تتألف السنة من 12 شهراً، والشهر يتألف من 4 أسابيع، والأسبوع يتكون من 7 أيام، وهي: الأحد، الإثنين، الثلاثاء، الأربعاء، الخميس، الجمعة، والسبت.
ولكن من أين أتت أسماء أيام الأسبوع؟ وما وراء تسميتها بهذه الأسماء؟ ومن الذي قام بفعل ذلك؟
أجمع معظم المؤرخين على أن البابليين هم من قسموا الأسبوع إلى 7 أيام لاعتقادهم أنه مماثل لعدد الأجرام السماوية المعروفة آنذاك وهي: الشمس، القمر، عطارد، زهرة، المشتري، المريخ، وزحل.
وقد أطلق البابليون على كل يوم اسما من أسماء الكواكب المعروفة لديهم. فزحل أطلق عليه السبت، والشمس أطلق عليها الأحد، والقمر الإثنين، والمريخ الثلاثاء، وعطارد الأربعاء، والمشتري الخميس، والزهرة الجمعة.
إليكم أسماء أيام الأسبوع السبعة وسبب تسميتها:
الأحد:
كان يوم الأحد آنذاك يسمى "الأول" وذلك لأنه يعد أول أيام الأسبوع.
الإثنين:
يوم الإثنين، وهو ثاني أيام الأسبوع، كان يسمى "الأهون" للدلالة على سهولة مروره، فكان يعتبر سهلاً وخفيفاً مقارنة بباقي الأيام.
الثلاثاء:
أما يوم الثلاثاء، فكان يعرف ب "الجُبار" وذلك لأن باقي أيام الأسبوع جُبرت فيه، فهو كان حلقة الوصل بين بداية ونهاية أيام الأسبوع.
الأربعاء:
يوم الأربعاء، أو يوم الدُبار كما عرف حينها، وذلك لأنه جاء بعد اليوم الذي جبرت فيه باقي أيام الأسبوع. وكلمة "دبر" تعني ما يلي أو يتبع أمرا ما.
الخميس:
أطلق العرب القدامى على يوم الخميس اسم "المؤنس"، لأنه كان يأتي قبل نهاية الأسبوع، وكان الناس يؤنسون فيه من تعب أيام العمل السابقة.
الجمعة:
أطلق على يوم الجمعة وقتها اسم "العروبة" بمعنى الإفصاح. ويقال أنّ اسمه اشتق من كلمة "العرب" احتراماً لهذا اليوم الذي كان يوماً ذا أهمية كبيرة آنذاك.
السبت:
وأما السبت، آخر أيام الأسبوع، فكان يطلق عليه اسم "شيار"، أي الشيء الذي أُخذ من مكانه وتم إظهاره في مكان آخر.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.