تنتشر أمراض الأنف والأذن والحنجرة طوال العام، ولا تقتصر على موسم بعينه، وكثير من الناس يعانون من تكرار الالتهابات التي تسبب لها أعباء صحية ومادية.
وكما قالوا قديمًا "دَرْهم وقاية خير من قنطار علاج" وهذا جانب مهم لا يجب تغافله من تجنب مصادر العدوى، وأيضًا تحفيز وشحذ المناعة الذاتية والأخذ بأسبابها من نوم كافٍ وتقليل التوتر والتغذية السليمة.
وحتى نهتم ونحافظ على أنفسنا من أمراض والتهابات الأنف والأذن والحنجرة توجد عدة وسائل دوائية وطبيعية.
اقرأ أيضًا أسباب نزيف الأنف وطرق علاجه
أطعمة هامة لصحة الانف والأذن والحنجرة
ومن أهم الوسائل الطبيعية الاهتمام بالتغذية السليمة والابتعاد عن الأطعمة والمشروبات اللي تسبب أضرارًا صحية بمنطقة الأنف والأذن والحنجرة.
في السطور التالية، سأتكلم عن بعض الأطعمة والمشروبات التي تفيد صحة الجسم عمومًا، والأنف والأذن والحنجرة على وجه الخصوص.
الماء
الماء هو العنصر الأساسي لصحة الجسم، ويعمل على ترطيب الأغشية المخاطية في الأنف والحنجرة ويمنع جفافهما وتهيجهما، ويساعد أيضًا في تنظيف الأنف من الجراثيم والأوساخ ويحسِّن وظيفة الأذن.
ويقلِّل خطر الإصابة بالتهاباتها، من أجل ذلك لا بد أن نحرص على شرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء يوميًّا.
عسل النحل الطبيعي
العسل مضاد حيوي طبيعي ومضاد للالتهابات والبكتيريا، ويساعد في علاج التهابات الحلق وتخفيف السعال والبلغم، ويحتوي أيضًا على مواد مضادة للأكسدة وفيتامينات ومعادن تقوي المناعة وتحمي الأنف والأذن والحنجرة من الأمراض.
من أجل هذا يمكننا تناول ملعقة من العسل الطبيعي يوميًّا، أو نضيفها للشاي أو الحليب أو الليمون.
الزنجبيل
الزنجبيل هو نبات طبي وبهار شهير، ويساعد في تحسين الدورة الدموية وتنشيط الجهاز التنفسي وتخفيف الالتهابات والتشنجات في الحلق، ويساعد أيضًا في تقليل الألم والحكة في الأذن والأنف والحنجرة.
وأيضًا له دور في تخفيف دوار الحركة إذا تناوله المريض قبل السفر، ومن أجل الاستفادة منه يمكننا استخدام الزنجبيل في الطبخ أو نشربه مغليًّا مع العسل أو الليمون.
الثوم
الثوم مضاد حيوي طبيعي ومضاد للفطريات والفيروسات، ويساعد في محاربة العدوى وتقوية المناعة، ويعمل أيضًا على فتح المجاري التنفسية وتنظيف الأنف والحنجرة من المخاط المتراكم.
ولذا يمكننا تناول فص من الثوم النيئ يوميًّا، أو نضيفه للسلطات أو الحساء أو الأطباق الساخنة.
الحمضيات
الحمضيات هي الفواكه التي تحتوي على فيتامين سي، مثل البرتقال والليمون والجريب فروت والكيوي والفراولة.
وفيتامين سي هو مادة مضادة للأكسدة ويساعد في تقوية المناعة ومقاومة العدوى والالتهابات، ويعمل أيضًا على تنظيف الأنف والحنجرة من المخاط وترطيبهما، ولذا ينصح دائمًا في الشتاء بتناول الحمضيات أو شربها عصيرًا.
اقرأ أيضًا ماذا تعرف عن أضرار التدخين على منطقة الأنف والأذن والحنجرة؟
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.