ما العلاقة بين العولمة "تغيير ثقافة الشباب" والهوية الوطنية؟

في ضوء التغيرات السريعة التي لوحظت في العصر الحالي في جميع نواحي الحياة، مثل ثورة المعلومات، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، والقفزة الهائلة إلى الأمام في أنظمة الاتصالات والأقمار الصناعية، وغيرها من مظاهر التغيير التي لا نهاية لها، والتي تميز حياتنا مع عدم الاستقرار والاستقرار، من هناك يجب أن نثقف شبابنا تعليمًا مرنًا يعلِّمهم أن يتعلموا، وليس ماذا يتعلمون.

إنه يعلمهم إدارة التكنولوجيا الحديثة بقيم الثقافة القديمة، لوضع بصمتهم على العالم ويضيفون ويبتكرون، بدلًا من الاعتماد على دول الغرب التي تستهلك.

اقرأ أيضاً ظاهرة الاغتراب وخطورتها على الشباب والمجتمع

الاغتراب الثقافي والسيطرة الأجنبية

العصر الذي نعيشه هو عصر الانفتاح وانفجار المعرفة، وسرعة التقدم في أنظمة الاتصالات والنقل الدولية وتطور نظم المعلومات والأقمار الصناعية سرعان من سرعة الانفتاح العالمي والتعاون الدولي، ما دفع العالم نحو التوحُّد والتكتُّل، كما حدث في أوروبا وألمانيا، ومن خلال ثورة الاتصالات والمواصلات، أصبح العالم قرية صغيرة على خريطة الكون، وأصبحت الهيمنة الثقافية للدول القوية على الدول النامية إنجازًا.

وفي ضوء هذا التطور، تحوَّل التعليم من مسألة مجتمعية محدودة إلى قضية كلية أو شاملة أو مسألة دولية، وأصبح من واجب منظمات الأمم المتحدة الرئيسة «البنك الدولي، واليونسكو، واليونيسيف، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي» عمل تحالف دولي للتعليم للجميع.

وتجدر الإشارة إلى أن الصناعات الثقافية بأشكالها المختلفة تمثل غزوًا اقتصاديًّا للعالم العربي، بالإضافة إلى الغزو الثقافي الفكري، وانتشرت السلع الثقافية الأجنبية كالنار في الهشيم بين الشباب على وجه الخصوص، وتمثل الصحف والدوريات والكتب فقط جزءًا صغيرًا من هذه البضائع.

أما عن وفرتها فهي جلية في الصور المتحركة والأدوات الموسيقية مثل الأشرطة والأقراص والآلات وغيرها من أجهزة الفيديو والتسجيل المتطورة، وكذلك أجهزة التصوير المتطورة، وكذلك ألعاب الأطفال والشباب على وجه الخصوص، وغيرها من ابتكارات الصناعات الثقافية الإلكترونية. يشكل هذا الغزو للمنتجات الثقافية تهديدًا حقيقيًّا للعالم العربي اقتصاديًّا وفكريًّا. إلى جانب تأثيرها على جميع السلوكيات، خاصة عبر القنوات الفضائية، مثل تمجيد العنف وإثارة الغرائز والرغبات، كما أن مسألة عبدة الشيطان ليست بعيدة عنا.

في وسائل الإعلام، أصبحنا نظامًا تابعًا، وبطريقة ما اتبع نظام الإعلام العالمي روحنا وجذبنا نحوه. فعندما ينقل حدث محدد أو عندما يريد الشباب معرفة أخبار معينة، يستمع إلى ما تبثه الإذاعات الدولية على بلاده. يستمع إلى الإذاعات الأجنبية أكثر مما يستمع إلى البث المحلي، ويثق في الإذاعات الأجنبية أكثر مما يثق في الإذاعات المحلية. إننا نعاني في كل الساحة العربية من عقدتين؛ التفاهة والغطرسة؛ التفاهة تجاه الثقافة الأجنبية والغطرسة تجاه الثقافة العربية الإسلامية، ما يشكل خطرًا كبيرًا على الهوية والثقافة العربية ويسهم في تعطيل الانتماء.

اقرأ أيضاً ظاهرة الانتحار.. لماذا ينتحر الشباب في سن صغير؟

 العولمة والهوية العربية والتعليم

العولمة ظاهرة لا يمكن إنكارها، وتيار خفي يغطي جميع جوانب الحياة، ما يضع العرب أمام تحدٍّ جديد، وهو عدم الوقوع فريسة للثقافات المدمرة أو المهيمنة، بل تبادل التأثير والتأثر بها على الأرض. جاء في توصيات اجتماع الخبراء الحكوميين حول سياسات التنظيم الثقافي في الدول العربية الذي نظمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في تونس بتاريخ 23/27 نوفمبر 1981، أساس استقلال الثقافة العربية، وذلك على النحو التالي:

«إن ظاهرة العولمة التي تؤثر على الاقتصاد والثقافة والمعلومات وعالمية العلاقات والتداول المتزايد للأفراد والتطور الهائل لوسائل الاتصال وتدخل تكنولوجيا المعلومات في حياتنا اليومية ومجالات عملنا كلها الظواهر التي تمثل تحديًا وفرصة لأنظمة التعليم، وفي الوقت نفسه تعاني كثير من المجتمعات والأنظمة التعليمية من مشكلات خطيرة من حيث الاندماج الاجتماعي».

لقد تضاعفت وتنوعت تعريفات العولمة، بحيث أصبح من الصعب تعريفها عالميًا: توجد تعريفات للعولمة من الزاوية الثقافية، وأخرى من الزاوية الاقتصادية، وتعريفات تجعلها حقبة تاريخية.

في الواقع، إذا تتبعنا وجود العولمة تاريخيًّا من وجهة نظر ثقافية، فلا يمكن إنكار أن بغداد ودمشق والقاهرة كانت عواصم الثقافة العالمية ومراكز للإشعاع الحضاري والعلمي والثقافي، وأن الثقافة العربية كانت الثقافة العالمية لقرون عدة، وكانت اللغة العربية لغة العلم، كما كانت العلوم العربية أساس النهضة. وبالتالي فإن المقصود بالعولمة من وجهة نظر ثقافية أو عولمة الثقافة هو «محاولة للجمع بين ثقافات مختلف شعوب العالم بهدف القضاء على الاختلافات الثقافية بينها ودمجها في ثقافة واحدة ذات سمات وخصائص مشتركة».

ولعل هذا التعريف ينقل معنى هيمنة الثقافة الأقوى على الأضعف، إما من خلال التفاعل الثقافي، أو من خلال التهجين الثقافي في حالة اختفاء الحدود الجغرافية، وفي كلتا الحالتين تكون النتيجة هيمنة عالم واحد وثقافة واحدة عبر ثقافات وطنية متعددة وثقافات محلية ومحاولة الحلول مكانها واستبدالها.

تشير العولمة الثقافية إلى محاولة إشراك شعوب العالم في نماذج فكرية موحدة، تنبع أساسًا من الفكر الثقافي الأمريكي، والأقمار الصناعية، والإنترنت، والصحافة، والسينما... إلخ. تسهم فيه ثقافتهم وتراثهم الثقافي.

من المهم هنا إحداث فرق بين العولمة الثقافية المرفوضة والانفتاح المنشود على ثقافات الغرب والشرق، وفقًا لديننا ومبادئنا وقيمنا، بهدف الاستفادة والدراسة والبحث والتطوير.

ويميز الجابري بين العولمة والكوزموبوليتانية بقوله: «العولمة رغبة في الهيمنة، وبالتالي قمع واستبعاد للخصوصية، والعالمية تطلع للارتقاء بالخصوصية إلى مستوى عالمي».

ونجد في المجال الثقافي، كما في المجالات الأخرى، العولمة، طموحًا مشروعًا، ورغبة في العطاء والاستقبال، في المعرفة والحوار والتهجين، بل بالأحرى رغبة في اختراق الآخر وتجريده من حياته الخاصة، وبالتالي إبعاده عن العالم.

اقرأ أيضاً أخطاء خطيرة يقع فيها كثير من الشباب.. تعرف عليها الآن

العولمة إثراء للهوية الثقافية

أما الهوية الوطنية فهي تحدد السمات التي يلتزم بها المجتمع وتميزه عن المجتمعات الأخرى. وقد ترسَّخت هذه الهوية عبر العصور بعد تراكمات متتالية تعرَّض لها المجتمع من خلال قيم وأخلاقيات وسلوكيات أعضائه، وكلما ترسخت الهوية الوطنية في قلوب أفراد المجتمع، فإنها تساعد على التأثير في ثقافات المجتمعات الأخرى.

أما محاولات المجتمعات لتدمير أو تقويض الهوية الوطنية للمجتمعات الأخرى، سواء من خلال الهيمنة أو القهر أو الإذلال، فإنها تؤدي في النهاية إلى فقدان التماسك الاجتماعي والوحدة الأخلاقية بين الناس والأرض والظروف والقدرات. تمثل الهوية الوطنية مجموع خصائص وسمات الأفراد، وبالتالي فهي تمثل خصائص كل شعب، لأنها تعبر عن خصوصية وتمييز وانتماء كل شعب بالنسبة للشعوب الأخرى.

وبما أن الهوية الوطنية تمثل نفسية الأمم والشعوب، فهي تعبر عن سمات وخصائص الأمة في علاقاتها مع الأمم الأخرى. وإذا كانت الهوية الوطنية تقوم على أربعة أسس: مفهوم الأمة، وخصوصية الثقافة، والذاكرة، والحدود الجغرافية. فهل العولمة تعني القضاء على كل هذا؟ يبدو ذلك مستحيلًا بالنسبة لنا.

اقرأ أيضاً الحروب البيولوجية.. هل ثقافة العولمة تتجه في مسار كارثي؟

ما العلاقة بين العولمة والهوية الوطنية؟

كانت السبعينيات بمثابة بداية المناقشات حول عولمة جديدة. في ذلك الوقت، صاغ عالم الاجتماع الكندي «مارشال ماكلوهان» مصطلح القرية العالمية في إشارة إلى ثورة الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة التي جعلت المكان أقرب إلى المكان، والتي ألغت أيضًا الحدود الأيديولوجية بين المجتمعات البشرية. هذا التطور في علوم الاتصال جعل أقوى دولة في العالم، ونقصد الولايات المتحدة الأمريكية، تفكر في ذلك الوقت في استخدام التقدم العلمي والتقني لصالحها وفرض هيمنتها على العالم.

ويمكن رؤية ذلك في فكرة بريجنسكي (مستشار الأمن القومي السابق لرئيس الولايات المتحدة كارتر) الذي اعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية يجب أن تقدم للعالم النموذج العالمي للحداثة، أي القول إن العالم يعيش بثقافاته المختلفة على طريقة الثقافة الأمريكية. منذ ذلك الحين، تضاعفت الدراسات في محاولة لتعريف مفهوم العولمة من جهة، وتأطير جوانبها السلبية من جهة أخرى.

ويشير تقرير الأمم المتحدة الذي نشرته اليونسكو عام 1999 إلى أن التجارة العالمية في المحتوى الثقافي تضاعفت ثلاث مرات بين عامي 1980 و1990، فقد ارتفعت من 67 مليار دولار إلى 200 مليار دولار. ومع ذلك، فإن الجانب الخطير من ازدواجية هذا النوع من التجارة يتمثل في سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية على صناعة الممتلكات الثقافية.

ويضيف التقرير أن هذا الهجوم من الثقافات الأجنبية يهدد التنوع الثقافي العالمي ويكشف مجتمعات العالم لفقدان الهوية الثقافية.كما يعتقد بعض المفكرين على المستوى العالمي أن العولمة تحمل في بنيتها الأيديولوجية الرغبة في توحيد الصور النمطية للثقافة العالمية، وإزالة الصور المحلية أو التقليدية التي تمثل الخصوصية الثقافية، واستبعادها لإفساح المجال للتليفزيون والموسيقى والأمريكية، والأطعمة والملابس والأفلام الأمريكية.

