يزعم الكاتب أن بنية مهمة من بناء وفكرة التكنولوجيا العجيبة للفضائيين من مصدر واحد من ثلاثة مصادر هي: الأرض والمريخ والكون؛ لاختلاف وتعدد وتنوع أشكال الطاقة والموجات، أو أخيرًا في نمط التقدمية الإشعاع الذي يصل إلى سطح أو فضاء أو جوف علمنا كوكب الأرض، وتأثير هذه الطاقة على شكل وطبيعة كائنات جوف الأرض المتعددة الأشكال أو الخارجة عن السيطرة تارة في استغلال، أو طاعة المصادر لإنشاء تكنولوجيا الفضائيين "tec. to construct ufo"
وحقيقة المصدر الكوني الخارجي لنشأة وتطفل تلك البناءات والهياكل العجيبة الغامضة في ذات الآن، لنشأة أو تمدد تكنولوجيا مخلوقات جوف الأرض، ويتساءل الكاتب ولا يزعم في النقطة التالية:
هل يوجد حياة عاقلة ومخلوق حي من بقعة ما بالمنظومة الشمسية التي تحيط بالعالم؟ وما دوره الذي يؤثر ويفعِّل به من حقيقته الغامضة وعلاقته المتضادة مع دائرة الحَدث، أو القدر لذلك الإنسان العاقل والتفاوت في القدر لا سيما ذلك النوع الذي لم يحظَ بالاهتمام أو التَعلُم والترقية الأدبية أو العلمية في حياته؟
ويزعم الكاتب كيف أن الأساس النجمي والتقني العكسي للطاقة المتحركة أو السحابة التي تعشعش في جوف الأرض كخطر، لها مُتصل حَدث وأمر فعل في حاله تطور تكنولوجيا الكائنات لجوف الأرض لتصبح مصيده سيرك للأغبياء، ومُهددة لحياة السكان بسطح الأرض بمنطقة عمل مهجورة، وللسكان في بعض الحوادث أو النكبات أو الصراعات العالمة بمكان نائي مجهول بين قوى وفكر الخير، وملتويين الإرادة وخائني الحضارة في لحظة الخطر، وخروج هذه المنظومة العبثية عن حدود وواقع السيطرة إلى مساحة الخطر الضيقة اليد والأبعاد، أو الكاسدة العمل أو الاتجار أو الانماء؟
وما حقيقة موت بعض العلماء وبعض الباحثين وكاشفي الخطر في الأنفاق الافتراضية لعمل الإنسان لردع الشر والخطر الفضائي المَصدر؟
وما كيفية تحكيم العقل بالصمت والتروي والهدوء وتسخير الأرض وتفعيل الإرادة العمل الحركي والنشاط والبناء والإنتاج في دائرة نشاط الكائن الأعقل الذي خُلِقَ لتعمير العالم وهو الإنسان المنظم؟
وما هو تصوركم إخواني وأخواتي القراء؟ وما هي قراءتك لبصمات هذه الحكاية بهذه المقالة في ظل ظلال النور نهارًا وظلال الكون العجيب مساءً والليل، حيث يُنَادَى لإحقَاقْ الحق والثورة في نمط الحياة نحو الأمل بالعمل ونحو الرياضة باللياقة، ونحو التحكم في النفس لذلك الإنسان العاقل المفكر الذي يدبر له هذا النمط، وذلك السلوك وتلك التنهيدة الخفيفة لإشراق العمل والإنتاج الحقيقي من أجل تنمية وتصحيح النفس والإنسانية ومساراتها الهادئة رياح التغيير؟
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.