ماذا تعرف عن عجائب الدنيا السبع القديمة؟

لا بد أنك سمعت من قبل عن عجائب الدنيا السبع القديمة، وهو ما يعني وجود عجائب حديثة، فقد ظهر مجموعة من الكتب والمخطوطات التي تتحدث عن عجائب مختلفة في شتى بقاع العالم، لكن عجائب الدنيا السبع القديمة تبقى هي الأكثر شهرة وغموضًا في أروقة التاريخ.

وفي هذا المقال نصحبك في جولة قصيرة وممتعة بين عجائب الدنيا السبع القديمة في السطور الآتية.

اقرأ أيضًا عجائب الدنيا السبع أعظم انشاءات الزمن القديم

عجائب الدنيا السبع القديمة

هرم خوفو

هرم خوفو أو كما يسميه بعضنا هرم الجيزة الأكبر، من أقدم عجائب الدنيا السبع القديمة، والأثر الوحيد الذي تبقّى منها الذي يعود بناؤه إلى أكثر من 2500 سنة قبل الميلاد.

بني هرم خوفو من الحجر الجيري، واستغرق بناؤه ما بين 10 إلى 20 عامًا، ويرقد فيه الملك خوفو أحد ملوك الأسرة الرابعة.

يعد بناء الأهرام من الأسرار التي ينقسم بشأنها الخبراء حتى الآن، وهو ما يمنح الهرم الأكبر كثيرًا من الغموض والسحر، ويدفع الملايين من السياح للقدوم إلى مصر كل عام من جميع أنحاء العالم لزيارة ما تبقى من عجائب الدنيا السبع القديمة.

حدائق بابل المعلقة

نسمع كثيرًا عن حدائق بابل المعلقة إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة التي بناها الملك البابلي نبوخذ نصر الثاني.

يختلف كثير من المؤرخين حول وجود حدائق بابل المعلقة، فتؤكد الكتب والمخطوطات القديمة على وجود الحدائق، لكن موقعها يبقى محل خلاف كبير، وهو ما يزيدها غموضًا وسحرًا.

كانت بابل عاصمة الإمبراطورية البابلية الحديثة التي سعى نبوخذ نصر إلى تحويلها إلى أجمل مدن العالم ببناء بوابة عشتار البديعة، وبناء سور خرافي للمدينة بالإضافة إلى إنشاء الحدائق التي تحدث عنها كثير من المؤرخين بعدّها إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة.

اقرأ أيضًا عجائب الدنيا السبع قديمًا وحديثًا

هيكل أرتميس

يذكر دائمًا هيكل أرتميس بعدّه إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة، وهو أحد معابد الآلهة اليونانية الذي بني في منطقة إفسوس التي تقع حاليًا في تركيا.

لم يتبق أي أثر يدل على هيكل أرتميس الذي بُني من الرخام كاملًا، وبني سقفه من الخشب والقرميد، واستمر بناؤه أكثر من 100 سنة.

وفي هيكل أرتميس بني تمثال بالحجم الطبيعي لأرتميس، واستخدم  الهيكل في أمور العبادة، فقد كان المصلون يأتون إليه من كل مكان، ويقدمون كثيرًا من التبرعات التي كانت مصدرًا كبيرًا للثراء في هذا الوقت.

تمثال زيوس

لا تخلو مخطوطة قديمة تتحدث عن عجائب الدنيا السبع القديمة إلا ذكرت تمثال زيوس وروعته، وقد بلغ ارتفاعه 40 قدمًا، وهو مصنوع من العاج والذهب، بالإضافة إلى العرش المصنوع من أخشاب الأرز.

وطعم التمثال بالعاج والذهب والأحجار الكريمة، وكان تمثال زيوس يمسك في يده اليمنى تمثالًا آخر يعبر عن إله النصر، وفي يده اليسرى توجد صولة صولجان تمثل النسر.

كان التمثال يقبع في معبد زيوس في أولمبيا حتى دُمّره أحد الزلازل التي وقعت في القرن الخامس قبل الميلاد.

اقرأ أيضًا عجائب وغرائب في الهند.. معلومات لا تفوتك

ضريح موسولوس

يعد ضريح موسولوس من أكثر عجائب الدنيا السبع القديمة غموضًا، وأقلها شهرة، وهو الضريح الذي أنشأه لنفسه الملك اليوناني موسولوس، وهو على قيد الحياة.

تعمّد الملك المغرور أن يصنع لنفسه تحفة فنية تتناسب مع مكانته وقدره، فقد كان الضريح ضخمًا جدًّا، ويتسم بالفخامة الشديدة والتكاليف الباهظة التي استخدمت في صناعة الزخارف والرسوم والنقوش التي صنعها مئات من أمهر العمال والرسامين والفنانين في مملكة كاريا غرب الأناضول.

كان ضريح موسولوس يرتفع أكثر من 45 مترًا على ثلاثة طوابق، ويمثل الطابق الأول قاعة من الرخام الأبيض، في حين الطابق الثاني مجموعة من الأعمدة تحمل هرمًا، وفوق الهرم عربة تجرها أربعة جياد في مشهد أسطوري بديع جعله إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة.

تمثال رودس

رغم أنه لم يعد له أثر، لكنه من أشهر عجائب الدنيا السبع القديمة، وقد تناولته كثير من الأعمال السينمائية نظرًا لكونه أضخم التماثيل التي كانت على وجه الأرض.

يعد تمثال رودس أحد الآثار التي شهدت على قدرة الإنسان وإبداعه في الحقبة الهلنستية، لكنه لم يبق شامخًا أكثر من 60 عامًا، ثم دمره أحد الزلازل ليبقى في كتب ومخطوطات العالم القديم كإحدى عجائب الدنيا السبع القديمة.

كان بناء التمثال شكلًا من أشكال الاحتفال بالنصر، فقد بيعت المعدات التي جهزت من أجل الحرب، واستخدم المال في بناء تمثال إله الشمس هيليوس الذي استغرق بناؤه 12 عامًا، ثم وضع على جزيرة رودس، ما أدى إلى تسميته بتمثال رودس.

تمثال رودس يحتوي قاعدة من الرخام الأبيض المحصنة بالبرونز والحديد والحجر، وكان الغرض من بنائه أن يكون أعلى من أي تمثال أو بناء آخر على جزيرة رودس.

اقرأ أيضًا تعرف على عجائب الدنيا السبع القديمة

منارة الإسكندرية

لم يبق من منارة الإسكندرية القديمة إلا وجودها بين عجائب الدنيا السبع القديمة في الكتب والمخطوطات.

منارة الإسكندرية التي بنيت لإرشاد السفن في عهد بطليموس الثاني، فقد كان الساحل المصري المكون من الطمي تصعب رؤيته من البحر، فكان لا بد من وجود وسيلة لإرشاد البحارة للابتعاد عن الحواجز الحجرية والجيرية لا سيما في أوقات الليل.

بلغ ارتفاع منارة الإسكندرية 120 مترًا، وتكونت من أربعة أقسام، فقد كان القسم الأول مخصصًا للعاملين وعائلاتهم، وكان القسم الثاني من ثمانية أضلاع، والقسم الثالث شكله دائري، أما القسم الرابع فكان في قمة المنارة على هيئة ثلاثة أعمدة يعلوها تمثال إله البحار بوسيدون.

بنى السلطان أبو النصر قايتباي قلعته الشهيرة في الإسكندرية على أنقاض منارة الإسكندرية القديمة بعد أن تهدمت بفعل الزلازل المتتابعة.

وفي آخر مقالنا عن عجائب الدنيا السبع القديمة نتمنى أن نكون قد قدمنا إليك الإضافة والمتعة.

ونتمنى أن تشاركنا رأيك في التعليقات، وكذلك اقتراحاتك لموضوعات أخرى ترغب في قراءتها عبر جوّك.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة