ما قبل "الواو"


كنت أنا ذاك الشخص الاجتماعي جداً، مرحٌ للغاية، مقيمٌ في وطني، وعاشقٌ للحياةِ في شتّى تفاصيلها، طموحي كانت تفوق حدّ الخيال، وفي تلك الأيّام كان النّجاح شيئاً بديهياً في حياتي ما كان همي فيما كنت أنجح لكنّني كنت أشعر بالنّجاح في كل يوم، وكنت سعيداً في جميع الأحوال الَّتي أمرُ بها.

من الطّبيعيّ أنكم تتساءلون ما تلك الحياة الخالية من جميع الصِعاب!!؟ 

مهلاً، أنا أكتب تلك الأحداث بعدما فقدتها ولذا كانت سلبيات الأمور الَّتي مررتُ بها حين ذاك، كانت إيجابيةً للغاية بالنسبةِ إلى ما بعد "الواو".

اكتشفت العديد من الأمور الَّتي مررتُ بها قبل "الواو".

لا بُد أن تكون اجتماعيًا ولو كان حولك القليل من الاجتماعيين. 

ستشعر في ابتسامةِ قلبك عندما ترى البعض يضحك بسبب روحك المرِحة.

الشعور في أمانٍ تام كونك تُقيم في بلدك الأُم.

حتماً سوف تعشقُ حياتك إذا نظَرت إليها من الأشياء الَّتي تمتلُكها مهما كانت بسيطة تلك الأشياء.

سوف تكون طموحاً جداً إذا نظّمت أمنياتك بالتسلسل شيئاً بعد شيء.

إذا عاملت الأمور الرّوتينية كونها إنجاز شخصيّ، ستلاحظ أنك ناجحاً بجدارة حتَّى في دخولك إلى الحمام.

سوف تشعر بالسّعادة المُطلقة إذا كانت تفاصيل يومك بهذا التّفكير وهذه الطُرق.

إن كُنت إيجابياً ستقول تلك هي الحياة المثالية وهذا هو التّفكير الرّائع.

وإن كُنت سلبياً ستقول ما هذا الهُراء، جميعنا نتمنى أن نعيش حياةً كتِلك. 

ولكن أودّ تذكيركم بأن هذه الأحداث كانت ما قبل "الواو". 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب