ما قصة حلم يحيى الفخراني المؤجل؟

على الرغم من مشاركته فيما يزيد على 130 عملًا فنيًّا؛ فإن له حلمًا مؤجلًا حتى الآن، إنه طبيب الوسط الفني يحيى الفخراني..

اقرأ أيضاً مالا تعرفه عن الفنان يحيى الفخراني

يحيى الفخراني ما بين الطب والتمثيل

تركيبته الاجتماعية لا تتفق مع كونه ممثلًا، فهو لا يهوى حضور الحفلات والمناسبات الاجتماعية..

وبمجرد وقوفه أمام الكاميرا يخرج مارد التمثيل بداخله، وكأن عفريتًا قد التبسه! بمجرد أن وطأت قدماه كواليس المسرح القومي في عامه الثاني بكلية الطب غلبه حب التمثيل..

ليتفاجأ أمامه بالعندليب، ومن يومها وقع الدكتور في حب هذا العالم، ارتدى «يحيى» بعد تخرجه سماعة الطبيب مدة قصيرة..

وسرعان ما خلعها ليبدأ طريق الألف ميل بدور صغير في مسلسل "الرجل والدخان" سنة ألف وتسعمئة وثلاثة

وسبعين 1973..

أحبته الكاميرا ليخطو بثبات بعدها في عالم السينما والتلفزيون، استطاع أن يؤسس لنفسه قاعدة صلبة تمهيدًا لأدوار البطولة..

اقرأ أيضاً في ذكرى رحيله.. السيرة الفنية للفنان عبد الله فرغلي

أعمال يحيى الفخراني

ومن الثمانينيات حتى بداية الألفية قدم أدوارًا حفرت اسمه في أذهان الجمهور مثل: (أبنائي الأعزاء.. شكرًا)، و(ليالي الحلمية) و(الكيف).

لتبدأ مرحلة لم يخفت بريقها حتى يومنا هذا، انطلقت بأدوار البطولة في مسلسلات مثل: (زيزينيا)، و(نصف ربيع الآخر)، و(للعدالة وجوه كثيرة)، و(الليل وآخره).

برع في دراما الصعيد في (شيخ العرب همام)، وتألق في الموضوعات الاجتماعية مثل (حمادة عزو)، وتفجرت موهبته بتقديم دور الشيطان في (ونوس)..

حتى الأطفال لم يحرموا من فنه، فقدم لهم: (قصص الحيوان في القرآن)، و(قصص الإنسان في القرآن)، و(عجائب القصص في القرآن).

أما عن المسرح يكفي القول إنه تنازل عن 80% من أجره ليعود إلى تقديم مسرحية (الملك لير) في عام ألفين وخمسة عشر 2015 التي بدأها في عام ألفين وواحد 2001، ثم توقفت لعدد من السنوات.

كيف لرجل جاوز سبعين عامًا أن يغامر بتقديم عرض مسرحي مفعم بالحركة؟

إنه "الفخراني" صاحب الصوت الجهور الذي لن تخونك أذناك إذا سمعته بين عشرات الأصوات.

وبعد غياب عامين، يعود الملك لينشر بهجته من جديد، بمسلسله الرمضاني (عتبات البهجة).

وعلى الرغم من مشاركته فيما يزيد على مئة وثلاثين 130 عملًا بين سينما ومسرح وتلفزيون، فإنه يوجد حتى الآن حلم مؤجل في حياته.

وهو تقديم مسلسل عن حياة محمد علي باشا، مؤسس مصر الحديثة..

العمل الذي تأجل أكثر من مرة دون أسباب واضحة ولا يزال السيناريو الخاص به حبيس الأدراج حتى يومنا هذا.

والآن عزيزي القارئ أخبرني.. هل تؤيد إعادة إحياء مشروع مسلسل محمد علي ليقوم ببطولته يحيى الفخراني؟

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة