ما تحليل RDW-CV وما أهم استخداماته؟

أصبحت التحاليل والأشعة من الأمور الشائعة عند الإصابة أو ظهور الأعراض الخاصة بأي مرض أو عند الكشف الدوري عند الأطباء، وذلك لتحديد مسببات الأمراض وكذلك الوصول إلى التشخيص الأمثل، ومن ثم وصف العلاج المناسب، ومن هذه التحاليل الشائعة تحاليل الدم.

وفي الآونة الأخيرة بدأ كثير من الناس يتساءلون عن أنواع معينة من تحاليل الدم ومنها تحليل RDW-CV الذي يطلبه الطبيب لعدة أغراض.

وفي هذا المقال سنشرح بطريقة مفصلة وعلمية هذا التحليل المهم مرورًا بتعريفه حتى طريقة قراءته والتعامل مع نتائجه.

قد يعجبك أيضًا أعراض فقر الدم عند الأطفال والبالغين

ما تحليل RDW-CV؟

هو أحد تحاليل الدم الشائعة جدًّا في المدة الأخيرة، والتي تعد جزءًا من تحليل الدم الشامل، فهو يعبر عن حجم كرات الدم الحمراء ومدى اختلافها وتوزيعها داخل تركيب الدم سواء كانت بحجمها الطبيعي أو كانت أصغر أو أكبر.

وكذلك قياس مدى التغير في حجم كرات الدم، إذ يوجد عدد من الأمراض والمشكلات لا يمكن التفريق بينها إلا بقياس التغير في حجم كرات الدم، وكذلك في عددها، وكذلك مستوى التغيير في الحجم.

وغالبًا ما يكون الاختلاف في حجم خلايا الدم الحمراء بسبب مشكلة في الهيموغلوبين الذي يؤثر بدوره في تدفق الأكسجين ووصوله بشكل كافٍ إلى باقي أعضاء الجسم، ما يؤثر في خلايا الدم الحمراء، التي يجب أن يراوح قطرها الطبيعي بين 6 و8 ميكرومترات.

قد يعجبك أيضًا ضغط الدم وتأثيره في حياة الإنسان وكيفية علاجه

متى نجري التحليل؟

توجد مجموعة من الحالات التي يطلب فيها الطبيب تحليل RDW-CVمنها حالات:

· أعراض فقر الدم المتعددة مثل الصداع والضعف العام وشحوب الوجه.

· إذا كان المريض يعاني أمراضًا مزمنة مثل السكري أو مرض كرون.

· إذا كان المريض له تاريخ عائلي من أمراض الدم مثل الثلاسيميا أو مرض فقر الدم المنجلي.

· إذا كان لدى المريض التهابات مدة طويلة ولم تتحسن رغم العلاج.

· إذا تعرض المريض إلى إصابة أو حادثة أو أجرى عملية جراحية أدت إلى فقدان كمية كبيرة من الدم.

· إذا كان المريض يتبع نظامًا غذائيًّا أو حمية غذائية جعلته يفقد كثيرًا من الحديد والمعادن.

قد يعجبك أيضًا أسباب فقر الدم وطرق علاجه في المنزل

إجراء تحليل RDW-CV

يعد من التحاليل التي لا تحتاج إلى إجراءات خاصة، إذ تؤخذ عينة من الوريد باستخدام الإبرة، وهو ما لا يتجاوز الدقائق المعدودة، ولا يُنبَّه على المريض بعدم الأكل أو الشرب أو إجراء استعدادات خاصة في الليلة التي تسبق التحليل.

 تعد القيم الطبيعية لهذا التحليل بالنسبة للرجال من 11.8 إلى 15.6 وبالنسبة للنساء فإن النسبة الطبيعية تراوح بين 11.9 و15.5.

وقد يدل التحليل على وجود نقص في الحديد أو حمض الفوليك أو فيتامين ب أو على وجود أمراض كبد مزمنة، أو حتى قد يدل على ارتفاع في فيتامينات ب 12 وحمض الفوليك.

قد يعجبك أيضًا فقر الدم وأسبابه وكيفية علاجه

نقص الحديد

من المعروف أن الحديد الموجود في جسم الإنسان يُخزَّن في كريات الدم الحمراء والذي يأخذ شكل الهيموغلوبين الذي ينقل الأكسجين لجميع أعضاء الجسم.

أما باقي الحديد الموجود في جسم الإنسان فإنه يكون في أعضاء أخرى مثل الطحال والكبد والنخاع، وذلك للحالات الطارئة التي قد يتعرض لها الإنسان مثل فقدان الدم التي تساعده على إنتاج كريات دم جديدة.

أعراض نقص الحديد

ومن الأعراض الواضحة لفقر الدم ونقص الهيموجلوبين الإحساس بالدوار والصداع وضيق التنفس، بالإضافة إلى الإعياء العام والتعب الشديد ويظهر كذلك على الشخص المصاب بفقر الدم شحوب في البشرة وبرودة في الأطراف وتكسر في الأظفار.

وقد تكون كل هذه الأعراض موجودة عند شخص واحد وقد يكون بعضها موجودًا وبعضها غير موجود.

أسباب نقص الحديد

توجد أسباب عدة لنقص الحديد غالبها بسبب الطعام غير الصحي أو الطعام الذي لا يحتوي على الحديد، وكذلك فقدان الدم عند النساء بسبب الدورة الشهرية، بالإضافة إلى أمراض سوء امتصاص الحديد التي تجعل الشخص لا يستفيد من كمية الحديد التي يتناولها.

قد يعجبك أيضًا ما هو مرض الأنيميا

مخاطر نقص الحديد

بالطبع توجد مخاطر كبيرة لنقص الحديد وقد تتجلى في مشكلات القلب وبطء عملية النمو والولادة المبكرة عند النساء، إضافة إلى الأعراض الأخرى التي تعوق حياة الإنسان وتقلل جودتها.

علاجات نقص الحديد

· تناول حبوب الحديد في مدة تراوح بين 3 و6 أشهر.

· حقن الحديد بالوريد للأشخاص الذين يعانون سوء امتصاص الحديد في المعدة.

· تناول الأطعمة الغنية بالحديد مثل الدواجن واللحوم والأوراق الخضراء.

· تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين ج لأنه يساعد على زيادة امتصاص الحديد.

· في بعض الحالات الحرجة نلجأ إلى نقل الدم إذ لا يوجد وقت كافٍ للعلاج بالحبوب أو الحقن.

وفي الأخير فإن التحاليل والأشعة التي يطلبها الطبيب لتحديد نوع المرض أو الإصابة هي جزء من المعلومات التي يجمعها الطبيب في طريقه لتشخيص الحالة، وكذلك جزء من تحديد العلاج المناسب.

لذا فيجب علينا ألا نتعامل معها شخصيًّا، إذ إن الأمر مملوء بالتفاصيل الطبية، والصحة ليست مجالًا للمغامرة أو التصرف بطريقة غير مسؤولة

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب