ما لم تقرأه من قبل عن الروح المنقذه .. Guardian Angel

يهتم الكثير من الناس إلي التطرق لمثل هذا الموضوع نظرا لما يشهده العالم بأسره من أحداث غريبه و ظهور أشخاص وجدوا من العدم في الوقت المناسب لأنقاذ أشخاص آخرون و يعودون للاختفاء من جديد .. يوجد الكثير من المنصات الاليكترونيه التي تناولت مثل تلك الأحداث الغريبه الواقعيه و التي قامت بإثباتها عن طريق كاميرا التصوير الخارجي للمنازل و أيضا التي تقطن في أعلى الأسوار بالشوارع ...

دعونا اليوم نتطرق إلى هذا الموضوع الشيق و سوف نتناوله من كذا زاويه حتى يتسنى لك عزيزى القاريء تكوين فكره عامه شموليه حول هذا الموضوع و لكن لا نتخلى عن الموضوعيه التي هي أساس ما قد أنشره بجميع مقالاتى  ..

قديما كان العديد من الناس يعتقدون أن " الروح المنقذه " و كما أطلقون عليها Guardian Angel  ما هي إلا أرواح تم تأييدها بعهود سابقه قد تسبق وجود الأنسان على الأرض  لمساعده الآخرين و الظهور بالوقت المناسب و الأختفاء بعد إتمام مهمتها  على أكمل وجه ... فلا يوجد إحتماليه للخطأ ! و كأنها كيانات وجدت بقصد حمايه البشر فحسب و كأنها معافاه من الأخطاء

تناولت العديد من الصحف و الكتب الأليكترونيه التي تحدثت حول هذا الموضوع تحديدا و سوف نشير إلي بعضا منها نهايه هذا المقال حتى يتسنى لك عزيزى القارىء التأكد فيما قد ذكر حول حقيقه " الروح المنقذه " او ما تعرف بــ Guardian Angel  فكثيراّ من الناس وقتها ظنوا أن تلك الظاهره مرتبطه بأشخاص معينين و ليكن من اللذين يعتقدون في علوم الميتافيزيقيا أو ما وراء الطبيعه و لا تخص عامه الناس ... ! أهذه النظريه حقيقه؟! .. أم أن عامه الناس حدثت معهم مواقف مماثله و لكن يشكون في مصداقيتها حرصا منهم على عدم التعرض للتقليل من شأنهم وفقا لمكانتهم  المرموقه وسط العامه ؟!

دعونا الآن ندخل إلى عمق أكثر لنتعرف سويا على مهمه " الروح المنقذه " أو ما تعرف بــGuardian Angel  و كيف لنا العلم بوجودها حولنا ؟ و كيف تجري إتصالا بنفسك مع " الروح المنقذه " او Guardian Angels  ...

 

أولاّ: ما هي مهمه الروح المنقذه " Guardian Angel  " :-

ذكر في إحدى الكتب التي تناولت تلك النقطه تحديدا أن " الروح المنقذه أو ما تعرف بــ Guardian Angel  " قد تعترض حياة من تهتم لأمرهم الذين سرعان ما يحتاجون إلى مساعده من خطر ما قد يتعرضون إليه أو فكره ملهمه قد تساعدهم على تخطي عقبه في حياتهم أو ربما رفع سياره في طريق أحدهم لمحاوله إفلاته من تحتها أو التحكم في عجلات الناقله لكبحها بعيدا عن إيذاء الماره من الناس فتكون الروح المنقذه أو الــ Guardian Angels  كالسهم المطلق في وقته المناسب  الذي يقضي مهمته بنجاح منقطع النظير ثم يذهب يرجع  إلي العدم الذي أنبعث منه

 ثانيا: كيف لنا نحن البشر أن نعلم بوجود " الروح المنقذه " Guardian Angel  بجوارنا من الاساس ؟!

