ما هي نظرية الذكاءات المتعددة Multiple Intelligences؟

قَدّم عالم النفس الأمريكي هاورد جاردنر عام 1983م نظريته الجديدة عن الذكاءات المتعددة في كتابة "الأطر العقلية" رافضاً فكرة الذكاء الواحد، ومؤكداً على وجود العديد من القدرات العقلية المستقلة نسبياً لدى كل فرد، أُطلق عليها الذكاءات البشرية، ولكلٍ منها خصائصها وسماتها الخاصة بها، حيث تعتبر هذه النظرية من النظريات المفيدة في معرفة أساليب التعلم وأساليب التدريس.

ويُعرّف جاردنر الذكاء بأنه: عبارة عن مجموعة من المهارات التي تمكِّن الشخص من حل المشكلات وكذلك القدرات التي تمكِّن الشخص من إنتاج ماله وتقديره وقيمته في المجتمع، والقدرة على إضافة معرفة جديدة والذكاء ليس بُعداً واحداً فقط بل عدة أبعاد ثم إن كل شخص متميز عن الآخرين والذكاء يختلف من شخص إلى آخر.

وآخر ما توصَّل إليه جاردنر من تصنيف الذكاء:

تسعةُ أنواعٍ للذكاء وهي:

1. الذكاء اللغوي

2. الذكاء المنطقي الرياضي

3. الذكاء المكاني

4. الذكاء الموسيقي

5. الذكاء الحركي

6. الذكاء الاجتماعي

7. الذكاء الذاتي الشخصي

8. الذكاء الروحي

ما أهمية نظرية الذكاءات المتعددة؟

إن لهذه النظرية أهمية تربوية كبيرة منها ما يلي:

1. تعتبر نظرية الذكاءات المتعددة نظرية معرفية، تحاول وصف كيف يستخدم الأفراد ذكاءهم المتعدد لحل مشكلة ما، وتتركز هذه النظرية على العمليات التي يتبعها العقل في تناول محتوى الموقف ليصل إلى الحل.

2. تساعد المعلمين على توسيع دائرة استراتيجياتهم التدريسية من أجل الوصول لجميع أنواع ذكاء التلاميذ.

3. تقدم نظرية الذكاءات المتعددة نموذجاً للتعلم ليس له قواعد محددة فيما عدا المتطلبات التي تفرضها المكونات المعرفية لكل ذكاء، فنظرية الذكاءات المتعددة تقترح حلولاً يمكن للمعلمين في ضوئها أن يصمموا مناهج جديدة.

4. كما أنها تتيح الفرصة لجميع التلاميذ للتعلم والتعبير عما يجول بخاطرهم أو ما يفقهوه بالطريقة التي تناسبهم.

5. إنها تقلل من نقل التلاميذ أصحاب التحصيل المنخفض والتلاميذ ذوي الإعاقة إلى فصول التربية الخاصة كما أنها تزيد من تقدير هؤلاء التلاميذ لأنفسهم، وتحقيق التكامل والتفاهم بين التلاميذ مع بعضهم البعض.

6. تعزيز الذكاءات النشطة وتنمية الذكاءات الخاملة لدى المتعلم.

7. زيادة تحصيله الدراسي من خلال تفعيل الأنشطة التربوية.

8. مساعدة المعلم على تعليم تلاميذه بما يتفق وقدرات كلٍ منهم.

9. تفعيل دور أولياء الأمور في العملية التعليمية.

بقلم الكاتب


دكتوره / ازهار عبدالبر دكتوراه علم نفس تربوى-مدرب تربوى -مراجع بجودة التعليم


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

دكتوره / ازهار عبدالبر دكتوراه علم نفس تربوى-مدرب تربوى -مراجع بجودة التعليم