جأت المرأة إلى صفحات ومجموعات فيسبوك المغلقة لمناقشة ما إذا كانت بعضهن يتواعدن مع نفس الرجل، والحكم على إخلاص أصدقائهن من الرجال وجديتهم في العلاقات العاطفية عن طريق مقارنة التواريخ.
اقرأ أيضاً كسب ثقة الاخرين من بين المحتالين والنصابين مهمة ليست سهلة
الكشف عن العشاق المحتالين على فيس بوك
انتشر هاشتاج "هل نواعد نفس الرجل؟" في بادئ الأمر ليتخذ شكلًا أكبر ولكن على عادة النساء في الإنجاز، حدث هذا التطور في لمح البصر، وتشكلت بسرعة فائقة مجموعات لكشف العشاق المحتالين والدنجوانات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، ووفقًا لموقع "نيوز توك" الأيرلندي اخترقت الصحفية والكاتبة أوليفيا بيتر تلك المجموعات وكتبت ملاحظاتها التي لم تخلُ من طرافة.
وسجلت أوليفيا بيتر دهشتها من أن مجموعات فيسبوك الجديدة تحولت إلى ما يشبه مستشار العلاقات ودليل الرحلة للراغبات في مواعدة شباب جدد، وأوضحت: "تضم هذه المجموعات نساءً يتبادلن لقطات شاشة لصور رجال لكي يطابقنهم في تطبيقات المواعدة"، واكتشاف الرجال الذين يواعدون أكثر من امرأة في نفس الوقت.
وعلى عضوات المجموعة الرد بتعليقات تحت كل صورة ليحصل الرجل على البراءة إذا كان يواعد واحدة فقط، ويحصل بدلًا من ذلك على الطرد من حياتهن إذا تبين لهن عكس ذلك، مؤكدةً أنها طريقة ناجحة لمشاركة التعليقات التي تتراوح بين: "نعم، هذا الشخص التقى بي لكنه بعد ذلك ظل وفيًّا لي"، و"أوه، نعم، هذا رجل وسيم ويبدو وفيًّا، يمكنني أن أضمن لك ذلك".
اقرأ أيضاً تعرف على إيجابيات وسلبيات تطبيق الفيس بوك
المزايا والسلبيات
تدرك عضوات المجموعات على فيسبوك أنه إذا كان الرجال يقيِّمون النساء بطريقة مماثلة، فسيغضب الجميع. وقالت أوليفيا إن الصفحات لا تخلو من نقد هذه الطريقة التي تركز على جمع المعلومات وقالت: "أعتقد أنه كانت هناك ردود فعل متباينة للغاية تجاه هذه المجموعات في حد ذاتها.
لقد تم انتقادها بالتأكيد، ناهيك عن تأكيد فيسبوك في جميع الأوقات على القواعد التي تنص على أنه يتعين على جميع المستخدمين حماية المعلومات الشخصية... ولكن لا يوجد أي شخص يدير الالتزام بهذه القواعد داخل هذه المجموعات، ويبدو أنها قضية معقدة؛ لأن كثيرات تعتقدن بوجود فوائد ومزايا لها.
ولكن يوجد سلبيات واضحة خاصة بالنسبة للرجال الذين يتم تقييمهم وتحويلهم إلى موضوع للمناقشة دون أدنى موافقة منهم. ولكن لاحظت أوليفيا أنه في مقابل سهولة تنزيل تطبيقات المواعدة عبر الإنترنت من خلال الهاتف المحمول فإن الانضمام إلى المجموعات الحريمي أمر صعب بالفعل.
وإحدى القواعد التي تضعها مديرة المجموعة هي أنه لن يُسمح لك بمشاركة أي شيء تراه العضوات في المجموعة مع أشخاص من خارج المجموعة، ولكن أبرز السلبيات هو أنه لا ضمانة لذلك على الإطلاق، وترجح أوليفيا أن شيئًا كهذا سيصبح في نهاية المطاف جزءًا من تطبيقات المواعدة نفسها.
كيدهن
بس خلاص
المرأة دائما مبدعة
عوض علينا عوض الصابرين يا رب
المرأة لا يغلبها شيء
المرأة لا يغلبها شيء
شطارة
الدنجوانات في خطر
أحسن
من زرع حصد
بل من زرع. كما زرع حصد
كيدهن عظيم
واستخدامهن للأدوات مبدع ومختلف
فليبحث الدونجوانات عن شغلة تانية
كيدهن عظيم
كيدهن عظيم
كيدهن عظيم
كيدهن عظيم
ما استطاع أحد أن يغلب النساء
ما استطاع أحد أن يغلب النساء
أحسن
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.