محمد زكريا مدرب مصري شاب، وهو تلميذ للدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله، وهو متعدد المصادر المعرفية، وشغوف بها، فهو مدربٌ لقانون الجذب والفراسة والباراسيكولوجي ولغة الجسد، ويقيم في أوروبا تحديدًا في فرنسا.
بدأت معرفتي بزكريا تحديدًا عام 2012 بفيديو مع فنانة شابة اسمها شذى جودت تتحدث عن قانون الجذب، وكيف أنها حققت حلمها في الفن والمشاركة في عمل فني كبير، فقد كانت قديمًا في أثناء طفولتها تضع العرائس في غرفتها وتعد اسكتشات التمثيل وتمثل أمامهم.
اقرأ أيضاً الثقة بالنفس ورفع الاستحقاق الذاتي
آلية الجذب بالتخيل
وبعدها شرح المدرب آلية الجذب بالتخيل وممارسة السلوكيات الداعمة للهدف، وقد يظهر ذلك من الطفولة، وأشار إلى أن الطفولة مهمة جدًّا في تحديد مهنتك المستقبلية، وأتذكر أيضًا أني قبل معرفة المدرب قد تعرفت إلى قانون الجذب من أحد الأصدقاء الذي شرح لي فيلمًا تسجيليًا اسمه السر (the secret).
وكان متحمسًا جدًّا له، وبالفعل شاهدته وأعجبني جدًّا، وبدأت أتابع مثل هذه الموضوعات الماورائية لا سيما أن دراستي الأكاديمية هي الفلسفة.
نعود إلى موضوع المقال: ماذا تعلمت من المدرب محمد زكريا، يتصادف أيضًا أنه بعد مشاهدتي للفيديو الأول ظهر لي فيديو آخر له، يتحاور مع مذيعة في برنامج عنوانه (على القهوة)، وأخذ يشرح شرحًا سهلًا وبسيطًا أهمية الإصرار في الوصول إلى الهدف.
اقرأ أيضاً ما دمت متعلقًا بغير المصدر فاعلم أنك لم ترفع استحقاقك بعد والكون لا يعطي محتاجًا قط!
أهمية طاقة الجماعة لتصبح ناجح
وكيف أن طاقة الجماعة تجعلك تتشجع في الحصول على النجاح، وكيف أن إصرارك وحده يجعلك تبلغ المراد إن كان أكثر قوة من وجودك وسط مجموعة بطاقة جماعة قوية، ومثال ذلك شخص يريد أن يصبح فنانًا موجودًا وسط بيئة أصدقاء يريدون الهدف نفسه، هذا سيجعلك موجودًا في حقل ذي طاقة وقوى تشجيعية، فهم يحفزون بعضهم البعض، وماذا لو وجد شخص منهم وحيدًا، والباقي تخلى عن الحلم، سيصبح جذب الشخص بأن يصبح ممثلًا فعالًا إن كان يمتلك الطموح والإصرار القوي.
بعدها انقطعت متابعتي لأي شيء بسبب مرض والدي -رحمه الله- آنذاك إلى أن أضافني بعض الأصدقاء إلى جروب المدرب الذي يحمل اسم (قانون بارا) نسبه إلى علم الباراسيكولوجي، وأخذت أتابع زكريا مرة أخرى بشغف، وفي كل مرة كان يبهرني بأسلوبه البشوش اليسير السلس الذي أصفه بالسهل الممتنع المختلف عن كثير من المدربين، فهو ينشر الطاقة الإيجابية باعتماد القرآن الكريم وذكر آيات تحث عليها، مثل الآية الكريمة:
«فضحكت فبشرناها»، وتكلم الله فيها عن فرح السيدة سارة زوجة الخليل إبراهيم نبي الله، فعليك التحلي بالفرح والأفكار الإيجابية أولًا، ثم يأتيك الله بالفرج ويذكر أيضًا بعض القصص التحفيزية على صفحته.
اقرأ أيضاً علم النفس الإيجابي.. جلسة استشفاء عميقة ج2
ما هو الاستحقاق؟
تحدث أيضًا عن الاستحقاق والنظر إلى النعم لدى الآخرين، واستبدال سؤال: «أنى لهم هذا» بسؤال «كيف أستحق أنا هذا؟ وما الذي يمنعه عني».
نأتي إلى الوراثة النفسية والجسدية للأجداد والآباء، ونقل الصفات إلى الأبناء، فنحن نرث السلوك والكرامات من أجدادنا وآبائنا، وعلينا أن ننتبه لذلك، وننتقي الإيجابية، ونعمل على السلبي منها بوعي لإيقافها، وذكر تجربة طبقت على DNA فئران تعرضوا لحالة خوف شديد، وجاءت ذريتهم من بعدهم متصفة بالذعر والخوف دون المرور بنفس الحادث الذي تعرضت له الفئران الآباء ما يدل على الوراثة النفسية.
وذكر أيضًا أنك تستطيع أن تكتسب مهارات ومواهب شخص من أفراد عائلتك إذا ركزت وعملت على ذلك.
وأنا أتشرف بمتابعته والتلمذة على يده، فهو إنسان خيّر معطاء، يساعد كل متابعيه بكل حب وود وإخلاص، وأنا شخصيًّا أعده مدربًا ذا وجه حسن لمن يعرفه أو يعمل معه، فهو كان أحد الضيوف الدائمين للمذيعة الشهيرة ياسمين عز في بدايتها، وصديقًا للنجم محمد رمضان أيضًا في بداية طريقه، فاللهم اكتب لنا النجاح والحظ السعيد بالتفاؤل وحسن الظن بالله والعمل والتعلم.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.