مالانبوح به

عندما نحب ؛نبتسم للحياة ،نشعر كأننا نولد من جديد ويتغير شكل الاشياء من حولنا يصبح لها بريق خاص ،وتصبح نوافذ ارواحنا اكثر نقاء وشفافية. الحب هو منطق اللاأشياء وما يعطي معنى للأشياء،ومن احب من قلبه صار الحب له علاج ودواء.الحب هو والنعمة والنقمة فأما أن ننصف فيه ونسعد وأما أن نظلم فيه فنشقى.

ياسيدي ماتقرأه الآن يحمل مشاعر صادقه لك، وربما سيكون أصدق ماتقرأه على الإطلاق، هذه الكلمات لك وحدك .فالمسافات لا تلغي الشعور؛لأنه بالرغم كل شئ انت هنا،انت في كل تفاصيل حياتي وفي عقلي ووجداني.

كيف لي بربك أن أحبك الى هذا الحد؟

انت لا تعلم معنى ان تحبك فتاة بسيطة عانت الكثير وجدت فيك الأمان. طفلة ارادت فقط ان تعيش في سلام وهدوء، وان تعرف معك معنى الحب ظنت انك ستحميها ولن تذيقها الوحدة والخذلان، تؤمن دائما انك لن تؤذيها وانك مهما كنت سيئآ لن تفعل، ولكن مع الاسف كان بعض الظن وجع وحزن.

فأنا أحببتك بطفولتي، احببتك بصدق وبرأة كنت مستعدية للتضحية بكل شئ من اجلك ،ولكن ما يقتلني انك لم تحبني يوما،او ربما لم تحبني مثلما احببتك،احببتك بقوة واخترت انت الضعف،احببتك بثقة واخترت انت الخوف،احببتك بأمل واخترت انت الفرار،حتى انتهى كل شيء رغماً عني.أحببتك أنا بكل تفاصيلك التي لم يلتفت إليها أحد وبكل مشاعرك المختلفة، أحببتك في كل تقلباتك، أحببتك بما أنت عليه جملة.ليتك تعلم أنه قد جبر قلبي حينما أحببتك وكأن كسرآ لم يمس قلبي قط، وكأن العالم كله طبطب على كتفي،ليتك تعلم أن كلمة واحدة منك فقط كانت كفيلة أن تزيح كل الحزن بداخلي ،لم أكن يوماً ضعيفة كم تظن، أن فقط أحببت وتمسكت وهذا مالم تفعله أنت؛ لأنك دائما كنت تفضل الطريق الأسهل وهو الهروب ظنا منك بأنك تريح نفسك.

لماذا هو

لا أعرف،لكنه الأمان،فبالرغم من قسوة قلبه إلا أنه لدية برأة الاطفال،تحسبه قاسي ولكنه أشد لينا،بسيط لا يشبه أحد ولا يقارن بأحد، فهو يشبه لحظة الراحة بعد سفر شاق،عفوي جدا وأن كانت هذه العفوية تحمل في طياتها الكثير من الكلمات الجارحة، مزاجي يستطيع أن يبكيك ويضحكك في آن واحد.يشبه أبي كثيراً في طيبته، مزاجي لا يستقر على حال ، يحتاج الحديث عنه إلى الكثير والكثير.

 هل كان النسيان صعبآ؟

نعم ولكنه ليس بصعوبة التمسك بمن لا يحبك ؛فلا إرادة لنا عندما نحب،ولم أكن أعلم أنني أرهقت قلبي.

فدائما مايقولون أن الالم والخذلان يجعلنا اقوى ولكن لا احد يعلم انها تفقدك الشعور بالامان والثقة.ليتني  أستطعت أن أتجاوزك بسهولة ولكن لا أعرف طريقة مرضية لذلك ولكن البقاء في المنتصف مرهق اكثر من أي شئ. وربما لأني وثقت كثيرآ بمكانتي في قلبك ولم أكن اعلم انني لا شئ؛ ففي كل لحظة ظننت انني عرفتك يخيب املي.انتظرتك كثيرا على امل ان تدرك قسوة افعالك ولكنك دائما كنت تتعمد ايذائي  كما لوانني الد اعدائك...

