الألياف الضوئية هي ألياف شفافة مرنة مصنوعة من الزجاج النقي (سيليكا) أو البلاستك، ويبلغ حجمها حجم شعرة الإنسان تقريباً.
يتمّ تجميعها في حزم تسمّى الكابلات الضوئية، وتُستخدم في نقل الطاقة والاتصالات؛ لأنها تستطيع نقل الإشارات بسرعة الضوء عن طريق الانعكاسات الكلية للضوء داخل الألياف الضوئية.
وتستخدم أيضاً في المجال الطبي، حيث تُستخدم تلك الألياف للنظر داخل جسم الإنسان في العمليات الجراحية الدقيقة، ولها الكثير من الاستخدامات الأخرى...
تعرف على منظومة المتغيرات المكانية وتكنولوجيا جي بي إس في قرارات الإزالة
تاريخ الألياف الضوئية
الألياف الضوئية هي ليست اختراعاً جديداً، فقد أُستخدم الشكل البدائي من الألياف البصرية في الهاتف الضوئي (Photophone) من قِبَل ألكسندر غراهام بل عام 1880م.
التطوّر الكبير الذي شهدتهُ الألياف الضوئية كان في الفترة بين خمسينيات وثمانينيات القرن الماضي، حيث تمّ تطويرها من قبل العلماء لزيادة مسافة نقل الإشارات في الألياف الضوئية.
اليوم، تصل الكابلات الضوئية تحت الأرض وتحت الماء إلى جميع أنحاء العالم.
بدايات الإنترنت وسبب اختراعه
قبل أواخر سبعينيات القرن العشرين لم يكن هناك إنترنت، أمّا الآن فلا مفر منهُ.
تمّ تطوير الإنترنت في الأساس لمساعدة العلماء على تبادل المعلومات بصورة أسهل، لكن سرعان ما تم إيجاد استخدامات أوسع بكثير لهُ.
يبدأ العصر الرقميّ الحديث مع أول موقع ويب عام 1991م ويعود هذا الفضل إلى المهندس وعالم حاسوب البريطاني تيم بيرنرز-لي الذي اخترع (World Wide Web) اختصاراً (WWW) أو ما يعرف بالشبكة العنكبوتية العالمية.
تعرف على إدمان الإنترنت وكيفية التخلص منه
ما العلاقة بين الإنترنت والألياف الضوئية؟
في سنوات القليلة الماضية ازدادت سرعة الإنترنت بشكل كبير جداً، ويعود السبب إلى الكابلات الضوئية التي تنقل البيانات بسرعة فائقة جداً..
حيث تنتقل البيانات عبر كابلات الألياف الضوئية بسرعة قد تصل إلى 20 ضعف سرعتها عبر كابلات النحاس العادي.
وبفضل الألياف الضوئية أصبح تجربة استخدام الإنترنت أسرع وأمتع من قبل.
اقرأ أيضاً كيفية الربح من الإنترنت عن طريق برنامج جوجل أدسنس
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.