الأمومة إحساس تسعى إليه كل أنثى، ولكن يوجد كثير من المشاق والمتاعب التى تعانيها.
اقرأ ايضاً الأمومة.. نقطة التحول الكبرى في حياة المرأة
مشقة الأم
يبدأ إحساس الأمومة في الأنثى منذ نعومة أظافرها، فتبقى دائمًا تحلم بأن تكون أمًّا، وتفكر دائمًا في الأمومة. ففي طفولتها تمسك عروستها وتعاملها على أنها ابنتها، وبعد ذلك ومع مرور الوقت يراودها إحساس الأمومة حتى وإن انشغلت بالدراسة أو بالعمل. ويستمر التفكير حتى تتزوج وتحمل بطفل، ومنذ اللحظة الأولى من الحمل تبدأ المتاعب والمشاق.
تبدأ المشاق منذ أن تحمل في رحمها جنينًا صغيرًا. فتشعر دائمًا بألم في المعدة، بل وفي جميع أعضاء الجسم، ويستمر ذلك حتى وقت الولادة وشعورها بألم الطلق.
ثم تحدث المفأجاة بين فرحتها بقدوم المولود وسهرها وعدم فهمها له. فتجد نفسها سعيدة بمولودها وتحقق إحساسها على أرض الواقع وترى وتسمع ضحكته وخطواته الأولى، ثم تُصدم بصعوبة التواصل معه، وفوضى هنا وهناك، وعدم قدرتها على النوم بسبب اعتنائها به.
اقرأ ايضاً كيف أكون أماً رائعةً في تربية أطفالي ومثالية
تشتت الأم في المراحل الألى من الولادة
في هذه اللحظة تجد نفسها ممزقة بين اللذة والفرحة، والمتاعب التى تعانيها ولا تعرف ماذا تفعل؛ فهي لا تستطيع أن تفكر من شدة التشتت، وتقول: ماذا فعلت في نفسي؟ لماذا كل هذا التعب؟ وأوقات أخرى تطير فرحًا عند رؤية صغيرها يلهو ويضحك وبصحة جيدة.
هذه هي الأمومة.. إحساس مليء بالفرح والسعادة التي ليس لها مثيل، وبها أيضًا متاعب كثيرة تجعل الأم أحيانًا تشعر أنها خارج العالم وتتخلى عن كل شيء من أجل تربية طفلها ورعايته، حتى يكون قادرًا على الاعتماد على نفسه وبناء أسرة، بل ومجتمع سليم، ويستطيع أن يواجه متاعب الحياة.. هذه هي الأمومة.
تنتهي رحلة وهن على وهن وتبدأ رحلة المشقة الطويله .. والتربية العظيمة .. لانشاء جيل مثقف يكمن به الخير
اللهم منك الاعانة على رحلتنا الطويلة بتربية ابناءنا لما تحبه و ترضاه
شكرا لك على المقال الجميل .. استمري
ارجو منك زيارة صفحتي ومتابعتي وقراءة مقالاتي
ولك جزيل الشكر
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.