 كثير من الناس يتسائلون حول هذه النقطه تحديدا ! و يسعون جاهدين إلى أنواع المعارف المتطوره و البحث و التقصى للوصول للإجابه الشافيه و الإجابه تأتى الآن ... و هي أن  نادرا ما تظهر تلك الروح المنقذه Guardian Angel  بشكل مادى يراه كل منا نحن البشر حتى في الأوساط التى تهتم بعلوم الميتافيزقيا أو علوم ما وراء الطبيعه و لكنهم هناك بعض الناس يشعرون  بالروح المنقذه Guardian Angel  بالإحساس و قبل ظهورهم و لذلك يزعم بعض الناس من سماع أصوات لا يعلم أى منهم مصدرها أو شم روائح لا يعلم مصدرها ، و آخرون يستشعرون بالراحه و الدفء و الأمل و تلك المشاعر قد تكون مباغته و لا يفهم عن مصدرها أى شيء .. بل أن الغالبيه العظمى من الناس يروون أطياف من الأثواب البيضاء الذى تلتف بهم بالمكان الذين يجلسون فيه و يلتفون حولهم بهدوء و لطف و نعومه .. وقد يكون على النقيض تماما مثلما يؤكد بعض رجال الأطفاء بأحدى الولايات المتحده الأمريكيه  أنهم قد يشعرون فجأه بمرور هوائى مندفع لا يعلمون مصدره و هذا قد يكون ناجم عن مرور " الروح المنقذه "  Guardian Angel  قبل وقوع الكارثه بلحظات و كل من تحدثون من رجال الاطفاء حول تلك النقطه لم يجدوا تفسيرا واضحا دقيقا يوصف شعورهم و ما قد أحسوا به قبل إندلاع الحرائق بلحظات ...

و كما ذكر قديما بالعصور الوسطى بعض الفلاسفه الذين تحدثون عن الروح المنقذ أو الــ Guardian Angel  و من بينهم "فيثاغورس" و "أفلاطون" الذين أكدوا بأن هناك من المدن التي ينعم سكانها بتواجد " الروح المنقذه " Guardian Angle  لكل فرد من أفرادها  بل و هناك ايضا اشخاص يكونون بمثابه تحت وصايه " الروح المنقذ "  Guardian Angle  و هذه تعد بمثابه فرضيه لا يجهلها العلم بل و يؤكدها خصوصا بأن هولاء الفلاسفه قديما كانوا يتناولون أحداث حقيقيه مرت بمدنهم العريقه و يسجلونها على مر الأزمنه لتكون لنا دليلا نحن البشر عن ظواهر تبدو غريبه حتى في ظل تلك الثوره من التكنولوجيا و لا تجد دليل مادى لها حتى الآن ...

 ثالثاوأخيرا: كيف تجري بنفسك إتصالا مع " الروح المنقذه " Guardian Angel  

 يؤكد الكاتب الشهير Robert Graham  في كتابه "هل تسمع ؟"  إن كل البشر مخصص لكل فرد منهم " روح منقذه guardian Angel " خاصه بكل شخص فينا و لكننا لسنا على درايه بها إطلاقا و لا نلقي لها اهتمام بل إننا منشغلون طيله الوقت بأعمالنا و أرباحنا و إجتهادنا في أمور حياتنا المختلفه بل إننا نحن البشر لدينا الكثير من الفرص و الإراده الواعيه لحين التواصل كل منا مع " الروح المنقذه "  Guardian Angle  إذ أفسحنا لها الطريق و أرسال و أستقبال الرسائل الخفيه التي يمكنها بكل بساطه ان تقدم لنا يد العون و المساعده بكل وقت و بكل زمان و مكان

 *اجراءات التواصل مع الروح المنقذه أو الــ Guardian Angle 

 يقول الكاتب الشهير Robert Graham  إذا وددت أن تبدأ أنت بإرسالك رساله واضحه إلى “ الروح المنقذه Guardian Angel  " فأطرح بصوت عال رساله قصيره واضحه و سيأتى إليك الإجابه الشافيه ، فعليك بعدها أن تفرز الإجابه و تختبر مصداقيتها ، و لكن عليك كل الحظر !! فلا مجال للمزاح لآن بهذه الحاله سيتجاوب معك الكون بنفس مستوى صدقك !!

 

كما تقول الكاتبه الشهيره Dorin Verto إن الروح المنقذه Guardian Angel تسعى إلى كل البشر بإختلاف ألوانهم على مر العصور  إلى تقديم يد العون إليهم دون أن نرسل نحن إى رسائل لهم مباشره "صوتيه " او غير مباشره بطريقه " التخاطر الزهني " و يكون الناس كلهم بحاله إستعداد دائمه لتلقي تلك المساعدات و لا يحتاج أي منا القيام بأي إجراءات للتواصل مع كل روح منقذه Gardian Angel  و تضيف Dorin Verto  إلي أنه و لابد ،  إذن يجب علينا القيام بهذه المقترحات المريحه و المناسبه و تتناول أكثر من  طريقه و هم خمس طرق مختلفه ، للغالبيه العظمى من الناس و هي كالتالي :

 

الطريقه الاولى :: " كتابة رساله "

دون بقلمك بورقه و أكتب رساله موضحا بها مشكلتك أو نوع المساعده التي تريد الحصول عليها من الروح المنقذه Guardian Angels

 

الطريقه الثانيه  :: " التخاطر الزهني "

قم بتصور شيء ما و أرساله إلى الروح المنقذه Guardian Angel  في عين عقلك ..

 

الطريقه الثالثه :: " الإستدعاء الذهني "

حاول الإستدعاء للروح المنقذه Guardian Angel  و لكن بعقلك مناديا

 

الطريقه الرابعه :: " التحدث المباشر "

قم بالتحدث إلى الروح المنقذه Guardian Angel  بصوت عالى واضح دقيق حدد فيه قضيتك و لكن شفهياّ 

 

الطريقة الخامسه :: " التأمل "

وهذا ما أكده العديد من الكتاب المشهورين بهذا المجال و المهتمين أيضا بالابحاث المتطوره بعلوم الميتافيزيقيا و التي قد يلجأ إليها الكثير من عوام الناس الذين لا يملكون من العلم ما يجعلهم يتواصلون بحرفيه أكثر من مهنيه فيما يخص مجال الأبحاث بمراكز البحثيه المتطوره بالدول المتقدمه ، حيث تكون

كالتالى فيما ذكر:

-        قم بالإسترخاء الكامل سواء كنت جالساّ أو مستلقياّ

-        حاول أن تتيقن لكل الأنفاس التي تأخذها داخلك

-        إفرغ عقلك من آيه الأفكار التي قد تعصف بك

-        قم بأبلاغ الروح المنقذه Guardian Angel  بأنك تريد التواصل  

-        إنتظر في سلام و لكن كن متيقظاّ لما يحدث حولك

-        قد تحدث بعض المتغيرات الطفيفه التي قد لا تلفت إنتباهك

-        قد تكون تلك المتغيرات ألوان أو أضواء و قد تاخذ أشكالا متعدده

-        قد تشعر بوخز قليلا و الأحاسيس و أيضا العواطف

فقد قامت إحدى الصحف الأمريكيه الشهيره وتدعىNew York times  بعمل إستبيان و نشرته و كانت قد حصدت نتيجته بوقت قصير و هي 69% من السكان الأمريكيون المعتقدون في وجود الروح المنقذه Guardian Angel  والباقى و هم يمثلون 46% لا يعتقدون في وجود الروح المنقذه Guardian Angel  حتى و إن شوهدت و تم تصويرها بإحدى كاميرات تصوير المراقبه القاطنه في شوارع الولآيات المتحده الأمريكيه

حيث نجد هؤلاء الأشخاص الغير معتقدين في وجود الروح المنقذه أو الGuardian Angel   و نسبتهم المئويه لا تتعدى الـ 46% يعتمدون على تصورهم أنه لا وجود مادي و دليل علمي ثابت يؤكد وجود " الروح المنقذه " حتى و أن تم تصويرها بالعديد من الكتب التاريخيه و المسجله على أيدى الكثير من الفلاسفه و الكتاب المشاهير .. و البعض قد ينسبها الى ظاهره وجود  " العوالم الموازيه " ..

و قد سبق لنا عزيزى القارىء و أن تحدثنا سويا بمقال سابق تحت عنوان " العوالم الموازيه .. احداث حقيقيه ؟ " ارجوا منك قراءتها للحصول على المعلومات الوافيه فيما يخص هذا الموضوع

و في نهايه المطاف نجد نسبه مئويه لا يستهان بها من سكان الولايات المتحده الأمريكيه يعتقدون بوجود كيانات يسميها الناس بــ " الروح المنقذه او Guardian Angel  " لأنها تنشأ من العدم و سرعان ما ترجع إليه و هناك أيضا نسبه و إن كانت ضئيله لا تعتقد بوجود مثل هذه الكيانات و لا يعترفون لما تقدمه إنقاذ للبشريه بدون أدنى مقابل و برغم إختلافهم في الطرق التي يطلبون فيها المساعده

بقلم هبه محمد احمد

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.