ماذا يحدث لو ... انسحب مليار شخص من على موقع الفيس بوك ليسجلون أنفسهم بمنصة اليوتيوب فجأة؟؟! دراسة وافية لفكرة قد تحتمل الحدوث او لا! ج1

عمت مساء سيدي القارئ الكريم وسيدتي القارئة الجميلة، أعلم أنك لم تعتاد مني تلك المقالات الصريحة، ولكني وفقا لما قد قدمته لك مسبقاّ من مقالات وقصص قصيرة وسلاسل من المقالات المتنوعة الإيجابية، الهادفة، الواعية والمطورة لحياتك النفسية والروحية والمؤثرة بالطبع على الصحة الجسدية وهذا ما قصدته حرفياّ منذ أن بدأت في النشر بشهر مارس بالعام الماضي2020 والتي حظيت كثيراّ إلى أن أقدمها لقارئ واعي..

وحتى لا أطيل مقدمة مقالنا الحالي على أن أذكرك عزيزي القارئ الكريم أن هذا المقال يحمل في جنباته الكثير من الحقائق البعيدة كل البعد عن الخيال معتمده على معلومات دقيقة جداّ مقدمة ومتاحة للجميع يقدمها وسوف اترك لك المصادر في نهاية هذا المقال، ولم ينتبه مسوقي ومسوقات، بل ومحدثي البيانات الخاصة بموقع الفيس بوك أشهر مواقع السوشال ميديا على الأطلاق أن من نفس المعلومات التسويقية تدمر داخلها أهم مواطن الضعف أيضاّ في حال تبدلت الأمور وبات أشهر مواقع السوشال ميديا حديث العالم وفجأة؟ أستقيظ العالم الاليكتروني والميديا والإذاعة والتليفزيون بجميع عواصم العالم العربي والغربي ليعلن على منصات التواصل المختلفة انسحاب أكثر من مليار شخص على منصة الــ Facebook ليسجلون أنفسهم على موقع الــ YouTube وفجأة ...!!؟ أمر صادم حقاّ.. أليس كذلك!

وما شكل هذا التساؤل أذن؟

ترى.. هل هذا حقا ما سوف يحدث يوما؟! ولماذا أذن.. بل ولماذا يحدث هذا من الأساس...؟ وما الذي دفع هؤلاء المستخدمين للانسحاب من Facebook؟! أشهر وأهم مواقع السوشال ميديا على الإطلاق ...!

هل يقدم الــ YouTube ما يقدمه الفيس بوك من مميزات متقدمة لخدمه المستخدمين والمتطورة يوما بعد يوم؟! والتي تجعل من المستحيل انسحاب أكثر من مليار شخص من الموقع بين ليلة وضحاها؟!

هل يتطاول موقع الــ YouTube على مميزات الفيس بوك؟! ويسحب السجادة من تحت قدميه رويدا رويدا؟! باستخدام الاستبيانات الرأي في الخدمات المقدمة والمتاحة على موقع الــ YouTube؟!

وهل تحمل استبيانات المتطورة الخاصة بموقع YouTube إزاحة الستار عند جمهور المستخدمين وإعادة المقارنة بشكل أكثر دقة وتقوم بإثارة تلك الفكرة ذهنياّ أول بأول من كل شهر تقريباّ عند جمهور المستخدم وفقا وقبل موعد تطور إمكانيات الفيس بوك بعدة أيام؟!

هل تقوم منصة الـ YouTube بهذا الاستبيان بأسلوب ممنهج وفقا مع آخر تحديث للــ Facebook أم إنها مجرد صدفة؟!  

هل يسعي الفيس بوك إلى أن يشتري اليوتيوب يوما من الأيام مثلما فعل مع الواتس آب؟!

وماذا لو انسحب فعلا عدد مليار من المستخدمين من منصة الــ Facebook وارتادوا موقع اخر وهو YOUTUBE على سبيل المثال أو أي موقع تواصل آخر لم يتم الإعلان عنة حتى الآن؟!

حسناّ.. عزيزي القارئ الكريم يوضح لك أنه من عنوان المقال أنني خصصت مليار شخص تحديدّ من القطر العربي أي من الناحية الشرقية للكورة الأرضية خاصه دون غيرهم من الشعوب الأوربية الشمالية أو الغربية ولماذا تم التخصيص إذن؟!

 سوف يجيبك مقالي بكل تلك الأسئلة ... لا تتعجل يا صديقي الأجوبة فمن ضمن قناعاتي الشخصية الثابتة مؤقتاّ هو إننا متغيرون بالفعل وكل ما حولنا متغير فلا يوجد الثبات مطلقا بهذا الكوكب الرائع الجميل الذي لم يولد صدفة أبداّ وهو " المتغير" دائماّ...!

علينا أولا أن نمسك بالــ ZOOM ونسمح لأنفسنا أنا وأنتم أعزائي القراء الكرام بالغوص في أعماق عالم الفيس بوك ونلبي حاجتنا المعرفية المتعلقة بالشغف العلمي ونواصل تقدمنا ولا نلتفت برهة

يتبع، 

الجزء الثاني  

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة