ما هي حاجات الإنسان حسب نظرية ماسلو؟

وهي نظرية نفسية وفلسفية قدَّمها العالم أبراهام ماسلو. تتحدث هذه النظريّة عن سلَّم أولويَّات الإنسان المختلفة، مؤكدة وجود كثير من الحاجات التي يسعى لإشباعها من خلال قيامه بكثير من الأفعال والتصرُّفات للوصول إليها،

كما تنص على أنَّ الحاجات غير المشبعة تسبب إحباطًا وتوترًا وآلامًا نفسيَّةً حادة.

اقرأ أيضاً ما هي المتعة فى هرم ماسلو؟

ما هي نظرية ماسلو؟

تتدرج الحاجات حسب أهميتها في شكل هرمي، يبدأ بالتدرج من أول الحاجات، ثم ننتقل إلى الحاجة اللاحقة بعد إشباع الحاجة السابقة، ويتكون هذا الهرم من:

1- الحاجات الفسيولوجية: وهي الاحتياجات اللازمة للحفاظ على الفرد. وتشمل: الحاجة إلى التنفس والماء والطعام، والحاجة إلى ضبط التوازن والإخراج والنوم والجنس.

2- حاجات الأمان: وفق هرم ماسلو، فإنه بعد إشباع الحاجات الفسيولوجية، تظهر الحاجة إلى الأمان وهي تشمل: السلامة الجسدية من العنف والاعتداء، وأمن الإيرادات والموارد، والأمن الوظيفي، والأمن المعنوي والنفسي، والأمن الأسري والأمن الصحي، وأمن الممتلكات الشخصية ضد الجريمة.

3- الاحتياجات الاجتماعية: عند إشباع الحاجات الفسيولوجية والأمان، تظهر الطبقة الثالثة وهي الاحتياجات الاجتماعية، وتشمل: العلاقات العاطفية، والأسرية، واكتساب الأصدقاء.

4- الحاجة للتقدير: هنا يتم التركيز على حاجات الفرد في تحقيق المكانة الاجتماعية المرموقة والشعور باحترام الآخرين له والإحساس بالثقة والقوة.

5- الحاجة لتحقيق الذات: وفيها يحاول الفرد تحقيق ذاته من خلال تعظيم استخدام قدراته ومهاراته الحالية والمحتملة لتحقيق أكبر قدر ممكن من الإنجازات.

اقرأ أيضاًَ هرم ماسلو

ما هي انتقادات نظرية ماسلو؟

تعرضت هذه النظرية لبعض الانتقادات مثل أن النظرية تفترض ترتيبًا وتدرجًا للحاجات، إلا أن بعض الناس قد تختلف في ترتيبهم لهذه الحاجات،

فمثلًا الشخص المبدع قد يبدأ السلم من الحاجة لتحقيق الذات، وقد يهتم آخرون بالحاجات الاجتماعية.

كما أن بعض الناس يصر على مزيد من الإشباع لحاجة معينة بالرغم من إشباعها بالفعل، وهذا خلافًا لما تفترضه النظرية بأنه في حال إشباع حاجة معينة يتم الانتقال إلى إشباع حاجة أعلى منها في السلسلة.

ولم تهتم النظرية بتحديد حجم الإشباع اللازم للانتقال إلى الحاجة الأعلى منها مباشرة. كما تفترض النظرية أننا ننتقل من إشباع إحدى الحاجات إلى إشباع حاجة أخرى فور إشباع الحاجة الأدنى، ولكن يمكن المجادلة بأننا في الواقع نقوم بإشباع أكثر من حاجة في نفس الوقت.

قدم أبراهام ماسلو هذه النظرية في عام 1943، وشرحها بشكل مفصَّل في كتابه "الدافع والشخصية" في عام 1954.

وبمرور الوقت، اشتهرت النظريَّة واستُخدِمت بنطاق واسع في أبحاث علم الاجتماع والإدارة، كما دُرِّست في الثانويات والجامعات.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة