«في العشرين سنة الأولى من عمر الإنسان تراه يمتلك الوقت والصحة لكنه يفتقد إلى المال، وفي العشرين سنة الثانية من عمر الإنسان تراه يملك المال والصحة لكنه يفتقد إلى الوقت.
وفي العشرين سنة الثالثة من عمر الإنسان تراه يمتلك المال والوقت لكنه يفتقد إلى الصحة»، هكذا يقول المفكر الأيرلندي الشهير جورج برنارد شو.
قد يهمك أيضًا التجارة الإلكترونية.. كيفية بدء متجرك الإلكتروني وتحقيق الأرباح العالية
التجارة الإلكترونية متاحة للجميع
لكن شو معذور في ما ذهب إليه؛ لأنه لا يعلم أنه عما قريب سيطل على البشر شيء اسمه التجارة الإلكترونية لتنسف نظريته من جذورها، ولو شاهد حجم الأموال التي تصنع من التجارة الإلكترونية لأصابه الذهول مما يرى في وقت قصير، ولم يصدق عدد أصحاب الثروات التي يزيدون كل يوم من التجارة الإلكترونية.
أحد هؤلاء الأثرياء بيل جيتس الذي في كان في أحد الأيام متصدرًا قائمة الأثرياء في العالم، قال: «سوف يخلق الإنترنت في السنوات القليلة القادمة عددًا من أصحاب الملايين، يفوق ما تخلقه أي صناعة أخرى في العالم».
أهم ما في الأمر أن هذه التجارة الإلكترونية أتاحت للجميع استغلالها لمن يشاء، في الزمن الذي يشاء، والمكان الذي يشاء، سواء كنت مبتدئًا أم خبيرًا، جاهلًا أم عارفًا، سواء كنت تمتلك متجرًا إلكترونيًّا وسلعة لتسوقها أم لا.
لقد نسف الإنترنت كثيرًا من المفاهيم التي سادت في العمل سنوات، ما كان بالأمس مستحيلًا أصبح اليوم واقعًا ملموسًا.
فقد مهد الإنترنت الملعب أمام الجميع وعدل شروط اللعبة وأحكامها، ليتيح الفرصة لصغار اللاعبين والمبتدئين حتى لمن لم يمارسوا في حياتهم أي نوع من النشاط لكي ينطلقوا، ويتحدوا حيتان الوسط وعمالقته، وينافسوهم عبر الأثير ومن خلال الشبكة الدولية، التي لا تزال تثير العجب في نفوسنا يومًا بعد يوم.
قد يهمك أيضًا كل ما تود معرفته عن التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية
سهولة الوصول للثروة
لقد خلق الإنترنت ما يسمى بالرافعة، أي عدد كبير من الناس يساعدك للوصول للثروة مباشر أو بطريقة غير مباشرة.
كل موظف بدوام جزئي أو كلي دائمًا يشكو قلة الدخل، ويريد أن يلحق بأصحاب الملايين، ويريد أن يصل إلى التحرر المالي، هذا الموظف يجد ضالته في الإنترنت والتجارة الإلكترونية.
قرأت قصة على الإنترنت لشاب يعمل في توصيل الطلبات (الدليفري) في القاهرة، وفي ذات مرة وصَّل طلبات أكل لشباب، وبالصدفة رأى الشاب أن هؤلاء الشباب يهنئون بعضهم بسعادة على ما ربحوا من التداول في البورصة بواسطة الإنترنت، وكان مبلغ 700 ألف جنيه في 10 دقائق فقط.
فاهتم هذا الشاب الطموح بالأمر ونظر إلى شاشة الكمبيوتر غير مصدق أنه من الممكن ربح هذا المبلغ الضخم في هذا الوقت القصير.
ومنذ هذه اللحظة تعلم الشاب كيفية التداول في البورصة، وفي عام واحد كان مليونيرًا وترك وظيفة الدليفري واستمر في الربح من الإنترنت، ما لم يحلم به في يوم من الأيام.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.