ما هي قصة حياة شارلي شابلن وأشهر أعماله

هو فنان السينما الصامتة، واشتهرت شخصيته بالمتشرّد، حيث كان يحمل عصاه في يده ويلبس بدلته البالية، ويلبس على رأسه قبعة صغيرة سوداء، ولد عام 1889م في بريطانيا، وكان والده ممثلًا ومغنيًا، ووالدته مغنية في الأوبرا وممثلة، ودخل مجال التمثيل من سن العشر سنوات لكي يصرف على والدته المريضة بعد وفاة أبيه، وقام بالعمل في عدّة مجالات لكي يوفر منها نفقاته، كانت أول أعماله اشتراكه في مسرحية شارلوك هولمز كشخصية خادم الفندق، وبعد ذلك التحق بفرقة فريد كارنو للتمثيل الصامت، وأصبح نجمًا في مسرحياتهم، واشتهر صيته في التمثيل الصامت، وكان مبدعًا ويضيف إلى المسرحيات شيئًا جديدًا حتى أصبح ينتج لنفسه الأفلام كي يصبح له الحرية في الإبداع ومثّل أفلامًا عدّة منها: فيلم المتشرد، وفيلم حياه كلب، ومن أبرز أعماله فيلم الطفل (The Kid) وهو فيلم كوميدي صامت وكان محور الفيلم حول شخصية المتشرد The tramp)) وكذلك أنتج فيلم امرأة باريس (Woman of paris ) وهو فيلم دراميّ بعيدًا عن الكوميديا المضحكة، فيلم السيد فيردو (Monsieur Verdoux ) هو فيلم كوميديّ ساخر قام بإصداره مرّتين من أجل زيادة الأرباح وتحسينه، فيلم الأضواء (limelight) من الأفلام الدرامية كتبه وأنتجه وأخرجه شارلي شابلن، وكانت قصّته عن شخصية مهرج ومثّل الشخصية شارلي شابلن.

تزوج شارلي شابلن من أربع نساء:

  1. ميلدريد هاريس هي أول زوجاته عام 1918م لمدّة عامين.
  2.  ليتا غراي: تزوجها عام 1924م وأنجب منها طفلين وانفصلا أيضًا بعد عامين.
  3. بوليت غودارد: تزوجها عام 1936م ومثلت معه في فيلم الأزمنة الحديثة والدكتاتور العظيم وانفصلا في عام 1942م.
  4. اونا أونيل : تزوجها عام 1943م وهو في سنة 53 وهي في عمر 18 عامًا، وأنجب منها 8 أولاد.

وتمّ نفي شارلي شابلن خارج البلاد لمدة 20 عامًا بتهمة مؤازرة الشيوعية في أمريكا، وتسبب فيلمه الأزمنة الحديثة الذي نقد من خلاله عصر الآلة عام 1936م، وتم وصفه بالشيوعي، حيث عاد بعدها إلى الولايات المتحدة عام 1972م ليحصل على الجائزة الأكاديمية للإنجاز، وكذلك جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية السينمائي، وقام في عام 1974م بنشر كتابه بعنوان حياتي في صور، وتم تتويجه من الملكة إليزابيث الثانية ليصح اسمه "السير تشارلز شابلن" في عام 1975م، وتوفي شارلي شابلن في عام 1977م عن عمر يناهز 88 سنة، ومن أشهر أقواله  "يوم بلا ضحك هو يوم ضائع".

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب