ماذا تعرف عن مرض التوحد ويومه العالمي

أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2007م، بالإجماع يوم 2 أبريل بوصفه اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد.

التوحد يبدأ في الطفولة ويمكن استمراره إلى ما بعد البلوغ.

من أهم أعراض الإصابة بالتوحد عدم الاستجابة للنداء، والتأخر في النطق، وكثرة إعادة بعض الحركات والكلمات.

يحتفل العالم باليوم العالمي للتوحد سنويًا في اليوم الثاني من شهر إبريل كل عام.

يأتي هذا اليوم لتسليط الضوء على الحاجة للمساعدة على تحسين نوعية حياة الذين يعانون من التوحد.

يهدف اليوم العالمي للتوحد تعزيز دور المصابين بالتوحد في المجتمع وزيادة قبولهم له.

في مصر أعلن المجلس القومي للإعاقة إضاءة المبنى باللون الأزرق تضامنًا مع اليوم العالمي للتوحد.

شعار اليوم العالمي إضاءة اللون الأزرق.

وبتكرار التذكير كل عام بهذا اليوم، يتمّ تعزيز جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع الأشخاص ذوي الإعاقة، وحمايتها وضمان تمتعهم الكامل بها على قدم المساواة، وكذلك احترام كرامتهم المتأصلة.

وقد قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع على يوم 2 أبريل/نيسان بوصفه اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، لتسليط الضوء على الحاجة للمساعدة على تحسين نوعية حياة هؤلاء الذين يعانون من التوحد حتى يتمكنوا من العيش حياة كاملة وذات مغزى كجزء لا يتجزأ من المجتمع.

والمعروف أن التوحد يبدأ في الطفولة، ويمكن استمراره إلى ما بعد البلوغ. من أهم أعراض الإصابة بالتوحد.. عدم الاستجابة للنداء والتأخر في النطق، وكثرة إعادة بعض الحركات والكلمات. واليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، يتضمن في الأساس تعزيز دور المصابين بالتوحد في المجتمع وزيادة قبولهم له.

والأعراض لهذا المرض:

1. تكرر سلوكيات محدّدة أو وجود سلوكيات غريبة.

2. وجود اهتمام كبير ودائم بموضوعات معينة مثل الأرقام.

3. التركيز الزائد مثل التركيز على الأجسام المتحرّكة.

4. الاستياء من التغيير في الروتين حتى لو كان بسيطاً أو عند وضعه في مكان جديد عليه.

5. لا ينظر للمتحدّث في عينيه ولا يستمع إلى حديث الآخرين وكأنه يتجاهلهم عن عمد.

6. عدم المشاركة في الأنشطة، ونادراً ما يستمتع بالأنشطة.

في بعض الأحيان يكون عنده فرط حركة وتعمد الضوضاء، ويجب أن نعلم ونتعلم طرق التعامل معهم ومنها:

1. تقدير الحالة النفسية، والتعامل معه بكل لطف ولين وصبر.. وهو دور الأم وكل المحيطين بالمنزل.

2. محاولة تنمية الثقة بالنفس والاستقلالية، فالطفل التوحدي يعاني من فقدان الثقة بنفسه، ولذلك ينبغي أن نشجعه على فعل كل شيء بنفسه، مع الانتباه إلى عدم زجره أو الصراخ في وجهه، حينما لا يفعل ما نطلبه منه بشكل صحيح.

3. محاولة تقريب ودمج الطفل مع أقرانه، حيث يميل الأطفال المصابون بالتوحد إلى تفضيل التعامل مع الكبار والاتصال بهم ويرجع ذلك إلى تفهم الكبار لهم، أو نتيجة لتعوده عليهم، ولذلك علينا تقريب الطفل المتوحد من الأطفال الآخرين.

4. شغل الطفل عن الحركات النمطية، من خلال إشغالهم دائماً، كما لا يجب أن يُتركوا لوحدهم حتى لا يكرروا هذه الحركات.

5. التركيز على التواصل، بالتركيز على تنمية التواصل البصري واللفظي لدى الطفل المتوحد، مثلاً عند نجاحه في مهمة ما طلبت منه، يجب ألا تعطيه مكافأته إلا عندما ينظر في وجهك.

6. وكذلك التشجيع على النظر في وجه من يتحدّث معه وبالنسبة للأطفال الذين لديهم القدرة على الكلام فيجب أن تشجيعهم على الكلام حتى يحصل على ما يريد.

7. التأكد من أن الطفل فهم ما طُلب منه، فعندما نطلب من الطفل مهمّة ما أو فعل أي نشاط، علينا أولاً أن نتأكد من مدى فهم الطفل لنا ولما نطلبه منه.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب