بعض الناس يفضلون أداء الصلوات في الصفوف الأخيرة وليس في الصفوف الأولى أوربما خارج المسجد وذلك بسبب معاناتهم من
مرض (القلق الرهابي) أو (الفوبيا) .
اقرأ أيضاً كيف تتغلب علي مخاوفك؟ ونصائح للسيطرة عليها
ما هي الفوبيا؟
الفوبيا
هو الخوف غير المبرر تجاه أشياء قد تبدو عادية، وغير مخيفة لكثير من الناس ويحدث نتيجة حادث ما أو موقف أدى إلى نشأة ذلك الخوف مما قد يؤدي اِلي العرق الغزير أو ضيق التنفس أو الغثيان أو سرعة نبضات القلب أو الاِغماء في بعض الأحيان.
هناك فرق بين الإحساس بالخوف وبين القلق الرهابي، فالخوف هو اِنفعال منطقي قوي وغير ضار لأحد، لكن الرهاب أو الفوبيا فهو الخوف غير المنطقي أو الخوف المرضي من أشياء قد لا تخيف مثل الصوت المرتفع جداَ أو الخوف من الأماكن المفتوحة أو الأماكن المزدحمة أو عبور الطريق أو الحديث أمام الناس أو الخوف من الظلام أو فوبيا القطط، وبعض الناس لديها فوبيا الإستحمام والنظافة ( وهو نوع نادر يصيب النساء والأطفال بالذات ) وكذلك فوبيا الفشل.
اقرأ أيضاً تعرف على أكثر أنواع الفوبيا انتشارًا
ماهي أعراض هذا المرض؟
كثير من المرضي يرتعدون من أحتمالية أنهيارهم في مكان عام وبعضهم يظلون حبيسي المنزل خوفاَ من أشياء كثيرة، ولك أن تتخيل مريض هذا الرهاب مثلاً في شهر رمضان أو حتى في صلاة الجماعة. بعضهم قد يذهب متأخراَ من أجل الصلاة في الصف الأخير، وبعضهم يفضل الصلاة خارج المسجد، وبعضهم قد يمتنع عن الذهاب إلى المسجد وذلك في حالة رهاب الساحة أو الحالات المتأخرة من الرهاب الأجتماعي.
لكن هذا الجو الروحاني لشهر رمضان أو صلاة الجماعة، يمكن أستغلاله في علاج هؤلاء المرضي في اِطار برنامج علاج معرفي سلوكي بجانب العلاج الدوائي حسب شدة الحالة والعجز الناتج عنها، حيث تقوم الفكرة علي أساس أن مواجهة المواقف التي نخاطبها هي السبيل الوحيد للتخلص من خوفهم منها، ويفيد شرح فسيولوجية الأعراض الجسدية للقلق وكيفية حدوثها.
ذلك يجعل أجواء رمضان أو صلاة الجماعة جواَ علاجياَ يساعد الكثيرين من تجاوز مخاوفهم.
بسام حمود سلطان عامر
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.