منذ قليل شعرنا بالفرح، فانتابنا شعور بالحزن، ثم أصابنا نوع من الكآبة والقلق، تبعه إحساس بالعصبية والغضب، فهل نحن نعاني من تقلب المزاج؟
ما هو تقلب المزاج؟
ربما نعم، فتقلب المزاج هو التغير المتسارع في المشاعر حيث ينتقل الإنسان متقلب المزاج من مزاج إلى آخر سواء كان جيداً كالفرح أو سيئاً كالحزن والعصبية والقلق، وهذا تماماً ما حصل معنا سابقاً.
والآن نحن نسمع قرع جرس منزلنا، فربما هناك زوار يودون زيارتنا، فلنر من هم، إنهم أسباب تقلب المزاج الذين يشكلون مجموعة أسباب.
أسباب تقلب المزاج
التعب، والحساسية الموسمية، وارتفاع نسبة السكر في الدم، ومشاكل في الهرمونات، والحمل، وبلوغ سن اليأس، وتناول بعض الأدوية، وفرط الحركة، والخرف، وتعاطي المخدرات، ترافقها مجموعة أخرى تضم العديد من الأعراض.
أعراض تقلب المزاج
الشعور بالحزن، أو السعادة، أو العصبية، أو التوتر، بالإضافة إلى قلة النوم، والتفاؤل المفرط، وتغير في الوزن، مع شعور بالذنب، واضطراب في التركيز، وتشتت الذهن، وتسارع الأفكار، والعدوانية.
ها قد امتلأ المنزل بالضيوف
وها هو هاتف منزلنا يرن فمن الذي يتصل بنا يا ترى؟
إنه مجموع النصائح التي تساعد الإنسان في الابتعاد عن تقلب المزاج إن اتبعها؛ ليخبرنا بأنه سيقوم بزيارتنا بعد قليل متضمناً ما يأتي..
نصائح لمواجهة تقلب المزاج
تجنب التعب والقلق، مع ممارسة الهوايات المفضلة، وقضاء وقت الفراغ مع العائلة أو الأصدقاء، والتمتع بالثقة في النفس، واتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة، والنوم لساعات إضافية، وتجنب التدخين، وعدم شرب الكحول، ومراجعة المختصين.
عندما استقبلنا النصائح منذ قليل في بيتنا حصل وأن غادر فوراً منزلنا كل من الأسباب والأعراض، فحين نتبع النصائح تذهب المشكلة وأسبابها وأعراضها، ولكن يا حسرة عليهما، ذهبا قبل أن يشربا القهوة، ودون تبادلهما العبارات الوداعية معنا، ولكن لا بأس
في المرة القادمة، سنأخذ المسألة بعين الاعتبار، وسنتمّ الأمر بشكل أفضل.
وداعاً يا تقلب المزاج.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.