ما بين الماضي والمستقبل

أرق الليل وانتكاساته ما بين الماضي وخيباته، والمستقبل وطياته التي لا تزال غامضة... وبينما أنت منغمس في هذا تأكد أنك ستنجح بإمتياز في تشويه حاضرك وسلب منه أبسط حقوقه عليك وهو أن تعيشه بسلام، ٱترك آهات وانكسارات ما مضى ودع عنك التفكير في شيْ هو فقط في يد الخالق وعش. نعم عش حاضرك، تعمق في معنى كلمة عيش ليس بمجرد التنفس، الأكل، الشرب، النوم والإستيقاظ كل ما سبق يعني أنك حي، إنما الحياة أن تستغل كل لحظة في حياتك، أن تتعلم من أخطاء الماضي، وأن تجعل من نفسك أكثر تطوراً من أجل مستقبل أفضل.

افعل ما يسعدك، أدخل في نفسك البهجة، دلل نفسك ومتعها فأنت أهم شخص في حياتك. كما يحب المتحابون بعضهم وكل منهم يسعى لإسعاد الآخر، قم أنت بهذا الشيء لنفسك لروحك، كن لنفسك كل شيء. عندما تقدم لنفسك ما تقدمه لأحبائك تأكد أنك ستكون أفضل وستكون أكثر قدرة وصلابة وسعادة، لماذا ينغاض الإنسان عن التفكير في ما يريد، في التفكير في  الأشياء التي ستجعله أفضل مهما كانت بسيطه؟ ابتعد عن كل ما يرهقك، عن كل ما يستنزف طاقتك، اعتزل ما يؤذيك، تحاشى كل ما يخر قواك حتى أولئك الأشخاص السلبيين الذين ينشرون عتمتهم في كل مكان يطأونه، لا تترك أحد يجعل منك شخصاً آخر، ٱهجرهم ولا تبالي كن ما تريد أنت فقط كن نفسك كن أحلامك وطموحاتك، لا تجعل من أي كائن فاشل أن يجرك ورائه لتكون شريكه في الفشل، فالمهزوم لا يريد أن يرى من يحاول لينجه وسيدفعه للاستسلام للخذلات. كل ما يجب عليك أن تفعله هو أن تعيش كما تريد وكما يجب أن تعيش لا تكن نكره لا تكن لا شيء، و إياك أن تكون ما لا تريده، أنت تستحق الأفضل لا تستخف بقدرة على فعل أي شيء فقط إمنح نفسك فرصة للانعتاق من ما أنت عليه الآن قم ولا تلتفت.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

ماشاءالله المقال كان في غايه الروعه استفد منه كثيراً شكراً لك

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
إنصاف - Jun 4, 2020 - أضف ردا

شكرا لك أيضا و الحمدللّه أنك استفدت

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب