السماء، لطالما جذبت انتباهنا منذ أن خطى بصرنا لأول مرة في تلك الحياة المتعددة الأشكال والألوان الجذابة للعين، ولكن أكثر شئ جذب بصرنا نحوه هي السماء، هي سقف عالمنا في القدم، وسقف أرضنا في الحاضر.
كانت السماء لبعدها عن المنال وغموضها مثيرة لاهتمام الإنسان أكثر من أي شئ آخر.
ومعناها في اللغة: سما الشئ أي علا وارتفع .
وكان الإنسان يظن في القدم أنها نهاية الكون وبعدها عرش الإله وأن الأرض شئ منبسط لا نهاية له ونهايته هي قبة السماء، ولكن مع تطور العلم وظهور الفيزياء الحديثة، وصعود الإنسان إلى القمر، علم عند ذاك أن الأرض عبارة عن كرة محلقة في الفراغ المظلم الشاسع من حولها، وعلم الإنسان أن السماء على شكل كرة أيضاً أحاطت بالأرض، وهنا ثار التساؤل عن كيفية إحاطة السماء بالأرض بهذا الشكل!!!!
كان نيوتن يعتقد أن الكون عبارة عن فراغ وأن جاذبية الأرض هي التي تمسك السماء وتعطي الأرض والكائنات الحية عليها الاستقرار.
إلا أن البرت اينشتاين كان له رأي آخر حيث اعتبر الكون عبارة عن طبقات من الشبكات الكهرومغناطيسية أو كما يسميها شبكة الزمكان تحيط بالكون وتملأ فراغه كأنها نسيج من القماش.
دعنا نطلق العنان لخيالنا ونتخيل الكون في طور تكوينه حيث كان كتلة واحدة، ثم بعد ذلك زاد الضغط على تلك الكتلة الملتهبة التي تجمع كل عناصر المكونة لجميع ما في الكون من حولنا، ليؤدي ذلك الضغط إلى إنفجار تلك الكتلة مكونة العديد من الكتل الملتهبة ملقية بها في في مساحات الفضاء الشاسعة متفاوتة الأحجام.
وفق نظرية اينشتاين فقد وقعت تلك الكتل المكونة بين طبقات الزمكان مما خلقت تشوها فيه، أي إعوجاج في تلك الشبكة ومع حركة تلك الأجسام دورانها حول نفسها خلقت بذلك الزمن.
نذهب برحلتنا تلك إلى الأرض...
كانت الأرض عبارة عن كرة من اللهب ودرجات حرارة تصل إلى 1000 درجة مئوية، كانت لينة كقطعة الصلصال وقوعها بحجمها المتوسط وفقا لمجموعتنا الشمسية، خلقت تشوها كبيرا في شبكة الزمكان مما خلق بذلك ظغطا كبيرا عليها، جعلها وهي لينة تصبح كما هي اليوم غير كاملة الاستدارة أي بيضاوية الشكل.
ننتقل إلى داخل الأرض...
الأرض كما سبق أن ذكرنا كانت عبارة عن كرة من اللهب ودرجات حرارة تصل إلى 1000 درجة مئوية أدت تلك الحرارة والنيران إلى تكدس كميات هائلة من غاز ثاني أكسيد الكربون على سطح الأرض مما خلق ضغطا في كلا الاتجاهين على الرض وعلى الشبكة الكهرومغناطيسية أدى إلى إنصياع تلك الشبكة لرغبة الغاز في التوسع أدى إلى خلق أول جزء من الغلاف الجوي للأرض الذي بدأ يرتفع عدة أقدام عن الأرض، ومع وجود غاز ثاني أكسيد الكربون بتلك الكميات الهائلة ازدادت درجة حرارة الأرض، وزاد نشاط الحمم البركانية بها مما أدى إلى خلق بعض التفاعلات الكيميائية وخروج غاز الهيدروجين والهيليوم، وهما غازان خفيفان الوزن مما أدى إلى ارتفاع الغلاف الجوي بضع كيلومترات عن الأرض، ومع وجود تلك الحراره والنيران على الأرض وسقوط النيازك والكويكبات الصغيره عليها ادي الي غناء تربة الأرض ببعض العناصر والغازات المهمة، وظهور أول لغاز الأكسجين ومع وجود تلك الحرارة والنيران ووجود غاز الأكسجين والهيدروجين، تكونت أولي التفاعلات الكيميائية التي شكلت الحياة على الأرض ألا وهي تكون الرابطة الهيدروجينية وبذلك ارتفع الغلاف الجوي أكثر وأكثر، ولكن لم يكن صافيا كما اليوم ولكن كان الدخان والغبار يحجب أشعة الشمس عنها، مما كون أول العواصف الرعدية على الأرض وسقوط المطر الحمضي على الأرض مبردات الحمم البركانية ومكونا قشرة سطح الأرض، ومع مرور ملايين السنين تكونت الأنهار والبحار والمحيطات على سطح الأرض وتكونت الأشجار وتنوعت أشكال الحياة، وتزخرفت الأرض لمخربها الإنسان.
نعم إن ما يمسك السماء بالأرض هي الغلاف المغناطيسي المحيط بالأرض، وفي الواقع ليس ما يثبتنا على الأرض هي الجاذبية الأرضية وإنما هو الضغط الواقع علينا من جراء ضغط تلك الشبكة على الغلاف الجوي للأرض فيضغط علينا فيلصقنا بالأرض.
إذا أردت أن يكون للقمر غلاف جوي فأطلق فيه كميات متنوعة من الغازات، وسيكون له غلاف جوي يحيط به، لأن له أيضا غلاف مغناطيسي يحيط به، والدليل على ذلك أن للقمر جاذبية أقل من الأرض تقريباً 1/4 جاذبية الأرض، ولكن ماذا لو أطلقت كميات هائلة من الغاز على سطحه ربما يكون ما يشبه الغلاف الجوي للقمر ويصبح على شكل القمر مستدير.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.