ها هو الرئيس الصيني في مستشفى ووهان بدون كمامة ليعلن انتصار دولته على كورونا، فهل خدع الصينيون العالم أجمع بذلك المرض وأنقذوا الاقتصاد الصيني؟
قد يهمك أيضًا حقيقة كورونا وكماماته !!
الاقتصاد وسط أزمة فيروس كورونا
من المعروف أن الشركات الأجنبية والأوربية قد باعت أسهمها في العديد من القطاعات، وخصوصاً القطاعات الإلكترونية والكيميائية بأسعار زهيده للحكومة الصينية بعد أن هوت الأسعار في أغلب البورصات، وغالبية المستثمرين في هذه الشركات مستتثمرين أوروبيين أو أمريكيين.
هذه الأسهم التي حملت في بيعها خساره فادحة لهؤلاء المستثمرين، الغريب بأمرها أن المشتري لهذه الأسهم هي الحكومه الصينيه وحدها.
لا نستطيع أن ننسى أن الولايات المتحدة قد شنت ولوقت طويلاً حرباً اقتصادية للإيقاع بالصين، فهل قامت الحكومة الصينيه بالتضحية بمواطنيها للخروج من هذه الحرب؟
في أقل من أسبوع حصدت الحكومة الصينية المليارات مقابل بضع آلاف من المواطنين، لو رجعنا لبضع أسابيع قبل الإعلان عن كورونا لاكتشافنا أن أغلبية الأسهم كانت تحت سيطرة المستثمرين الأوربيين والأمريكان، فحصص كبيره يملكها هؤلاء و مليارات سنوياً تذهب إليهم.
وها نحن نعلم عن مرض عضال ينتقل وينتشر بسرعة ولا تستطيع الحكومه السيطرة عليه، وتعلن عن عدم توافر أمصال لعلاج المرض أو كمامات كافية.
وتغلق مدينه ووهان، ويقام حجر صحي بها مع قليل من التهويل تهوي أسهم الشركات الكيميائية والإلكترونية بسرعة، ويسارع المستثمرون الأمريكيون والأوروبيون ببيع الأسهم بأسعار زهيدة في محاولة النجاة.
وتقوم الحكومة الصينية بالقيام بدور المنقذ لهولاء وشراء هذه الأسهم بأسعار زهيدة في ضربة موجوعة لأوروبا وأمريكا.
لا أزمات سياسية، لا مشاكل منتقمة من الكيان الأمريكي إبان الأزمة العقارية، حيث قامت بشراء الشركات العقارية بأسعار زهيدة وقامت بما يشبه التأميم فخرجت أمريكا منتصرة مسيطرة على الأسهم العقارية.
فهل انتقمت الصين ؟! هل الصين تخرج منتصرة خلال بضع أسابيع مع بضع ضحايا من البشر بضع آلاف هنا وهناك من الموتى حول العالم لإنقاذ اقتصادها؟!
لا جدال ان كورونا مرض حقيقي وانتشر بسرعه حول العالم لكن علي حسب الاشاعات هل قامت الحكومه الصينيه بتخليق ذلك المرض لإنقاذ اقتصادها ؟
قد يهمك أيضًا حذائك قد يصيبك بفيروس كورونا
حرب اقتصادية تقودها الصين
عدد المصابين فوق مائة وأربعة ألاف بقليل من إجمالي سكان سته مليار إنسان، عدد الوفيات حول العالم لا يتجاوز أربعة الألف بقليل، وأغلبهم كان يعاني من مشاكل فالجهاز التنفسي.
يظهر الرئيس الصيني في مستشفى ووهان بدون كمامة، مبتسماً ويعلن انتصار حكومته الصينية العتيدة على المرض، وشفاء أغلب المصابيبن بالمرض.
وكما ورد في إعلان الحكومة الصينية أن خلال عدة أيام سيتم الإعلان عن المصل الذي سوف يقضي على الفيروس تماماً، فهل كانت بالفعل حرباً إقتصادية قادتها الحكومة الصينية لللسيطرة على اقتصادها كاملاً مرة أخرى بدون أي أزمات سياسية مع أي من البلدان المتناحرة؟
بعد أن لعب الإعلام دورًا مهمًا في نشر الإشاعات عن انهيار الاقتصاد الصيني ليكون المشتري الوحيد هي الحكومة الصينية، هل صراع الحكومات وصل لدرجة التضحية بالآلالف من البشر حول العالم في عمليه فريدة من نوعها كان المنتصر الوحيد فيها الجانب الصيني، مع نشر الفزع في كل أنحاء العالم؟
في المقابل ستكون أيضاً الصين هي الدولة الوحيدة قريباً - كما أوردنا - التي تملك المصل الشافي لكورونا، السؤال هنا هل وصلت المطامع البشرية لتلك الدرجة؟
درجة نشر مرض عضال حول العالم وخلق ظاهرة عالمية من الفزع، حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية كورونا وباءً عالمياً تصعب السيطرة عليه بسبب سرعة انتشاره حول دول العالم.
هل قامت الحكومة الصينية بعمل تكتيك فريد من نوعه بخداع العالم أجمع بقصة المرض الذي لا شفاء منه متخلصه بكل ذكاء من المستثمرين الأمريكيين والأوروبيين بدون اي صراعات سياسية، وكالعادة كان الإنسان هو الضحية؟
قد يهمك أيضًا
..بسم الله و الحمد لله......مقال جميل احسنت بس الصين فيها ناس حقيقيين مش بيمثلو ابدا انهم ناس علشان كده كان النجاح ةحليف لهم..من فضلكم تقبلوا تحياتي..
..الصين والفيروس او الصين والاقتصاد او الصين والسياسة او الصين واي شئ.. كما قلنا في السابق ان الاعداد والتهيئة من ادوات النجاح ومن ضمن أسبابه وفي ادوات اخرى مكملة تساعد على النجاح واهمهم
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.