ما هو دور المدرسة في ترسيخ مبادئ التربية البيئية؟

دور المدرسة في التنشئة الاجتماعية:

1. تزويد الطفل أو التلميذ بالمعلومات والمعرفة والخبرة والمهارات التي يحتاجها، وتعليمه كيفية استخدامها في حياته العملية، واستخدامها في حل مشاكله، وتنمية شخصيته ومجتمعه؛ لأنها جزء مهم من العملية التعليمية والتنشئة الاجتماعية، وهو ما يجعل التعلم قيمة ومعنى وتأثيرا على حياة الطفل وحاضره ومستقبله.

2. خلق الطفل اجتماعيًا عن طريق نقل ثقافة المجتمع وتبسيطها وتفسيرها بعد العمل على صقلها وتنقية عناصرها التي يمكن تقديمها للطفل، وبالتّالي لا تعمل المدرسة على نقل الكثير من المعرفة والمهارات إلى المجتمع. طفل فقط، ولكنه ينقل إليه أيضًا نظامًا واسعًا من القيم والأعراف والعادات والتقاليد. يشمل الإعداد الاجتماعي تعليم الطفل نهج حل المشكلات كجزء لا يتجزأ من العملية التعليمية.

اقرأ أيضاً كيف أكون أماً رائعةً في تربية أطفالي ومثالية

3. إعداد الطفل للمستقبل، من خلال المدرسة، من خلال توعية الطلاب بالتغيّرات والتطورات الاجتماعية والثقافية والتكنولوجية وغيرها التي تواجه مجتمعهم، وشرحها لهم، وانتقادهم، وبيان مزاياها وعيوبها، ومساعدتهم على ذلك. 

فهمهم ومنحهم المرونة للتكيّف معهم، ومساعدتهم على تنمية قدراتهم الإبداعية، وأساليب التفكير العلمي، ومهارات اتخاذ القرار، والنقد، والتدقيق، والتمييز، وكذلك تنمية مسؤوليتهم الأخلاقية والاجتماعية ولتشجيعهم على تحمل المسؤولية عن التحديات التي تواجه مجتمعهم.

4. تزويد الطفل بالمعلومات الصحيحة والمفيدة التي تساعده على فهم نفسه بشكل كامل، والبيئة المحيطة به، وما يحدث من حوله بشكل يعكس بشكل إيجابي نموه العقلي والنفسي والاجتماعي.

5. توسيع الدائرة الاجتماعية للطفل، حيث يلتقي الطفل من خلال التحاقه بالمدرسة والانخراط في أنشطتها بمجموعات جديدة من الرفقاء، يكتسب فيها المزيد من الأعراف الاجتماعية بشكل منظم، ويتعلم أدوارًا اجتماعية جديدة، عندما يكون يعترف بحقوقه وواجباته، وطرق التحكم في انفعالاته، والتوفيق بين احتياجاته واحتياجات الآخرين، والتعاون مع الآخرين.

ويرى الباحث سعيد إسماعيل أن المدرسة التي أنشأها المجتمع كان عليها أن تؤدّي وظائف معينة..

اقرأ أيضاً التربية الإعلامية الرقمية.. حتمية العصر

أهمية المدرسة

1. النقل الثقافي: حيث تقوم المدرسة بنقل التراث الثقافي للأجيال السابقة إلى الأجيال التالية وفق الطرق والوسائل الصحيحة التي تتطلبها طبيعة العصر، مع مراعاة أن عملية ذلك تتطلّب تنقية، ومراجعة للشوائب والخرافات، ومحاولة تبسيطها، حتى يتمكن المتعلم من استقبالها بسهولة.

2. التكامل الاجتماعي: بين الفئات التي تنتمي إلى المجتمع، حيث ينتمي المجتمع إلى عدة فئات، حيث يكون للمدرسة دور رئيسي في إزالة التناقضات التي قد تنشأ بين هذه الفئات وتحقيق التكامل بينها.

3. التنمية الشخصية للطالب: سواء داخل المدرسة أو في بيئة المجتمع الأكبر.

4. تطوير نماذج اجتماعية جديدة؛ لأن التعليم وسيلة لتكوين وتغيير وتطوير أنواع السلوك القائم على العلم والمعرفة. لذلك، يجب على المدرسة القيام بواجبها لتطوير نماذج اجتماعية جديدة ظهرت نتيجة التطورات الجديدة التي تحدث في المجال العالمي ككل لجعلهم مواطنين صالحين قادرين على التكيف مع المجموعات التي يعيشون فيها.

5. تنمية القدرات الإبداعية: المؤسسات القائمة على المعرفة العلمية تحتاج إلى أفكار إبداعية والمدرسة في سعيها لتنمية الإبداع يجب أن تنمي لدى الطالب الفضول المعرفي واستكشاف المجهول.

6. توفير مناخ يشجّع على ممارسة القيم الديمقراطية والعلاقات الإنسانية.

