لهواء قلبي اتبعت


كثيراً منك ومن حبك حذروني

لكني لتحذيرهم أبداً لم أسمع 

وفي حبك أنا غطست 

ولك أنت وحبك أنا أدمنت 

فأخبرني أنت كيف من حبك أشفى؟ 

وهل يوجد حل أو دواء لحبك؟

كثيراً أخبروني أن من حبك لا شفاء 

وحبك لعنة أو بلاء 

ورغم ذلك لكل نصائحهم ما اهتممت 

فأنا من أول لحظة لحبك لبّيت النداء 

فقد فقدت السيطرة على ذلك الذي بصدري 

فأنت قد سيطرت تمام على دقاته 

وعدلتهم على صوتك وحضورك

لقد  أصبح أسيرك كأسير الحرب 

لحبك أنا قد رفعت راية الاستسلام 

عنك أصبح كل الكلام والحديث 

حتى أصبحت بطل في قصصي 

أنت سكنت وعي واللاوعي 

أنا في حبك تهت.. لطريق العودة من حبك ما وجدت 

لا أعلم هل أحزن لأني لنصائح ما سمعت؟  

أم لأنني لكل تحذيرات منك عرض الحائط رميتها 

ولهواء قلبي اتبعت؟ هل لأجل ذلك أفرح؟

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Oct 20, 2021 - قمر دلول
Oct 20, 2021 - مجدولين شنابله
Oct 20, 2021 - ملاك الناطور
Oct 19, 2021 - سماح القاطري
Oct 17, 2021 - اسماء عمر
Oct 17, 2021 - عمر السرحان
نبذة عن الكاتب