أتعلم انه ليس بالامر السهل ان تسكب كل مشاعرك في قلب احد وهذا القلب يحاول نزعك من حياته كبقايا شئ عالق به.لطالما بقيت دعوة في سجودي وقيامي ارجو اجاباتها، كم رجوت الله ان يستجيب لي او أن تحدث معجزة و تبقى.تمنيتك انت فقط وكانك امنياتي كلها.

ليس لأحد القدرة على إقناع قلبه

ياسيدي ليس لأحد القدرة على إقناع قلبه بأنه مخطأ حين يحب أو أن يعيش الحياة بدون من أحب، لطالما حاولت أن أقنع قلبي بأن فقدانك لا يعني فقدان الدعاء ويكفي أنك تحمله معك في دعائك.وليتك تعلم ان الاحتياج ذل وكسرة نفس وانه ليس من السهل ان تتوسل لاحد ان يبقى او تنتظر من احد أن يجيبك  ولا يفعل، او يشعرك وكانك لا شئ ،او يرحل وينقلب عليك فجأه دون مقدمات ،ويتركك لظنونك ونار من الحيرة والوجع, ليتك تعلم ان الكلمات يبقى اثرها محفور بداخلنا لسنوات.

وليتني أخترت الصمت، ليتني بقيت أراقبك في صمت كما كنت افعل السنوات الماضية ولكني أخترت أن أبوح بما في قلبي.

بقلم الكاتب


ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

Malak s - Sep 12, 2020 - أضف ردا

رائع جدا عزيزتي

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

شكراً لك

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

شكراً

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
Malak s - Sep 12, 2020 - أضف ردا

لكن ابتعدي عن كل شخص لا يقدر قيمتك

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
Malak s - Sep 12, 2020 - أضف ردا

أنت تستحقين من يحبك

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

شكراً

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

..بسم الله والحمد لله.. كلامات تحمل من الصدق ماستطاعت ومن الجمال مايكفى للاستمتاع ومن الحسن مايجعلنا نرتاح ومن الصبر مدد ومن الحلم مايجعل الحياة تذوب فينا الان قد ادركة مالم استطع ادراكه عندما كنتى حولى كفراشة تلاحقنى فى كل مكان الان ادركة مدى جمال قلبك ومدى شدت اخلاصك الان ادركة اننى كنت لا اعى مايدورو من حولى فهل طريق العودة مذال مفتوح هل مذال الحب فى قلبك لى يفوح هل يمكننا العوده لننصهر فى كيان واحد حتى لا تفرقنا اي غيوم هل انتى حبيبتى ماذلتى انت هى ام الفراق جعل الغيوم تنتشر والرؤيه تشتت بفعل الغيوم لقد عدة وادركة انكى انتى كل شئ يربطنى بعالمى هذا لا بل ادركة انك انتى الوطن الذى فيه يجب ان اعيش هل تسمحين لى بالرجوع اعلمى ان سمحتى لى بالرجوع فسوف بالسر لك ابوح حبيبتى حياتى بعدك كنت فيها اتوه كنت حتى ان بحثت عن نفسى اتوه ولا اعلم كيف اعود هل تمدين يدك لى حتى اتمكن من الوصول ام انكى تريدين الانتقام والبعد والنسيان لقد عرفة اننى اخطأة ولكنى اعلم ان التسامح من شيم المحبين حبيبتى لقد بحثة عن الام والامان والسعادة ولم اجدهم الا فيك فالان ارادتى للعوده اكبر من اى شئ فهل تسمحين لى ان اعود اعلم اننى قد سببت الكثير من الام الفقدان وعذاب الفراق ونكسار القلب ولكن كان كل هذا كان غير مقصود اعلم اننى قد خيبت امالك ولكن اعلم انكى تملكين قلبا كبير فهل هناك سبيل للرجوع اننى اعلم اننى كالطفل البرياء الذى عبثا بأشيائه لا بل بشئ منه ويجلث الان عابث يتمنا الرجوع فلنجل من محنتنا منحا تجعلنا لا نعود الى الفراق ابدا ماحيينا ولكن ابدائى انتى واسمحى لى بالرجوع حتى اتمكن من محو كل الالام والجروح ونبدد كل الغيوم ونجعل الرؤيه اكثر وضوح ونملاء عالمنا بحب ليس له مثيل ان سمحتى لى بالرجوع فسوف احطم كل الحدود انتى احببتينى لحد وانا حبي لكى ليس له اي حدود حبيبتى اسمحى لنا بولادة من جديد وبعد الرجوع سوف ابوح ..

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب