مانشستر سيتي يسطير على الدوري الإنجليزي.. كيف بدأت الهيمنة الزرقاء؟

منذ اليوم الأول والكل يتربص بمشروع مانشستر سيتي ويسخر من جوارديولا فلا يمكن نسيان المباراة التي جمعت مانشستر سيتي وتوتنهام في الثاني من أكتوبر لعام ٢٠١٦ حين انتصر توتنهام بنتيجة ٢_٠

ثم في التاسع عشر من نفس الشهر واجه بيب جوارديولا فريق حياته برشلونة في دوري الأبطال.. ليقسوا عليه ميسي ورفاقه برباعية نظيف لتزداد السخرية!

لم تكن الظروف رحيمة بجوارديولا فبعد هزيمة برشلونة خسر الديربي أمام الجار مانشستر يونايتد ليتم طرده من بطولة ال FA Cup ويزداد الطين بلة!

فكيف تحول مانشستر سيتي بعد هذه البديلة الصعبة إلى الرعب الأزرق الذي يخيف فرق العالم بأسره!

وكيف تحمل جوارديولا هذا النقد اللاذع بل وتمكن من تجاوزه!

سنحاول الإجابة على هذه الأسئلة سويًا.

أنت الأن تقرأ مقال أخر مشوق على منصة جوك، فلا تنسَ أن تشترك بالمنصة ليصلك كل جديد.

اقرأ أيضاً عثمان ديمبيلي.. جناح عالمي دمرته الإصابات

 

هيمنة مانشستر سيتي على الدوري الإنجليزي

مانشستر سيتي الغول الذي يسيطر على الكرة الإنجليزي والأوروبية في الفترة الأخيرة من خلال منظومة تم تأسيسها بالكثير من الصبر والتجربة، والتي تم دعمها بكل المقومات؛ بداية من المدرب المخضرم مثل بيب جوارديولا وصولًا للاعبين خارقين في الملعب قادرين على تنفيذ ما يطلب منهم بكل حرفية، ليهيمن مانشستر سيتي على الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا والكؤوس الإنجليزي.

كيف بدأ هذا الكابوس الأزرق؟ وكيف تحول مشروع بيب جوارديولا من السخرية والتهكم إلى التصفيق والاحترام؟

اقرأ أيضاً إيدين هازارد والهبوط للقاع من نجم تشيلسي إلى حبيس دكة ريال مدريد

مانشستر سيتي يحتكر الدوري الإنجليزي

لا تستغرب الكلمة فنحن لم نجد وصفًا أدق لوصف ما يفعله مانشستر سيتي إلا الاحتكار أو الطمع!

حين نقول إن مانشستر سيتي يحتل الدوري الإنجليزي الممتاز وكان سببًا في محو أفضلية الدوري الإنجليزي الممتاز والتي تتمثل في تنافسيته العالية فإنا لا نبالغ في هذا الوصف فمانشستر سيتي هو بطل الدوري الإنجليزي 7 مرات في أخر 12 عام!

وتحديدًا بعد قدوم بيب جوارديولا فقد فاز مانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي في موسم  20172018-

وكرر الأمر في العام التالي في موسم20182019 -   إضافة لحظة التتويج

ثم فقد اللقب لصالح نسخة ليفربول الأسطورية في موسم 2019-2020 ليعود ويحقق اللقب بموسم 2020  2021 

ولم يختلف الأمر كثيراً في موسم 2021–2022 فمانشستر سيتي انتزع اللقب انتزاعًا من يد ليفربول بعد أن عاد بالنتيجة في أخر 20 دقيقة في الدوري باللقب أمام أستون فيلا بعد أن حول هزيمته بنتيجة 2-0 إلى نصر بنتيجة 3-2 من خلال اللاعب ألكاي جوندوجان المجند الخفي في تشكيل مانشستر سيتي ليتوج بطلًا لموسم 20212022 -

لا تشعر بالملل ونحن نعرض التتويجات! نحن حاولنا أن نجعل الأمر غير مملًا ومكررًا لكن بلا جدوى، فمانشستر سيتي بعد أن جعل العالم كله يتغنى بأرسنال الشجاع وبحلم عودة الجانرز لمنصة تتويج الدوري الإنجليزي عاد ليمارس الإحتكار مجددًا وأصبح بطل النسخة الأخيرة لعام 20222023- 

مانشستر سيتي لم يرحم الكؤوس الإنجليزية من تلك السيطرة فقد عانت الفرق الكبرى في الدوري الإنجليزي الممتاز أمثال ليفربول وتشيلسي ومانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير وأرسنال من سطوة مانشستر سيتي على الكؤوس الإنجليزي خلال العقد الأخير.

فقد فاز مانشستر سيتي بكأس الاتحاد الإنجليزي بموسم 2019 حين دك شباك واتفورد بسداسية وفاز باللقب كما أن كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أو ما يعرف بكأس كاراباو لم يغب عن خزائن بطولات مانشستر سيتي فقد فاز به في 8 مناسبات، 6 مناسبات منها سُجلت بعد 2011 حيث فاز مانشستر سيتي بكأس الأندية الإنجليزية المحترفة أو ما يعرف بكأس كاراباو في نسخ 2014، 2016، 2018، 2019، 2020، 2021!

كما أن درع الاتحاد الإنجليزي لم تسلم ذاك الاحتلال هي الأخرى!

فمانشستر سيتي فاز بالكأس الخيرية 6 مرات وفي ثلاث مرات منها كانت بعد عام الصحوة 2011 في نسخ أعوام 2012، 2018، وأخرها في عام 2019 على حساب ليفربول.

كل هذه الأرقام والإنجازات تدعونا لنتساءل.. ماذا فعل بيب جواردويلا بمانشستر سيتي؟

دعنا نبهرك بهذه الأرقام.. بيب جواردويلا في مانشستر سيتي قاد الفريق في 231 مباراة حتى نهاية موسم 2022-2023 وحقق الفوز في 167 مباراة منها!

بنسبة فوز وصلت إلى 72.29% من إجمالي المباريات في المستوى العالي في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا والكؤوس الإنجليزية، لذا فهو رقم يستحق الاحترام والوقوف أمامه بالكثير من الإعجاب والاحترام، بيب جوارديولا استخدم عدة أساليب وأفكار لتحقيق النجاحات التي حققها مع مانشستر سيتي في المستوى العالي في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا والكؤوس الإنجليزية، ومن أبرز هذه الأساليب:

الاستحواذ على الكرة وأسلوب الضغط العالي بجانب تكتيك اللعب الجماعي وسمة التركيز على التفاصيل بالإضافة إلى الابتكار والتجديد الدائم لدى جوارديولا الذي يحرص على الابتكار والتجديد في اللعبة.

كل هذه العوامل جعلت الحاسد لمانشستر سيتي يطرب بأهدافهم قبل المحب والعاشق والمتابع!

وأنت برأيك.. هل ستستمر السيطرة الزرقاء لمانشستر سيتي على الكرة الإنجليزية والعالمية؟

وإلى لقاء آخر مع جوك "حيث المعرفة متعة ".

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة