ماذا لو..


أكتب لكِ..

ماذا لْـو؟

ماذا لو كتبتك قصيدة عبرية قديمة لا يفهمها سواي، ماذا لو أكلتك كآخر وجبة لي قبل حكم الإعدام بتهمة التهرب من دفع الضرائب لخزينة الدولة..

ماذا لو.. إن مشاعري ستعلن إفلاسها في آخر معركة مع مشاعركِ الفولاذية الصلبة، ماذا لو أكلتك في سفرة فاخرة قٌربت أمام شخص فقير لا يجد ما يأكل وينام بوجبة واحدة طوال حياته؟ 

ماذا لو أخذتك في رحلة إلى كوكب الزهرة - الذي يسمى آلة الحب والجمال وأعيش أنا وأنتِ لوحدنا، وأثبت للعالم أنكِ أجمل النساء، وأخبر العالم بأن جمالكِ فاق جمال هذا الكوكب! 

ماذا لو.. عدتي كما كنتي قبل عام ونعود كما كنا ونتحدى كل المشاكل التي حدثت معنا ونقف أمامها ونواجهها بأقوى الأسلحة وأشدها، بل ونقف أمامها بتلك الأسلحة المحرمة دولياً؟ 

ماذا لو.. تناسيتي كل ما حدث، وقمنا بتحدي العالم بحبنا وإن استمرينا ألف سنة...؟ 

ماذا لو.. اشتقتي لي كما أشتاق أنا لكِ كل يوم، بل كل ساعة، بل كل دقيقة، بل كل ثانية؟

ماذا لو.. أطفئتي النار التي تشتعل بجوفي كل يوم برسالة صباحية، صباح الخير مثلاً لعلها تكون برداً وسلاماً على قلبي؟؟

ماذا لو.. قلت لكِ أحبكِ وكتبت كلمة قصيرة، قصيرة جداً (اشتقت لكِ).

ماذا لو.. جعلنا أبواب حبنا تفتح ولا يفتح عمل الشيطان!؟!؟

ماذا لو لو لو لو لو لو لو لو لو لو لو لو 

ماذا لو.. عدتي إلي.. 

بقلم الكاتب/ سعد الباقري 

بقلم الكاتب


أنا اول القتلى .. وأخر من يموت ..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

أنا اول القتلى .. وأخر من يموت ..