مابعد كورونا...أزمة عالمية ام قفزة اقتصادية للدول الرأسمالية

نتحدث في هذا المقال عن الاقتصاد وطرق موازنته باعتباره الشريان الحيوي للدول ومصدر قوتها وهنا نتحدث عن وقائع وارقام ونربطها بتخمينات للخروج بمقال استقصائي حول الازمة الراهنة.

لا يخفى على أحد أن كورونا جائحه ألمت بكل اقتصادات الدول المتقدمة واضرت بمجمل مرافق الحياة حول الكرة الارضية هذا المعلن لكن ما هو خافي قد يكون اعظم حيث ان منظمة الصحة العالمية قالت ان الفايروس يقتل 70% لمن هم فوق 60 عام وهؤلاء يمثلون اشخاص غير منتجين بالنسبه للنظام الرأسمالي العالمي.

ولو عدنا قليلا للوراء لوجدنا ان ايطاليا مثلا يشكل نسبه المسنين لديها مايقارب 23% وان الفرد الواحد يتقاظى راتب التقاعد والضمان الصحي والاجتماعي 280 ألف يورو سنويا وهو لايقدم خدمة وان حوالي 16 مليون مسن في ايطاليا فانظر كم اموال توفر ايطاليا لخمس سنوات 22400000000 فكم مشروع تستطيع بناءه

ولو تعرفنا على ألمانيا فإن نسبه الشيخوخة لديهم بحسب قناة DW الالمانية تبلغ 18-26% بحلول عام 2035

اما أمريكا فإن نسبة المسنين لديهم 16%

وإسبانيا 20%

والصين بحسب صحيفة تشاينا ديلي 17% ويقول لوانغ جيان جون نائب المدير التنفيذي للجنه الوطنية الصينية للشيخوخة أن ما يقارب 24-26% من الناتج المحلي يستهلكة المسنون بحلول عام 2050 في الصين فقط

فهل بقي شك ولو عدنا للعام 2003 حيث تطرق العالم البريطاني ريز في كتابه وساعاتنا الاخيرة أن الدول المتقدمه تفكر بنسبة الغذاء وعدد سكان العالم وان الغذاء المتوفر لا يغطي سكان الكرة الارضية وننتظر انتهاء الوباء لكشف الحقائق اكثر.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة