل

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب