ما هو السِّر في خطورة الصَّبارة الرَّاقصة لماذا حذَّر الأطباء منها؟


هل نوقف تطبيق الصَّبارة الرَّاقصة عن أطفالنا؟

هل يمكن أن تدمر الأم طفلها بتطبيق الصَّبارة الرَّاقصة حين تُعطي طفلها الجوال ليتكلم معها؟

انتشر في الآونة الأخيرة تطبيق الصَّبارة الرَّاقصة على هاتف الجوال التي هي نسخة من تطبيق القطة الناطقة التي كانت منذ سبع سنوات، القطة كانت تقوم بترديد الكلام الذي يقال لها من الطِّفل أو أي شخص بطريقة مضحكة، والآن نفس التطبيق لكن باسم آخر ألا وهي الصَّبارة الرَّاقصة، تردد الكلام الذي يقال لها من الطفل، والطِّفل يضحك ويردد مثلها، فما هي أضرار الصَّبارة الرَّاقصة؟

إليك الجواب:

حين يردد الطِّفل الكلام يحدث أن يسمع الكلام خطأ وهو في مرحلة تعليم اللغة واستقبالها بحواسه، فإذا سمع خطأ فلا أحد يصحح له، وهذا يسبب مشكلات تأخر النطق والكلام عند الأطفال ما قبل الخامسة ومشكلات التأتأة والتلعثم، والخطورة الشديدة عند أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من التوحد، والداون، والشلل الدماغي، والإعاقات... فهؤلاء قدراتهم محدودة، واللغة ليست قوية عندهم، بل ضعيفة عند سماع النطق هم يرددون مثلها ويتكلمون بنفس نبرة صوتها أيضاً...

الآن في الفترة الأخيرة تزداد حالات الإصابة بالإيكولاريا (ترديد الكلام) مثل الصَّبارة الرَّاقصة حين يردد الطِّفل هكذا الطِّفل نفسه يردد أي كلام يقال أمامه بدون فهم ووعي له، الأم الآن تقول أصبحوا أولادي يرددون مثل الصبارة أي كلام بدون فهم لمعاني الكلمات، وما مدلول الكلمة، أي الطِّفل أصبح مثل الربوت يتكلم بدون فهم، ويردد ما يسمع حوله من أصوات. 

فحين تقول له ما اسمك، يردد ما اسمك، ماذا تحب، يردد ماذا تحب... لماذا؟

لأنه تعلم الترديد من الصَّبارة الرَّاقصة ويفعل مثلها، بعدها وصل لهذه المشكلة الكبيرة التي تحتاج تأهيل وتعلم وتصحيح اللغة له من جديد.

وهذا كله كان السبب الأكبر فيه الصَّبارة الرَّاقصة، برأيك الآن هل نوقف تطبيق الصَّبارة الرَّاقصة عن أطفالنا أم لا؟

بقلم الكاتب


حياتي الأدبية كاتبة وروائية أعشق لغة الضاد وأسرد عنها الحكايات بأسلوب قصصي بديع مصرية الهوى وطني أفتخر حياتي العملية أخصائية تخاطب وتوحد ونفسية


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

حياتي الأدبية كاتبة وروائية أعشق لغة الضاد وأسرد عنها الحكايات بأسلوب قصصي بديع مصرية الهوى وطني أفتخر حياتي العملية أخصائية تخاطب وتوحد ونفسية