اقرأ أيضاً بناء الطفل أصعب من بناء الحجر | أسس تربية الطفل السليمة

تتكون المدرسة مما يأتي

  1. الإدارة: وتشمل الهياكل المعنية بتنسيق الأنشطة المختلفة في المدارس.
  2. هيكل المهام: ويشمل الجدول الزمني للمدرسة، ومخططات المجموعات التي شكلها التلاميذ، وتنظيم دعمهم... إلخ. مع هذه المكونات، يؤمل في عملية تعميم المعرفة والمهارات، بالإضافة إلى عملية التنشئة الاجتماعية للطلاب بطريقة تقيم العمليات البناءة في المدرسة.
  3. المنهج: ويشمل أنظمة المعرفة والمهارات والقيم التي يتم اختيارها من إطار أوسع والتي يتم تضمينها في محتوى المادة العلمية وخطط العمل وما شابه ذلك.
  4.  علم أصول التدريس: هي العملية التي يتم من خلالها تبادل المعرفة والمهارات أثناء عمليات التدريس في الفصول الدراسية وأثناء عمليات التدريس والتعلم غير الرسمية.
  5. الهيكل غير الرسمي: ويشمل ذلك الأنماط غير الرسمية السابقة للطلاب وبين المعلمين والطلاب.

اقرأ أيضاً كيف نحمي المدرسة من خطر الحريق

ميزات المدرسة

تتميز المدرسة بخصائص تربوية تميزها عن المؤسسات الاجتماعية الأخرى وهي:

  • بيئة تعليمية مبسطة تبسط تعقيد المجتمع حسب قدرات واحتياجات الفرد، واستعداداتهم، وتصنفهم من السهل إلى الصعب، ومن الإدراك الحسي إلى التجريدي.
  • بيئة تعليمية نقية، مع تعقيد المجتمع، تسعى المدرسة إلى توفير بيئة انتقائية من الفساد وتنقيتها من عوامل الانحلال التي تؤثر على المجتمع، وبالتّالي تعمل المدرسة على حماية الفرد ورعايته حتى ينضج ويصبح قادرًا لمواجهة الفساد في المجتمع.
  • بيئة تعليمية متوازنة: تتيح للفرد إمكانية تحرير نفسه من اعتماده على المجموعة التي ينتمي إليها من أجل الاتصال ببيئة أكثر اتساعًا، وبالتّالي خلق توازن بين عناصر البيئة الاجتماعية المختلفة.

تعرف على ما هي الأخطاء التي قد يرتكبها كثير من الآباء في تربية أبنائهم؟

التربية البيئية

التعريف البيئي: نزل التعليم هو الذي يحدده. لها معنيان. يتعامل مع الإنسان مع البيئة من حوله، وهذا المفهوم واسع بالنسبة له. أما التعليم بالمعنى الضيق فهو يتعلق بالتعلم المدرسي.

اقرأ أيضاً  الأبناء أعداء.. هل هذا صحيح؟

الأهداف التعليمية

  • سعى وراء رزقه.
  • نقل أنماط السلوك من جيل إلى آخر.
  • إعداد المواطن الصالح.
  • التحضير الديني للفرد.
  • الهدف العلمي للتعليم.
  • تنشئة الفرد الديمقراطي.
  • الهدف التدريجي في المستقبل.

التربية البيئية هيإحدى وسائل تحقيق أهداف حماية البيئة في إطار التعليم مدى الحياة، وتكوين جيل واعي ومهتم بالبيئة ومشاكلها، ومزود بالمعرفة، والقدرة العقلية، والشعور بالالتزام، الذي يتيح له حل المشكلات القائمة ومنعها من الظهور مرة أخرى.

اقرأ أيضاً دور الأسرة في تنمية الإبداع لدى الأبناء

أهداف التربية البيئية

  • فهم أن الإنسان جزء لا يتجزأ من نظام يتكوّن من الإنسان والثقافة والبيئة الطبيعية الحيوية، وأن الإنسان لديه القدرة على تغيير العلاقات في النظام.
  • فهم واسع للبيئة، سواء كانت طبيعية أو من صنع الإنسان، ودورها في المجتمع المعاصر.
  • فهم عميق للمشاكل البيئية التي تواجه البشرية اليوم من جوانبها المتعددة، والمساهمة في حلّ هذه المشكلة ومسؤولية المواطنين أفراداً وجماعات في حلها أو الحد منها.
  • المهارات اللازمة لحلّ المشكلات البيئية وتطويرها بشكل أفضل، بما في ذلك الظروف البيئية، ومن بينها: مهارات حل المشكلات - مهارات الاتصال - المهارات الأساسية - مهارات التغيير الاجتماعي.
  • تكوين مواقف مناسبة تجاه البيئة تحفز المواطنين حسب تقديرهم على المشاركة في حل المشكلات البيئية.

اقرأ أيضاً الأسرة ودورها التربوي في اختيار المهنة الملائمة لقدرات الأبناء

كاتب مقالات حصرية ، نكتب مقابل 50 دولارا أمريكيا ، للتواصل مع الكاتب ، هاتف 00966551657006 واتساب فقط.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Feb 7, 2023 - ساره على ماهر محمد عبد الحميد
Oct 15, 2022 - عبدالحليم عبدالرحمن
نبذة عن الكاتب

كاتب مقالات حصرية ، نكتب مقابل 50 دولارا أمريكيا ، للتواصل مع الكاتب ، هاتف 00966551657006 واتساب فقط.