مع انتشار وشيوع استخدام عدد من الأدوية لأغراض الكحة والبرد والحساسية، بدأ كثير من الناس في البحث عن أدوية بعينها على مواقع البحث ومنصات التواصل؛ لمعرفة فوائدها وأضرارها ودواعي استعمال كل منها، ومن هذه الأدوية دواء زيرتك، الذي يستخدم لأغراض عدة، منها: حالات البرد، وهو ما جعل منه منتجًا شائعًا، ولا سيما مع نجاحه أيضًا في القضاء على بعض أعراض الحساسية.
وفي هذا المقال، نتحدث عن دواء زيرتك بالشرح المفصل والمبسط؛ لمعرفة دواعي استعماله، وطريقة عمله، وأعراضه الجانبية المحتملة.
اقرأ أيضاً إدمان دواء ليركا.. أضراره وآثاره الجانبية
ما دواء زيرتك؟
هو دواء يعتمد في تركيبته على مادة سيتيريزين، وهي مادة تستخدم طبيًا في حالات عدة، تتعلق بالبرد والحساسية على نحو أساس، ولأغراض عدة أخرى على نحو جانبي. لذا، فإن دواء زيرتك يعد من الأدوية الشائعة، فإن معظم الناس يعانون نوبات البرد وأعراض الحساسية.
اقرأ أيضاً دواء سبيرونولاكتون Spironolactone ودواعي استعماله
استخدامات دواء زيرتك
-
يعد الاستخدام الرئيس لدواء زيرتك هو أنه مضاد للحساسية، فيوقف زيرتك عمل مادة الهستامين في الجسم، وهي المادة التي تتسبب في ظهور الحساسية وأعراضها المتعددة، وذلك عن طريق إيقاف إنتاج مادة الهستامين من الأساس.
-
توجد صورة دوائية لدواء زيرتك على هيئة نقاط، يستخدم للأطفال؛ لعلاج أعراض نزلات البرد والرشح وانسداد الأنف، على نحو فعال وآمن مع الأطفال.
-
يستطيع دواء زيرتك أيضًا أن يكون فعالًا في علاج الكحة عند الأطفال، التي تكون أساسًا نتيجة لأعراض مرتبطة بالحساسية، ولا سيما حساسية حبوب اللقاح، وذلك لأن دواء زيرتك هو دواء لعلاج أعراض الحساسية في الأساس.
-
يستخدم بعض الناس حبوب زيرتك من أجل معالجة الأرق، والدخول في النوم، رغم أنه لا يعمل منومًا، فإن مضادات الهستامين قد ترخي الجسم، وهو ما يساعد على النوم بسرعة.
-
بما أن دواء زيرتك يقلل أعراض الحساسية، فإنه من الممكن أن يكون من العلاجات، التي يصفها الطبيب للطفح الجلدي وعلاج الحكة والتورمات، وأيضًا في بعض الإصابات بالالتهابات الجلدية، فإنه يكون سببًا في راحة المريض، وعدم إحساسه بالاحتياج إلى حك الجلد، ويقلل الإحساس بالآلام، فإنه دواء يساعد في هذه الحالة مع أدوية أخرى.
-
يستخدم دواء زيرتك مباشرة في التعامل مع أعراض الحساسية، مثل: الحكة والعطاس وسيلان الأنف والعيون الدامعة.
-
يمكن استخدام دواء زيرتك أيضًا لعلاج الحساسية الناتجة عن لدغ الحشرات، إضافة إلى التهاب الملتحمة، والتهاب الجيوب الأنفية.
اقرأ أيضاً دواء Zolgensma والضمور الشوكي العضلي.. معلومات لا تعرفها
موانع واحتياطات دواء زيرتك
-
يمنع استخدام دواء زيرتك للأشخاص المصابين بحساسية تجاه الهيدروكسيزين؛ لأنه يتشابه تمامًا مع المادة الفعالة نفسها الموجودة في الدواء.
-
الأشخاص المصابين بمشكلات كبيرة في الكلى، يجب عليهم استشارة الطبيب قبل استخدام الدواء.
-
بالنسبة للأشخاص، الذين تزيد أعمارهم على 60 عامًا، يجب عليهم استخدام الدواء تحت إشراف الطبيب، الذي يصف الجرعة التي تناسب المريض وعمره وحالته.
-
ينصح بتخفيف جرعة الدواء للأشخاص المصابين بمشكلات في الكبد، وذلك باستشارة الطبيب المعالج.
-
أما المرأة الحامل، يجب عليها استشارة الطبيب قبل استخدام دواء زيرتك، وكذلك المرأة المرضعة ينصح بعدم استخدام دواء زيرتك، نظرًا لأن إفراز الدواء في الحليب قد يصل إلى 90%، وهو ما يؤثر كثيرًا في الرضيع. لذا، فإن استشارة الطبيب قد تحدد مسألة تناول جرعة بسيطة مدة قصيرة أو عدم تناوله نهائيًا.
-
ينصح دائمًا بعدم استهلاك الكحول في أوقات تناول دواء زيرتك، فإن هذا الأمر قد يسبب عدم القدرة على الانتباه، والتركيز على نحو كبير.
-
الأمر نفسه مع الأدوية المهدئة والمنومة، فينصح بعدم استخدام دواء زيرتك معها، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة تأثير المواد المهدئة على نحو قد يسبب خطورة في بعض الحالات.
-
قد يتداخل دواء زيرتك مع بعض العلاجات الخاصة بأمراض الجهاز التنفسي والربو. لذا، وجب إخبار الطبيب قبل تناول دواء زيرتك.
اقرأ أيضاً دواء دوجماتين 50.. أسرع علاج للقولون والغازات
طريقة استخدام دواء زيرتك
-
رغم أن دواء زيرتك يجب استخدامه باستشارة الطبيب المعالج، فيصف الجرعة تبعًا لسن وحالة المريض، فإنه في الغالب تكون جرعة البالغين من 5 إلى 10 مللي جرام في اليوم الواحد.
-
وللأطفال أقل من 6 سنوات حتى عامين، فإن جرعة شراب زيرتك تتراوح بين 2.5 إلى 5 مللي جرام يوميًا، في حين يمكن زيادة جرعة الأطفال من سن 6 إلى 12 سنة نحو 10 مليجرام يوميًا.
-
يمكن تناول دواء زيرتك قبل أو مع أو بعد الطعام، ولا يؤثر ذلك في طريقة عمله.
-
يجب الحرص على عدم التعامل مع أمور ومهمات تحتاج إلى تركيز في أثناء تناول دواء زيرتك، مثل: تشغيل الآلات وقيادة السيارات، فإن له تأثير مهدئ، وقد يصيب الإنسان ببعض الارتخاء أو الدوار.
وفي الأخير، فإننا دائمًا ننصح بمراجعة الطبيب، أو في الأقل الصيدلي، قبل تناول الأدوية على نحو شخصي، وعدم تناول الأدوية لأوقات طويلة، ولا سيما مع الأطفال، إلا تحت إشراف الطبيب المعالج.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.