ماذا تعرف عن اللاكتوفرين؟


ماذا تعرف عن اللاكتوفرين؟

ربّ ضارةٍ نافعةً، إنّ وجود فيروس كورونا وانتشاره السريع حول العالم جعل اهتمام العامة وغير المتخصصين بأشياء لم يكونوا يهتمون بها من قبل، ومن هذه الأشياء مادةٌ في غاية الأهمية من حيث الخواص العلاجية حيث تتواجد في الطبيعة بكثرةٍ، ومن المهم معرفة كيف تعمل تلك المادة، وما هي أهميتها؟ وهذه المادة هي اللاكتوفرين، وسنتعرّف إلى تلك المادة الغاية في الأهمية في هذا المقال.

  1. استخلاص مادة اللاكتوفرين.

يتمّ الاستخلاص من اللبن البقري، وكذلك هي موجودة في لبن الأم، وموجودة في الألبان بصفةٍ عامة.

  1. لماذا مادة اللاكتوفرين هامّة؟

ترجع أهميّة تلك المادة للآتي:

أ. تسهيل إمداد الجسم بالحديد.

من البدهيّات أنّ الحديد شديد الأهمية للخلية الحيوانية؛ فهو مكوّنٌ أساسي لها، ويظهر هنا دور اللاكتوفرين الموجود في اللبن حيث يقوم بخدعةٍ فيخبئ الحديد بداخله حتى تستطيع الأمعاء امتصاصه، حيث إنّه من المعروف أنّ الأمعاء لا تمتص الحديد إلّا إذا كان يختبئ داخل اللاكتوفرين، وفي حالة الطفل الرضيع يحصل بعض اللاكتوفرين الموجود في لبن الأم على الحديد من الأم، ويخبئه داخله حتى يُمتص من أمعاء الطفل.

دور اللاكتوفرين مع مرض الأنيميا:

يتناول مرضى الأنيميا عقار اللاكتوفرين للقضاء على الالتهابات التي تنشأ من رفض الجسم لعقار الحديد الذي يتناوله مرضى الأنيميا؛ حيث يقوم عقار اللاكتوفرين بالقضاء على الالتهاب وتسهيل دخول الحديد الموجود في الأطعمة والدواء إلى خلايا الجسم.

ب. حماية وظائف الجسم المختلفة:

ب - 1. تتميّز مادة اللاكتوفرين بدورها الهام في حماية وظائف الجسم؛ فهي مضادّةٌ للأكسدة، وتقضي على الشوارد الحرّة، وتسهّل دخول الحديد إلى الجسم وكذلك خروجه منه.

ب – 2. مضادٌ قويٌّ للفيروسات والبكتريا والفطريات والطفيليات حيث يعمل كمطهّرٍ قوي، ويعزز من دور البكتريا النافعة.

ب – 3. من حُسن الحظ وجوده في لبن الأم لتعقيم لبن الأم.

ب – 4. تحسين ورفع المناعة.

ب – 6. واقٍ من مرض السرطان.

الغذاء المتكامل منذ القدم:

كان العرب القدماء وحتى يومنا هذا يشربون لبن الإبل، وهو بمثابة مضادٍّ قويٍّ للفيروسات والبكتريا، ويسهّل دخول الحديد إلى خلايا الجسم، وكانوا كذلك يتناولون التمر كمصدرٍ قويٍّ للمعادن والفيتامينات، وهو ما يفسّر عدم تفشّي الأوبئة في البيئة الصّحراوية الجافة.

وفي النهاية يجب أن يكون شعار العودة للطبيعة هو الحل الأمثل قولاً وفعلاً لكلّ أزمات العالم الذي أصبح كلّ شيءٍ فيه صناعياً.

بقلم الكاتب


Mostafa Mahfouz Rashwan بكالوريوس علوم قسم كيمياء جامعة أسيوط أهوى الكتابة


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

Mostafa Mahfouz Rashwan بكالوريوس علوم قسم كيمياء جامعة أسيوط أهوى الكتابة