مايكروسوفت والصراع على الألعاب

 مايكروسوفت تدخل ألعاب الهاتف، تحدٍّ جديد لأبل وجوجل تدخل عملاقة التكنولوجيا مايكروسوفت، معركة جديدة ساخنة، في سوق ألعاب الهاتف المحمول.

وذلك عن طريق إطلاقها متجرًا خاصًّا بها للألعاب، يأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه هيمنة شركتي أبل وجوجل على هذا المجال عن طريق متجري التطبيقات الخاصين بهما، أبل ستور وجوجل بلاي.

اقرأ أيضاً أهمية حزمة مايكروسوفت أوفيس

 دوافع مايكروسوفت وراء هذه الخطوة

 أولًا: التوسع في قاعدة مستخدميها، حيث تهدف مايكروسوفت إلى الوصول إلى جمهور أوسع عن طريق جذب لاعبي الهاتف المحمول إلى منصتها الجديدة.

 ثانيًا: المنافسة على حصص السوق، حيث تمثل ألعاب الهاتف المحمول سوقًا ضخمة وذات نمو سريع، تقدر قيمتها حاليًا بنحو 90 مليار دولار، وتسعى مايكروسوفت للحصول على قطعة من هذه الكعكة عن طريق جذب المطورين واللاعبين إلى منصتها.

 ثالثًا: خلق تجربة ألعاب مفتوحة، حيث تعرف مايكروسوفت بدعمها لمبادئ "المنصات المفتوحة" وتسعى عن طريق متجرها الجديد لتوفير بديل للاعبين بعيدًا عن قيود متاجر التطبيقات الخاصة بأبل وجوجل.

ويتميز متجر مايكروسوفت للألعاب بأنه يفرض رسومًا أقل للمطورين، حيث تفرض مايكروسوفت رسومًا أقل على المطورين بالمقارنة مع أبل وجوجل، ما قد يجذب مزيدًا منهم إلى المنصة، والتركيز الأكبر على الألعاب، حيث تقدم تجربة ألعاب غنية ومتنوعة للاعبين، وإمكانية الوصول عبر الإنترنت، وسيُطلق متجر مايكروسوفت للألعاب في البداية ليكون متجرًا على الويب، ما يجعله متاحًا لمستخدمي جميع أنظمة التشغيل.

اقرأ أيضاً هل تنهي مايكروسوفت سيطرتها على سوق البرمجيات؟

التحديات التي تواجه مايكروسوفت

وتوجد بعض التحديات التي تواجهها مايكروسوفت، منها المنافسة القوية من متجر أبل وجوجل الراسخين في السوق، وجذب المطورين، فإنها تحتاج إلى جذب عدد من المطورين لملء متجرها بالألعاب عالية الجودة، وتغيير سلوكيات المستخدم، وقد يكون من الصعب تغيير سلوكيات المستخدمين الذين اعتادوا على استخدام متاجر أبل وجوجل.

إن نجاح مايكروسوفت في هذا المجال يعتمد على قدرتها على تقديم ألعاب جذابة للمستخدمين وجذب المطورين إلى منصتها.

ختامًا، تمثل خطوة مايكروسوفت هذه تحديًا جديدًا ومهمًّا لأبل وجوجل في سوق ألعاب الهاتف المحمول، ويبقى السؤال مطروحًا حول ما إذا كانت مايكروسوفت ستتمكن من تحقيق أهدافها وتحقيق مكانة بارزة في هذا المجال أم لا.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة