ماذا تعرف عن مسرحية «عيلة اتعملها بلوك»؟

ما تفاصيل مسرحية "عيلة اتعملها بلوك" التي تصدرت التريند في الأيام الماضية؟

 

تصدرت مسرحية "عيلة اتعملها بلوك" مواقع التواصل الاجتماعي لعدة أيام ووصلت إلى التريند على هذه المواقع. فقد شارك رواد هذه المواقع مقاطع من هذه المسرحية، ولاقت هذه المقاطع كثيرًا من التفاعل والتعليقات الإيجابية التي كان أغلبها تعليقات إيجابية تشيد بالمستوى الفني لهذه المسرحية، وللقصة التي تناقشها، مع الإشادة الكاملة بطاقم العمل المشارك بهذه المسرحية.

اقرأ أيضًا: مسرحيات العيد.. حقائق وأسرار لا تعرفها عن مسرحية مدرسة المشاغبين

أبرز تفاصيل مسرحية "عيلة اتعملها بلوك"

المسرحية اجتماعية من الطراز الأول، مع وجود كوميديا خفيفة في بعض المواقف، هذا إضافة إلى وجود بعض الفقرات الغنائية والاستعراضات المميزة في مدة عرض تجاوزت ثلاث ساعات متواصلة. 

المسرحية من بطولة جوكر المسرح الفنان الكبير محمد صبحي، وفاء صادق، ليلي فوزى، منة طارق، محمد سعيد، محمد يوسف، رحاب حسين، محمد شوقي طنطاوى، داليا حسن، ومن تأليف الكاتب الشاب مصطفى شهيب، وموسيقى وألحان شريف حمدان، والإخراج لمحمد صبحي.

تناقش المسرحية قضايا اجتماعية كثيرة في مصر على مدار 100 عام، وتناولت خمسة أزمنة في تاريخ مصر، في بداية كل زمن في المسرحية يناقش كل القضايا الاجتماعية، السياسية، الفكرية، الثقافية، التعليمية، الاقتصادية، وكيف كان يعيش المواطن في هذا الزمن، وكيف يعالج هذه القضايا.

ويوضح القيم الاجتماعية القديمة مثل الطيبة والأخلاق التي كانت سائدة في المجتمعات العربية التي تخلى عنها الإنسان الحالي من أجل التريند.

وناقشت الجنون الذي يفعله بعض الأشخاص من أجل التريند، والمسرحية تشعل في نفس المشاهد الحنين إلى الماضي والقيم الجميلة التي يحتويها، مع الشعور بالأسى على الحال والقيم التي تبدلت.

أما عن اختيار اسم المسرحية وخاصة كلمة "بلوك" فقد علَّق الفنان محمد صبحي أن هذه الكلمة كلمة عصرية، وتصف ما وصل إليه العصر، فالآن حدث بلوك للقيم، وبلوك للعلاقات الاجتماعية والعلاقات الإنسانية النبيلة، وبلوك للعادات والتقاليد. فهذه الكلمة أفضل وصف للمجتمع وما وصل إليه.

حققت المسرحية نجاحًا مرضيًا وقت عرضها على خشبة المسرح، والآن حققت نجاحًا كبيرًا بعد عرضها على بعض شاشات التلفزيون ومواقع الإنترنت.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة