ماذا لو؟

ماذا لو اندرج بمناهجنا التّعليميّة التنميّة البشريّة وعلم النفس، ما هي الأهمية القصوى لهذه المادّة؟؟ ما هو ذلك التغيّر الذي سيطر على الأجيال القادمة بخصوص هذه الدّراسة؟

يوجد الكثير ممّا يجب أن يُقال... 

التنمية البشريّة، يواجه هذا المصطلح الكثير من هجمات التشكيك به ويوجد الكثير من الدّاخلين تحت هذا العنوان بلا أيّ دراسات؛ ولذلك يعاني هذا النوع من العلوم إلى جانب علم النفس طبعًا... أن هذا المصطلح الذي يكشف الكثير من جوانب النفس الإنسانيّة.  

ومن الطّاقات الكامنة داخل تطبيق هذه القواعد والقوانين التي بصميم هذا العلم، ويوجد الكثير من القوانين بداخل هذا التخصص ترتبط بما في داخل القرآن، يوجد الكثير ممّا فيه يجعلك تشعر بقيمة هذا العلم مثل قانون الجذب، أو نظرية الفستق، أو فنّ اللامبالاة، هذه الكتب في دراسة لتطوير النفس البشريّة تستحقّ أن تدرج داخل مناهجنا...

ماذا لو؟؟ 

ماذا لو أصبح طلبتنا قادرين على فهم أنفسهم، فهم الذات، معرفة القدرة، ماذا لو استطاعوا تحليل كل الشخصيات من حولهم، ماذا لو كانوا قادرين على جذب أهدافهم وتفكير بطريقة إيجابيّة ووضع خطط مستقبلية تحمل عنوان ألّا مستحيل، هناك الكثير ممّا سيتعلمه هؤلاء الطلاب من خلال هذين المنهجين أنهم طريقة نحو التطوّر كما ندرس الثّقافة المالية، والتربية الوطنية، والتربية المهنية.

لا بد من موعد علم النفس والتنمية البشريّة، من المهم جدًا أن يدرسوا الطلاب الآن لغة الجسد، هناك الكثير من الشخصيات العالمية تتعلّم هذه اللغة لما لها من أهمية بالغة بتحليل الشخصيات وفهم الكثير من الأمور المهمّة قبل فوات الأوان... يمكننا إدراج مادة تحلل شخصيات مهمّة وتاريخية، شخصيات دكتاتوريه، أو فنانين، فلاسفة، مجرمين، كم سيكسبهم هذا ذكاء وقوّة ملاحظة وتحليلًا، ماذا لو كان هناك مادة تتكلم عن الكتب تكون فيها صورة الكتاب وملخصًا عنه، وما قدّمها من فائدة واسم كتابه ويكون يجب على الطلاب قراءته يمارس فيهم حبّ القراءة منذ الطفولة، وستكون التنمية البشريّة وسيلة لنجعل لهم بصمة ونبعدهم عن التحّديات التي تواجههم ويكونون أصحاب تفكير ناقد، كان في مناهجنا التاريخ، والدين، والرياضيات، والفن، الآن حان وقت أهم علم، علم النفس والتنمية البشريّة...

"السؤال ليس هل سنصبح متطرفين أم لا، السؤال هو أي نوع من المتطرفين سوف نصبح ( إن الأمة والعالم في أمس الحاجة لمتطرفين مبدعين....)"

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

"السؤال ليس هل سنصبح متطرفين أم لا، السؤال هو أي نوع من المتطرفين سوف نصبح ( إن الأمة والعالم في أمس الحاجة لمتطرفين مبدعين....)"