ما بك يا صديقتي.. خاطرة وجدانية

وأخبرتها صديقتها..

أنه لم يحبها يوماً..

من يحبّ يا عزيزتي..

لا يتنازل...!

لا يتخاذل...!

يحبك يوماً ويرميكِ.. 

شهراً..

يحنّ يوماً..

ويهجر عمراً.. 

ما بك يا صديقتي ضعيفة؟

أهكذا تكون المرأة قوية شريفة؟

سمعت الكلام حتى النهاية..

هي تراها امرأة على الهامش..

تعلم واقعها..

لكنها لم تعش..

كل لحظة شعرت فيها.. 

كم تحب ذاك الرجل..

هي تراه بغير عيني..

صديقة خائفة..

تراه بعين قلوب واجفة.

تخشى عليه..

من نسمة هواء ناشفة..

تعذر يوماً..

وتتذمر آخر..

تغفر بعدها..

أسابيع وشهورا..

من ساعة الزمن واقفة..

صديقتي..

ألهذه الدرجة لا أعرف ذاتي؟ 

إن كان لا يحبني 

فأنا أحبه!

أصون الودّ في قربه وبُعده..

فما بيني وبينه.. 

ميثاق غليظ.. 

وحب وحده يعلم..

قيمته وحجمه.. 

ربي وربه.. 

عزيزتي..

صديقتك قوية.. 

منذ البداية.. 

لا تخافي عليها.. 

سوء النهاية..

فمن يملك قلبها.. 

وسحر صدقها.. 

لا يهلك.. 

صديقتي الخائفة.. 

حكت اليوم.. 

مشاعر مجهولة..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة