هل هناك أطفال حديثو الولادة يولدون، ولا يضحكون، أو لا يبكون بشكل طبيعي، أو لا يأكلون بشكل طبيعي، أو لا يستطيعون أن يفعلوا التعبيرات في وجههم بشكل طبيعي.
هل سمعتم بمتلازمة موبيوس نسبةً للعالم الألماني بول جوليوس موبيوس طبيب الأعصاب الذي اكتشفها سنة 1888م.
متلازمة موبيوس هي اضطراب خلقي نادر إلى حد ما، ناتج عن غياب الأعصاب القحفية كلياً أو بشكل جزئي، والأعصاب الدماغية تتأثر بها فتصيبها أيضاً، وتسبب شللًا، وقد بلغ عدد الإصابة بهذه المتلازمة طفلاً إلى كل 50000 طفل، ويعد معدل الإصابة الأكبر في إسبانيا، حيث يصاب أربعة أطفال من كل 200 طفلٍ في إسبانيا.
الأعراض:
- الشلل.
- عدم القدرة على إظهار التعبيرات الوجهية.
- صعوبة البلع بالنسبة للرضيع، حيث يكون لديه صعوبة في عملية الرضاعة.
- وأيضاً صعوبة في التنفس.
- الحول.
- تشوّهات في جدار الصدر.
- إصابة العين.
التشخيص:
تبدأ الأعراض بالظهور مشابهة لأعراض مصابي التوحد، لذلك يشتبه في البداية الإصابة بالتوحد من خلال السنوات الأولى من عمر الطفل، ويجب أن تتوجه عائلة الطفل لعدة أطباء لتشخيص هذه المتلازمة النادرة.
يولد الطفل ولديه ذقن صغيرة، وأنف، وثغر صغير، ولسان صغير أيضاً، وفك صغير وأسنان تكون بحالة تشوه، بالإضافة إلى وجود ثقب في الجزء العلوي من الفم، وهذا ما يسبب صعوبة في التنفس، والتغذية، وصعوبة في التحدث بشكل طبيعيّ.
إنّ المصابين بمتلازمة موبيوس يكونون أشخاصاً طبيعيين من ناحية التفكير، والعقل، والذكاء.
العلاج:
لا يوجد أدوية لمعالجته، ولكن يمكن إجراء العمليات الجراحية، والعلاج الفيزيائي، وعمليات للعين كون المتلازمة تسبب تآكلاً لقرنية العين.
الوقاية:
النمط الصحي السليم، ونمط الحياة الصحية السليمة، ويجب معالجة حديثي الولادة المصابين بمتلازمة موبيوس في الوقت المناسب.
التحاليل المخبرية:
يكون عبارة عن عدة تحاليل مخبرية، الهدف منها هو الكشف عن الحالة العامة للجسم، والآفات أو الالتهابات، وعدد من الأمراض الأخرى.
يجب أن يكون العلاج في الوقت المناسب، ويجب على الوالدين الانتباه إلى طفلهما حديث الولادة؛ لكي يسارعوا في العلاج إذا كان مصاباً بهذه المتلازمة موبيوس.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.