متى يتغيَّر عالمنا؟

أحيانًا في عالم خيالنا نسافر

بعيدًا عن واقعنا نسافر بعيدًا 

فنغمض أعيننا راسمين عالمًا آخر 

عالم خالي من كل الشرور والألم والأحزان 

عالم خالي من الحروب وكل أنواع الإجرام 

عالم مليء بالأمن والسلام والآمال 

عالم لا يوجد فيه غدر أو خيانة 

عالم مليء بالوفاء خالي من كل أذى

متمنين لو أننا ننسى كل هموم 

متمنين لو أن واقعنا مثل عالمنا الخيالي 

نقي وجميل كجمال الطبيعة في الربيع

الَّذي في وقعنا قد بدا يفقد ويتلاشى 

بسبب أنانية وشر بعض البشر 

ومرة أخرى نضطر للعودة إلى عالمنا 

نعود إلى العالم والواقع المرير 

فترى الحزن والهموم في العيون 

حيث حتَّى الحيوان مسكين من الشرور لم يسلم 

وجمال طبيعة بدا يندثر 

حيث فقد جمال الضمير 

حيث غاب الاحترام 

فنتساءل هل سيتغيَّر عالمنا؟

هل سيأتي يوم لن نضطر فيه السفر إلى الخيال؟

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب