ما هو العلاج بالسيكودراما؟

هو منهجاً في العلاج النفسي طوره المحلل النفسي الأمريكي يعقوب مورينيو، وهو السيكو دراما أو الدراما النفسية وهو "العلاج بالتمثيل"، عبارة عن شكل من أشكال العلاج النفسي التي يستخدم فيها التمثيل لمعاونة المريض لحل مشكلاته عن طريق تمثيل المريض المشاكل أو المواقف التي تسبب اضطرابه.

وقد ذكر Corsini،1954)) أن السيكودراما هو أسلوب علاجي فريد يمكن أن نرى من خلالها الآخر في الكائن الإنساني تماماً كما تضع الأحلام يدنا على المشاعر الدفينة في اللاوعي. ذلك من خلال أحداثاً تنطوي على دلالة وقيمة يتم تمثيلها على المسرح أو يعاد تمثيلها ومن ثم تساعد الأفراد على أن يدركوا مشاعرهم الدفينة والتعبير عنها بحرية كاملة.

وتعتبر السيكودراما أحد أهم طرق العلاج النفسي الجماعي:

حيث يتم المزج بين الدراما كنوع من أنواع الفنون وعلم النفس، كأحد العلوم التي تتعامل مع تشريح النفس البشرية، وهي نوع من أنواع العلاج النفسي ولكن بطريقة مبتكرة حيث تكمن وظيفتها الأساسية في تفريغ انفعالات الفرد، ومشاعره الدفينة من خلال تمثيل  بعض أدوار لها علاقة بالمواقف التي تعرض لها في حياته، ويمكن استخدام نظام العلاج بالسيكوراما في  خفض اضطراب الاكتئاب لدى النساء.

من هو المعالج السيكودرامي:

الطبيب النفسي المدرب الذي يرشد الأشخاص خلال كل مرحلة في العلاج حيث يركز على الأفكار والعواطف وحركات الجسد كونها رموزاً مشفرة قابلة للتحليل من منظور علم النفس.

إن العلاج بالسيكورما يقوم على مجموعة من العناصر الأساسية والأدوات والتي بدونها لا يمكن اعتباره علاجاً سيكودراميا، كما يحتوي على عدد من الخطوات المحددة والتي تعطي في النهاية شكلاً مميزاً لهذا العلاج وهي:

المرحلة الأولى: التهيئة والإعداد

ويهدف إلى إعداد المجموعة العلاجية من الناحية البدنية والنفسية والاجتماعية من أجل الوصول إلى الجو العام الذي يجلب التلقائية، وهي عبارة عن استجابة جديدة لموقف قديم، وتكون هذه المهارة عن طريق إعطاء كل فرد من المجموعة الفرصة الكافية للعمل والمشاركة اللفظية والحركية.

المرحلة الثانية: الحدث

وتبدأ بالحديث مع البطل لاستكشاف الأوجه المختلفة للمشكلة.

المرحلة الثالثة: التكامل

وهي المرحلة الأخيرة من الأداء السيكودرامي فالبطل يكون جاهزاً لإعادة اتزانه النفسي من خلال تنمية الإحساس بقدرته على السيطرة على مشكلته، من خلال نمو استجابات سلوكية فعّالة نحو المواقف الضاغطة أو المثيرة في مشكلة البطل، ويمكن سؤال البطل عن شعوره حول استجاباته وعن كيفية أدائة لاستجابات أخرى بطريقة مختلفة، ويمكن سؤال المجموعة أيضاً عن ملاحظاتهم ومقترحاتهم، ويمكن للمخرج (المعالج النفسي) أن يدعو إلى تمثيل المقترحات على المسرح ويكون ذلك من خلال الدور المعكوس أو ما يسمى أسلوب المرآة.

بقلم الكاتب


دكتوره / ازهار عبدالبر دكتوراه علم نفس تربوى-مدرب تربوى -مراجع بجودة التعليم


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

دكتوره / ازهار عبدالبر دكتوراه علم نفس تربوى-مدرب تربوى -مراجع بجودة التعليم