ماذا تعرف عن نظرية الإدارة والتنظيم؟

كل فرد منا سمع تقريبًا عن كلمة نظرية ولديه تخيل عام لمعنى هذه الكلمة. ونظرًا لأن هذه الكلمة لها معانٍ كثيرة فقد تعني النظرية شيئًا عند شخص معين وتعني شيئًا مختلفًا عند شخص آخر.

وأي قاموس يضع لها من 6 إلى 8 تعريفات مختلفة.

اقرأ أيضًا ما مفهوم الإدراة العامة؟.. تعرف على علاقتها بإدارة الأعمال

ما النظرية؟

النظرية عبارة عن مجموعة مترابطة من الافتراضات العامة التي تُستخدم مبادئ لتوضيح بعض النوعيات من الظواهر. بمعنى:

مجموعة مترابطة

أي نظام مرتفع الكفاءة يشتمل على أجزاء تعمل مع بعضها، والنظرية تشتمل على مجموعة مترابطة من الأجزاء المتناسقة مع بعضها بطريقة منطقية.

الافتراضات العامة

الافتراض هو شيء مقدم للموافقة عليه، ويستخدم لتطبيقه في المواقف.

مبادئ

المبادئ هي قواعد أو إجراءات مقبولة، وهي أجزاء من النظرية.

توضيح

الغرض من النظرية في مجال الأعمال هو توضيح ظواهر أعمال مختلفة.

بعض النوعيات من الظواهر

تشير الظواهر إلى بعض مجالات الأنشطة الخاصة.

اقرأ أيضًا مفهوم الإدارة التربوية وخصائصها.. تعرف الآن

النظرية في مجال الأعمال

لا يُعد مجال الأعمال من العلوم الطبيعية، ويوجد بعض الشك في أن يكون علمًا على الإطلاق.

وحيث إن مجال الأعمال معقد ويغطي مجالات عدة فلا يوجد نظرية واحدة للأعمال.

لماذا تدرس النظرية؟

النظرية المعزولة لا تفيد إلا بالنذر اليسير. والقيمة الحقيقية للنظرية تكمن في تطبيقاتها في مواقف واقعية بأن توضح هذه المواقف بدقة.

ونظرية الأعمال لا تهدف إلى إجابة السؤال الخاص "بماذا يوجد؟". مثال: افترض أن المسؤول يعرف أن بعض العاملين يتأثرون أكثر بالتقدير غير المادي عن التقدير المادي.

فإذا ما عرف المسؤول سبب تأثر هؤلاء العاملين بالتقدير غير المادي أكثر من التقدير المادي، ففي هذه الحالة تحدد المكافآت بطريقة ذكية في المواقف المناسبة. وعلى هذا يستطيع المسؤول أن يتخذ قرارات سليمة بسبب فهمه "لماذا يحدث سلوك معين؟".

المعلومات والنظرية

يستخدم كثير من المديرين النظريات التي تدرس في المدارس، والبعض الآخر يطور نظريات خاصة به عن طريق خبراته. وتقدم النظرية للمدير ما يتوقع أن يحدث، ويقدم نظام المعلومات ماذا يحدث.

اقرأ أيضًا مفهوم الإدارة الإستراتيجية

نظرية الإدارة

هي مجموعة مترابطة من الافتراضات العامة المستخدمة مبادئ في توضيح تطبيقات الإدارة. والهيكل العام للمعرفة يصف الأدوار التي يؤديها المديرون والأعمال التي يؤدونها.

وتوجد نظريات كثيرة لإدارة الأعمال. وبعضها الذي يعتمد على مبادئ أساسية يُجمع على هيئة مدارس. والمدرسة الأولى هي المدرسة التقليدية ويتبعها المدرسة السلوكية ثم مدرسة نظرية القرارات وحديثًا المدرسة الموقفية.

النظرية التقليدية للإدارة

يعرف فريدريك تيلور (1915م) بأنه أبو الإدارةالعلمية، وقد كان أول مهندس صناعي أو أول محلل نظم، درس أنشطة عمال الصلب الأمريكيين.

وباستخدام دراسات الوقت والحركة أراد تيلور معرفة أحسن طريقة لتنفيذ الأنشطة مثل تجريف الفحم. وبعمل التجارب مع التجريب بأحجام مختلفة تمكن من زيادة إنتاجية العمال من 16 طنًّا إلى 59 طنًّا في اليوم الواحد.

واعتقد تيلور أن زيادة الإنتاجية هي أساس زيادة الأرباح للمؤسسة وزيادة دخل العاملين بها.

نمطيات الأداء

كان انتباه تايلور مشدودًا ناحية مستوى العمال داخل المنظمة، ولم يسهم بكثير من النظم للإدارة، لكن كان اهتمامه أكثر بنمطيات الأداء.

فإذا عمل العمال والمديرون طبقًا للنمطيات المحددة لهم فسوف تحقق المؤسسة أهدافها. وتمثل الأهداف ما يراد تحقيقه.

اقرأ أيضًا كيف يمكن أن تكون الإدارة علمًا وفنًا؟

الفرق بين النمطيات والأهداف

إن الأهداف هي ما تحاول المنظمة تحقيقه. أما النمطيات فهي مقاييس للأداء.

ولكل مدير آلية تتحكم في النظام الخاص به. ويحافظ المدير على أن يكون أداء النظام محققًا لأهدافه بمقارنة الأداء بالنمطيات.

الإدارة بالاستثناء

يمكننا أن ننسب إلى تيلور إسهامًا آخر في نظرية الإدارة وهو مبدأ الاستثناء.

هذه الفكرة هي جعل الإنسان يعطي انتباهه الاستثناءات من النمطيات فقط، وتعرف في وقتنا الحالي بأنها الإدارة بالاستثناء.

وظائف الإدارة

يعد فرنشمان هنري فويل الرجل الثاني الذي أسهم في النظرية التقليدية. وقد كان أول من طور نظرية لإدارة الأعمال المكتبية. فقد ميز فويل بين أنشطة التشغيل وأنشطة الإدارة واتجه ناحية تطور الإدارة في حين ركز تيلور على العمليات.

مستويات الإدارة

اعتقد فويل أن كل المديرين ينفذون هذه الوظائف بغض النظر عن مستواهم التنظيمي. وهذه النظرية تشمل كل المديرين في كل المستويات الإدارية.

المرجع

نظم المعلومات الإدارية (الجزء الأول)، تأليف: رايموند مكليود، تعريب ومراجعة/ د.م: سرور علي سرور، وعاصم أحمد الحماحمي (1990م)، الناشر: دار المريخ للنشر بالرياض، ص ص : 100-109.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة