الماركات العالمية أصبحت مرض يصاب به الكثير من الأشخاص لكي يفتخر في مجتمعه بارتدائه لهذه الماركة وتلك. طول حديثه يتحدث عن الساعة والملابس والأحذية والحقائب من الماركة المعروفة المشهورة بترند حقيقي سعرها غالي لأنها ماركة.
ماركة ماركة مهووس بالماركة
هناك أشياء كثيرة أهم من الماركة المهم الشخص وأخلاقه.. لا تسأل عن الماركة نحن نسأل على الأخلاق والأدب. ما فائدة الماركة وأخلاقك صفر؟
ما فائدة الماركة وتتعالى على خلق الله؟
ما فائدة الماركة وأنت تفاصل مع بائع غلبان يبيع الخضار على الرصيف وتستكثر عليه العشر جنيهات وعندما تدخل مطعم تترك بقشيش مئات الجنيهات لتظهر مباركة العالمية أنك صاحب مال!!
ما فائدة الماركة وأنت تتباهى بها وليس للأناقة شكلك الخارجي!!
الماركة أن تكون نظيف القلب والعقل، لطيف مع خلق الله، ترفق بهم وتعاملهم باللين والرفق
الماركات كذبة اخترعها الأذكياء لسرقة الأثرياء فصدقها الفقراء.
هناك الكثير يخدعك المظهر ولكن الأسلوب هو لباس الفكر. ينبغي للعاقل أن يختار من اللباس ما لا تحسده عليه الناس.
الاعتدال في اللباس مطلوب والأناقة لا تكون فقط بالماركة، قد تكون أشياء بسيطة بثمن قليل وتكون في قمة الروعة.
الأناقة في اللسان والأسلوب
وتذكر قول الشاعر:
لا تحتقرن فتى لرث رائع أو تكرمن فتى بدا في سندس
لا يحفض الإنسان أو يعلو به خلق الثياب ولا جديد الملبس
الماركة والموضة ليست فقط في الأزياء العالمية والفساتين، هي في طريقة التفكير والأفكار والطريقة التي نعيش بها.
وتذكر أن الملابس والساعات والأحذية والماركات تذهب، لكن ما يبقى هو أنت وأخلاقك وتفكيرك.
الماركات ليست مقتصرة فقط في هذه الأيام على الأثرياء فقط والشخصيات البارزةبل اليوم الكثير أصبح يمتلك ماركة في ساعة في حذاء في حقيبة أو أي شيء آخر، المهم أن يكون موجود على الأقل شيء ماركة للتفاخر به أمام الأصدقاء والكل أصبح مجنون الماركة والفخامة والتباهي.
تعددت الماركات والإنسان واحد، والأخلاق باقية، والتفكير يحدد قيمته في أعين الناس
هل كل الماركات ذات جودة عالية؟
لا، فهناك ماركة سيئة السمعة وأخرى جيدة
نحن من نمثل الماركة بالأخلاق والسلوك والطبع الجميل والرقي في التعامل.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.