ما هي شجرة المرخ؟ وما فوائدها؟

شجرة المرخ أو شجرة السوسن، هكذا يطلق على نوع من أنواع الأشجار الصحراوية البرية، وهي شجرة تتميز بأنها معمرة، وهي شجرة نادر وجودها، وتتوافر بكميات كبيرة فقط في السعودية لا سيما في الجنوب الغربي منها، ويشتهر وجودها أيضًا في إقليم تهامة الذي يقع شرق البحر الأحمر.

سنتحدث في هذا المقال عبر منصة جوك عن شجرة المرخ بشيء من التفصيل، وسنحاول أن نضع بين يديك عزيزي القارئ الإجابة عن أهم الأسئلة المهمة في هذا الصدد، وهي: ما عشبة المرخ؟ وما فوائد المرخ؟ وهل يزرع المرخ؟ وأين ينبت المرخ؟ وأيضًا سنتحدث عن وصفة مشروب المرخ.

اقرأ ايضاََ نباتات الزينة ودورها في نشر الطاقة الإيجابية في الأماكن

ما عشبة المرخ؟

شجرة المرخ نوع من أنواع الشجر التي تمتلك أوراقًا تميل إلى الشكل المستطيل، ويبلغ طولها ثلاثة أمتار، ويميل لونها إلى الأخضر الباهت، وتنفرد بقصر ساقها، ولا تمتلك أوراقًا إلا عند بداية نموها فقط، وعندما يصل طولها إلى نصف متر تسقط تلك الأوراق وتصبح الشجرة جرداء، لديها فروع خضراء تشبه السهم لأنها تمتلك حافة حادة، أما ثمارها فتشبه فمخروطية الشكل، وطولها 6 سم.

وتحتوي داخلها بذورًا ذات لون أسود، أما ثمارها فمغلفة باللون البني الفاتح، وتنتمي شجرة المرخ إلى الفصيلة العشارية، وتتلاءم مع البيئة الصحراوية الجافة، فجذورها تمتد كثيرًا جدًا في أعماق الأرض، وتمتلك شجرة المرخ بذورًا تميل إلى الشكل البيضوي، إذن، تتكاثر الشجرة بالبذور، وذلك بفعل الرياح التي تسقطها على الأرض ما يجعلها تنمو من جديد، وبعد وقوع المطر تكون أشجارًا جديدةً من النوع نفسه، وتوجد شجرة المرخ بكثرة في منطقة شبه الجزيرة العربية لا سيما بالقرب من جدة والحجاز.

اقرأ ايضاََ ما هو نبات الاستيفيا؟ وما هي أهميته؟

ما فوائد المرخ؟

لشجرة المرخ عدد من الفوائد قديمًا وحديثًا، منها:

1- تمتلك غصونًا خضراء صالحة للأكل عند الإنسان والحيوان نظرًا لمذاقها الطيب.

2- تستخدم أغصان شجر المرخ في التظليل على مشاتل الطماطم، وذلك بتكوين عرشات منه.

3- تضاف إلى الطعام مثل حنيذ اللحم المشهور في منطقة الخليج، فهي تعطي اللحم مذاقًا لذيذًا ورائعًا.

4- استخدمت أغصان شجر المرخ قديمًا في عمل الفخاخ التي تساعد في صيد الأرانب والغزلان نظرًا لقوته.

5- تعد من أهم التوابل التي تدخل في الطعام لا سيما في الشوربة، فهي تعطيها مذاقًا حلوًا ورائحةً طيبةً، وتوضع أيضًا في اللحوم، ويكثر استخدامها في المأكولات الخليجية كالمضغوط والكبسة والمضبي.

6- صنع منها قديمًا الحبال القوية واستخدمت في تكوين سقف للعشش.

7- تدخل بذورها في صناعة الأدوية كأدوية السعال.

8- كانت تستخدم قديمًا في إشعال النار، وذلك بحك عودين منها، لذلك سميت قديمًا بشجرة النار نظرًا لسرعة اشتعالها، فكانت تستخدم كمدفئة طبيعية.

9- علاج الروماتيزم، وذلك باستخراج الزيوت الطبيعية من بذورها التي تساعد على ذلك، وتعد هذه الزيوت دواء قاتلًا للديدان.

10- كان المصريون القدماء يستخدمونه في تطهير الجروح لأنهم يستخرجون من نبتة المرخ مادة مطهرة للجروح، وذلك لوجود سائل بها لونه أبيض يسمى أيضًا بالسائل اللبني.

اقرأ ايضاً أفضل سبعة نباتات ظل تُستخدم داخل المنزل

هل المرخ يُزرع؟

نعم، يزرع شجر المرخ، وتفضل زراعته في التربة التي ينتشر فيها الجفاف نظرًا لأنه يستطيع تحمل ذلك، ولا يمكن أن تكبر بذوره في الظل، ويفضل أن يزرع في تربة تتميز بجودة تصريفها، ويمكن أن يزرع في التربة الرملية الخفيفة، ويجوز أن يزرع في التربة التي تفتقر إلى التغذية، لكن لا يمكن أن تنمو بذور هذه الشجرة في الظل.

أين ينبت المرخ؟

يوجد شجر المرخ في عدة أمكنة منها على سبيل المثال:

1- في الحجاز لا سيما مدينة نجد؛ لأنها تمتلك واديًا لهذا النوع اسمه وادي المرخ وأشهرها وادي يسمى زلفى.

2- يوجد أيضًا في بعض دول جنوب آسيا لا سيما في الهند.

3- يوجد أيضًا بكثرة في قرية في دولة البحرين تسمى قرية المرخ.

4- يوجد بكثرة أيضًا في دولة الإمارات.

وصفة لصنع مشروب المرخ

لمشروب عشبة المرخ عدد من الفوائد منها قتل الديدان ومعالجة البرد والزكام والسعال، وخطوات عملها بسيطة جدًّا، فقط ضع بعض أوراقها في أثناء غليان المياه حتى يتغير لونها، ويفضل تناول هذا المشروب في وقت الصباح.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب