شخص ما... أصيب بنوبات خوف دائمة من بيئته ومن أقاربه؛ لأنه يشعر بأنه قد يصاب بضربة قاضية يعلم أنه عند حدوث تلك الضربة أنه قويّ ولكن عند تخطي تلك المشكلة ما المدّة التي سيقضيها في التخطي وجعلها معركة من المعارك التي تعلم منها وخطوة جديدة قد تكون تركت أثرًا مؤذيًا، ولكن عند مروره بمشكلة ومع اختلاف المدّة تختلف ردّة فعله...
عندما يكون في الوقت الحاضر يعاني من مشكلة في وقت مفاجئ ردّة فعله تكون الغضب، التّساؤل، التأكد من أحداث المشكلة، والتأكد من أفعال الطرفين... تمرّ فترة من الزمن وتختلف ردة فعله أكثر من غضب وتوتر إلى هدوء مبالغ فيه مقارنة بردّة فعله الأولى... تمرّ مدة طويلة ثم يتذكر هذا الحدث ويضحك على ردة فعله حتى وإن كان صحيحاً؛ لأنه مرّ بالمواقف الأكثر صعوبة واعتقد أنهُ الطريق الأخير وفكره بعدم وجود مخرج... ما سبب اعتقاده بعدم وجود مخرج؟؟
هنا يا عزيزي القارئ هذا الشخص كان تحت ضغط النفسي، مشكلة، التعلق، ردة فعل الشخص الآخر، البيئة المحيطة، عدم تقبل وجود فكرة مشكلة بين الطرفين (قد تحدث الخلافات مع أقرب المقربين وهذا من ممكن حدوثه، وتختلف أنواع الخلافات)..
دعني أشرح لك بالتّفصيل: "النقاط الهامة"
-ما تعريف المشكلة.
-أسباب المشكلة.
-أسباب الفشل بالمشكلة.
-كيفية حل المشكلة.
تعريف المشكلات: حالة من اختلاف الشخص عند الرأي، الفكر، الثقافة، الطباع، القيم، التربية، عدم وجود خبرة كافية.
أنواع المشاكل:
مشاكل نفسية، اجتماعية، أسرية، فلسفية الخ...
أسباب المشكلة.
1. التغيّرات الاجتماعية المستمرّة.
2. قلة تواصل الأشخاص وترابطهم مع بعض.
3. انعدام قدرة المراقبة عند مواجهة مشكلة.
4. عدم الالتزام، سوء الفهم، قله الخبرة، عدم العمل على أسلوب مناسب وفعال، عدم كفاية المعلومات وصحتها، عدم الإدراك، الخوف، العصبية، الانفعالات الحادة...
كيفية حل المشاكل؟
1. استخدام التساؤلات الصحيحة لحل المشكلة؛ لماذا "التساؤل" يأتي بعمق المشكلة وليس بسطحها.
2. حدد المشكلة تحديدًا مضبوطًا.
3. ركز على حل وليس المشكلة؛ حتى تجد الأفكار الإيجابية.
4. قم بتحديد الأسباب التي أدت لحدوث تلك المشكلة.
5. البحث عن حلول متعددة.
6. باستخدام التحليل، حلول بديلة واستخدام حل غير معقد ومكثف الأمان ومعرفة المخاطر التي من الممكن مواجهتها.
7. مراعاة وتقيم نتائج الحل المستخدم، الأهداف، الإجراءات، المساعدات، تقليل المخاطر.
8. مراقبة التقدم بالنتائج؛ هل قمت باختيار المناسب؟ تقدمت أم وقفت ثابت لفترة...
تأتى النهاية سريعاً، وتصل بنا إلى ختام موضوعنا الذي سمح لي، بإطلاق العِنان لخيالي والكتابة لوجهين مختلفين لعملة واحدة، وتحديد المميّزات والعيوب كلّ على حدة، فعلينا دائماً اختيار الأصلح".
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.