وقد تسبب هذا في قيام دولة أوروبية لها وزن على الخريطة السياسية العالمية، ونقصد «فرنسا»، بإعلان عند التوقيع على «الجات» (حرية التجارة العالمية) ما تسميه استثناءً ثقافيًا، وبالتالي يعبر عن تخوفها العميق من الأمركة.

كما جادل كثير من المفكرين العرب بأن من يروِّج للعولمة الثقافية ويعدها حقبة جديدة للانتقال إلى ثقافة عالمية واهمٌ، ويعتقد هؤلاء المفكرون أن العولمة الثقافية هي عمل اغتصاب ثقافي وعدوان رمزي على جميع الثقافات، ما يهدد الهوية الثقافية للمجتمعات البشرية.

 في الواقع، بدأنا اليوم نلاحظ أفكارًا وقيمًا وسلوكيات جديدة في مجتمعاتنا العربية، وخاصة بين الشباب؛ لأن هذا النظام الجديد للقيم يمثل في الواقع طريقة الحياة التي روَّجت لها العولمة الأمريكية، من نمط الحياة، التي سيطر عليها الفكر الاستهلاكي، إلى ملصقات العلم الأمريكي على الملابس، والسيارات، وأسماء المتاجر، وطريقة قص الشعر... إلخ.

لا شك أن العولمة لها تأثير واضح على الهوية الوطنية. ويختلف محللو ظاهرة العولمة حول تحديات هذا التأثير على الهوية الوطنية على النحو التالي:

آراء محللي ظاهرة العولمة حول تأثيرها في الهوية الوطنية 

 يرى أنصار ظاهرة العولمة أنها تسهم في انتشار التكنولوجيا الحديثة من مركزها إلى العالم المتقدم اقتصاديًّا إلى بقية العالم. ومن هنا فإن الزيادة في الإنتاج هي زيادة صافية، ويعتقدون أن ذلك في حد ذاته يغفر أي تأثير سلبي قد يكون للعولمة على الهوية الوطنية، لكن بعضهم يرى أن هذا التأثير ضئيل، والبعض الآخر أكثر تفاؤلًا لأنهم يعتقدون أن الهوية الوطنية ستستفيد من العولمة بدلًا من أن تتضرر منها.

يعتقد أنصار هذا الرأي أيضًا أن العولمة تسهم بشكل واضح في نقل وتخزين وتسليم المعلومات لأولئك الذين يريدون الاستفادة منها، ولهذا فهي تقلِّل من أهمية الهوية الوطنية. أما الذين يرفضون العولمة فيعدونها مزيدًا من الاستغلال الاقتصادي، والمثال الداعم هو ما يفعله الاستثمار الأجنبي في الدول الأقل نموًّا، وكذلك الحال بالنسبة للسلع المستوردة ومنها الأدوية مثلًا. وهم يعتقدون أن حماية الهوية الوطنية إلزامية كونها وسيلة لمكافحة هذا الاستغلال؛ لأن إثارة الحماسة الوطنية والحماس للثقافة الوطنية يمكن أن يعطل ميل الرأسمالية العالمية إلى الانتشار.

علاوة على ذلك، فإن مجموعة من الرافضين للعولمة تكره العولمة لسبب ديني، لأنها تأتي إلينا إما من مراكز تختلف دياناتها أو من دول تنكر الأديان. في حين تعتقد مجموعة ثالثة ممن يرفضون العولمة أنها ليست مجرد غزو اقتصادي أو علماني، بل هي غزو وطني بمعنى تهديد هوية أمة ضد هوية أمة أخرى.

يمكن القول إن العولمة يمكن أن تؤدي إلى تعظيم الإنتاج، على الأقل من وجهة نظر العالم كله، وأنها تمثل أيضًا تقدمًا في زيادة المعرفة البشرية، والسيطرة على الطبيعة وتطوير بعض أنواع الإنتاج العلمي والفني، ولكنها في الوقت نفسه تمثل اتجاهًا نحو مزيد من الاستغلال الاقتصادي من قِبل الشركات العملاقة، واقتصادات الدول المتقدمة، في حين لا تحقق الشيء نفسه بالنسبة للدول الأقل نموًّا، بل العكس هو الذي يمكن أن يحدث.

وبعبارة أخرى، فإن نتائج العولمة ستفيد الدول الكبيرة أكثر من الدول النامية، ما يزيد من مخاطر هذه العولمة. فالمعلومات التي تنشرها شبكات الإعلام الدولية، غالبًا ما تهيمن عليها القيم الغربية التي لا تتوافق مع قيمنا وتقاليدنا الشرقية الأصلية. باختصار، العولمة، بقدر ما لها جوانب إيجابية، لها أيضًا جوانب سلبية تؤثر سلبًا على الهوية الوطنية في المقام الأول.

أمام كل هذا نسأل أنفسنا نحن التربويين: هل نلجأ إلى عولمة التعليم، أم تعليم العولمة، أم ماذا؟

للإجابة على هذا السؤال نقول: إذا أردنا الحفاظ على بقائنا، فهذا ليس الخيار الأول الذي يعبِّر عن موقف التسرع في اللحاق بالركب دون فهم طبيعة ما يحدث وما يمكن أن تستتبعه عولمة التعليم مقارنة ببديل آخر لا يقل ضررًا وخطورة عن عولمة التعليم وهو إنكار أو استنكار العولمة.

إن تعليم العولمة هو فهمها ومعرفة مبادئها وفرضياتها ونتائجها، فهو خلق علم غائب عن علم يشهد على أي بناء علمي (فقه) صحيح لها، وهو تدريب أطفالنا وشبابنا على تقنيات وآليات التعامل معها والاطلاع على التهديدات والفرص التي تخفيها. العولمة ليست شرًّا خالصًا. كما أنه ليس سلعة خالصة، ولكنه مثل كل التحديات التي واجهها الإنسان عبر تاريخه، فهو يجمع بين المخاطر والقدرات، لدرء مخاطره وعيوبه، والاستثمار في جوانبه الإيجابية.

اقرأ أيضاً الثقافة بين المفهوم والممارسة وعلاقتها بالتربية والعولمة

توصيات عامة لتوعية الشباب بثقافة التغيير

  • اعتماد الدولة استراتيجية تربوية لتثقيف الشباب بثقافة التغيير على أساس المراحل الثلاث السابقة.

  • اعتماد وزارة التربية والتعليم للاستراتيجية السابقة الخاصة بتخصيص مواد دراسية لتدريب العاملين الشباب من بداية مراحل التعليم الأساسي، على مراحل تدريجية وصولًا إلى المستويات العليا والجامعية.

  • انفتاح قادة المجتمع بكل أشكالهم على الشباب ليرثوا التجربة، وتوجيههم لخلق قادة شباب جدد، وهو ما يمكن القيام به من خلال الجامعات والمدارس والمنتديات والمؤسسات الثقافية والمدنية.

  • توفير فرص المشاركة السياسية والشعبية للقادة الشباب وتزويدهم بالخبرات العملية من أجل التغيير.

  • اعتماد المجالس التشريعية والنيابية قانون الشباب الذي يمنحهم إمكانية المشاركة في بناء المجتمع وتغييره، من خلال الحفاظ على حقوقهم وتوفير احتياجاتهم.

  • تصميم سلم تعليمي للكشف المبكر عن الشباب المؤهلين للقيادة في مجالاتهم المختلفة، لتستخدمه الأسر والمدارس والمساجد والجامعات والمؤسسات الأهلية الأخرى.

  • تخصيص المدارس والكليات الجامعية لتوعية القادة الشباب بثقافة التغيير وربط البرامج النظرية بالتدريب العملي أثناء العمل لتأهيل القيادات الشابة.

  • توعية المجتمع للتعامل بالصورة المُثلى مع أخطاء الشباب.

  • ضرورة تفعيل الهيكل التربوي والبرامج الوقائية من خلال المدارس على كافة المستويات.

  • إعداد القنوات الفضائية التي تهتم بمصالح الشباب ومنها قناة متخصصة في تعليم القرآن تبث برامج وأنشطة جميع حلقات التحفيظ في جميع أنحاء العالم.

  • إعداد قناة متخصصة في معالجة مشكلات وهموم الشباب.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة