ماذا يقولون عن السنة الجديدة

بسم الله والحمد لله
ماذا يقولون عن السنة الجديدة
أنهم يقولون أشياء كثيرا ظنا منهم أن
الزمان هو الذي يدير حياتنا ولا يعلم بعضهم أن
الزمان هو المقدار المسموح به من الإلاه العظيم الخالق
لكل شيء بعدد من السنوات والأشهر والأيام والساعات محسوبة
بشكل دقيق فلا يجب أن نحمل الزمان أو السنوات أخطائنا
كل عام جديد يأتينا ينقص من رصيدنا في هذه الحياة
وهو بمثابة السفينة التي تنقلنا لعالم آخر
كل عام يأتينا نقول عام جديد
ونتمنى أن يكون
عام سعيد
كل عام يأتينا
نتمنى أن يكون أفضل
من كل الأعوام التي قد مضت
من عمرنا كل عام يأتينا نتمنى أن نحقق
فيها ما لم نتمكن من تحقيقه في الأعوام الماضية
كل عام جديد يأتينا هو بمثابة عد تنازلي لأعمارنا
وإهدار للمكون الفاعل التي يمكنك من التفاعل
في حركة الحياة بحيوية ونشاط وابتهاج
ولكن الحقيقة مغلفة لا يراها
أحدا أبدا إنما ما يحدث
إننا نرى فقط
وجه أو وجهين من
الحقيقة وكان للحقيقة مثلا
أوجه ثمانية لا يمكن لأحد مهما
كان لديه من علم أن يرى ويكتشف
الأوجه الثمانية للحقيقة حتى أن الكتب المقدسة
لا يمكن لأي إنسان حتى الأنبياء اكتشاف أو تأويل
الحقيقة الكاملة منها أن استخلاص الحقيقة الكاملة
المطلقة لا يمكن توافقها مع التكوين البشري إنما يمكننا
استنباط بعدد وجوه الحقائق بنسب متغيرة حتى أن النسبة البسيطة
من الحقائق التي يمكننا الحصول عليها نسبية بشكل كبير يعني ما هو حقيقي
بالنسبة لي ليس بالضرورة أن يكون حقيقة بالنسبة لآخر والسبب في
ذلك إننا لسنا مكون واحد إننا عوالم مختلفة فريدة من نوعها
كل إنسانله مكانه الخاص الفريد من نوعه
يمكنه التشابه مع مكون أخر وعالم آخر أو
كون أخر أو إنسان أخران كل هذه
المصطلحات لها
معنى واحد وهو التفرد
في كل المخلوقات وماذا اقصد انا بكل
هذا الكلام انني اقصد ان السنة الجديدة السعيدة ليست لكل الناس إنما
دمتم بخير

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

meriem bouzellat - Jan 12, 2021 - أضف ردا

رائع

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

بسم الله والحمد لله
إن مروركم الداعم لنا أكثر روعة
من فضلكم تقبلوا تحياتى وتمنياتى بالتوفيق..

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..